2008/03/29

مبتعلمش

-
مبتعلمش .. بـ
غيره القلب مبيحلمش
ينام الليل , وسهرانه فى هواه مبنامش
يروح ويغيب وينساني
ولما يجينى من تاني
يسامحه القلب فى ثواني
كأنه ليالي .. متألمش
-
وليه .. دايما بعديله و راضى القلب بقليله
بياخد منى وأديله .. وقلبي بحبى مبيبخلش
-
وليه .. بتعدي أيامي .. وتهرب منى قدامي
غرامه ده كل أحلامي .. وليه أحلامي مبتكملش
-
-
-
أنغـــام / مبتعلمش
-

2008/03/20

أمي

-
كم تمنيت لو تحبينني مثلما تحبني أمي ... كم تمنيت لو احتضنتنى حين أبكى مثلما تفعل أمي .. كم تمنيت لو فهمتنى قبل أن انطق مثلما تفعل أمي .. كم تمنيت لو سهرتي يملؤكى الأرق حين أغيب عن ناظريك , مثلما تفعل أمي ... كم تمنيت لو استقبلتنى بابتسامة صافية كلما رأيتنى مثلما تفعل أمي ... كم تمنيت لو نظمتى أغراضى و انتقيتي لي ثيابي و اعددتى لى طعامي مثلما تفعل أمي ... كم تمنيت لو كنت أنا محور حياتك و سر سعادتك مثلما أنا لأمي ... أعلم أنكِ لن تكوني مثل أمي .. فليس فى الكون مثلها .. لكنني وددت لو كنتى حتى جزءا منها .. ولا أتمنى الآن إلا أن تكوني أما جميلة فى مستقبلي .. تحبين أطفالك بقدر ما أحبتنى أمي .. و تمنحينهم من الحب و الأمل و الحياة ما منحتنى أمي يوما
-
اليوم أقولها .. كل عام وأنت بخير يا أمي
اليوم أتمنى .. أن تمتلكى - فتاتي - حب و روح أمي
-

2008/03/19

لا فراق الآن

-
سأعلم فى كل مرة نصطدم فيها .. أننا بصدد بداية جديدة
...
سأعلم فى كل مرة نتناقش فيها .. أننا على وشك البدء فى سرد قصة حب مختلفة
...
سأعلم فى كل مرة نغضب فيها .. أننا سنعود ونتصالح من جديد
سننسى كل همومنا .. ولن نعود لنتذكر إلا .. وجودنا معا
...
سأعلم فى كل مرة نفترق فيها .. أننا لن نغيب طويلا
وسنعود لبعضنا سريعا
...
سأعلم فى كل مرة أقول فيها أحبك .. أنها ستكون أقوى وأصدق من سابقاتها
...
سأعلم فى كل مرة أراكى فيها .. أنكِ الأجمل على الاطلاق
...
سأعلم فى كل مرة تبكين فيها .. أنكِ حقا تحبيننى
...
-

2008/03/10

مليش غيرك

-
مليش غيرك
هواكي فى قلبي ده حكايه
كاتبها .. شايلها جوايه
مفيش غيرك فى أحلامي
أنا عايزك هنا معايا
-
مليش غيرك .. أغنيله
مليش غيرك .. أنا أحكيله
مليش غيرك .. أدوب في هواه .. ياريت عمري معاه
-
مليش غيرك
وهفضل عمري أناديلك
فى وسط الليل أنا دليلك
يا ضحكه مليها أي مثيل
لو أجى في بالك .. أنا أجيلك
-
مليش غيرك .. بيحلالي
مليش غيرك .. على بالي
مليش غيرك .. غلاوته تزيد .. ولو حتى بعيد
-
-
طنطـــــطاوي
-

2008/03/07

صانع احلام

-
قالت لى أمي يوما
أن هناك حكيما كان
يصنع الأحلام
كان يحيك روايات
تتمنى لو أنك فيها
يجعل للقصص نهايات
ينتصر الحب .. فينهيها
بقليل كلام
قالت لى أمي يوما
أن هناك حكيما كان
يصنع الأحلام
لا أدري , كيف تذكرته
الآن وقد صرت كبيرا
جسدي .. أثقله ما فيه
من فرط آلآلآم
اتذكر كلماتك أمي
وأنادي عليه ليحييني
يجمعني مع حب حياتي
يجمعنى وقدري فى سلام
فلقد جرحتني .. قتلتني
فى قصص الحب الاوهام
جعلتني .. أكره احساسي
وأعنف نفسي .. أخنقها
إن ذكرت لى قصص هيام
إن كنتَ حكيما .. طببني
واصنعلي حلما .. ساعدني
يجعلني .. أنام
يكفيني سهرا .. وعيوني
تبكي وتبوح بما فيها
و تداري جراح .. تكويها
أرجوك .. يا صانع أحلامي
ف حياتي رهن الأحلام
-
-

كل خوفى

-
هو وحده السحر .. إنه الحب
هو بعينه الجمال .. هو بعينه الأمل
هو الحب .. الذي يجعلك رغم قبحك .. الكائن الأجمل فى عيون حبيبك .. هو ما يجعله لايرى عيوبك .. بل لايكاد يشعر بها حتى إن كانت ظاهرة كالشمس فى عيون الآخرين .. هو ما يجعل حبيبك يتقبلك .. كما أنت .. دون أن تضطر إلى تغيير حياتك .. او التلاعب فى شخصيتك .. هو ما يمنحك القدره على الصدق المطلق .. يحول بينك وبين كلمات النفاق ومشاعر الكذب ... هو الحب .. سلاحك الذي يمنحك أملا لاينقطع .. و احاسيس لا تنضب .. و عيونا لا تمل السهر .. تحكى عن حبيبك وتحلم به .. ليل نهار
-
أنت لا تحب .. إذ كنت تحاول التغلب على نواقص شخصيتك .. فما التجمل من الحب .. وما التصنع من الحب .. وما النفاق من الحب .. فأنت إن حاولت التغلب على عيوبك بمداراتها أمام حبيبك .. فلن تشعر بروح الحب .. ولن تستشعر رقته و جماله .. هي حياتك .. حب .. تأثر .. إحزن .. فكر .. تدرك معانيه
-
كل خوفى بعد ما تعلقت بيك
ألقى نفسى لوحدى وانت مش لاقيك
والقى كل ده حلم و انا
ولا حد داري
سيبني أبعد .. وابقى طمنى عليك
-
أصلى لما بحب .. بحب
وإني أنسى .. عليّـه صعب
كل شيء فى حياتي ممكن يبقى كدب
إلا حبي ليك يا عمري .. بجد حب
-
ما إنت حب العمر كله
قلبي بعدك .. إيه فاضله
خدت كل الحب حتى .. سنين حياتي
نظره لعيونك .. بكل الكون ده كله
-
-
-
الكلمات من أغنية / كل خوفى .. أميره
-

2008/03/05

خدعتنى .. يا بحر

-
خدعتني يا بحر
لازلت اذكر تلك الليالى التي قضيناها سويا .. كنت ألجـأ إليك أشكوك همى .. أستغيث بك من آلآمي .. وكنت دوما تغيثني .. تزرع السكينه فى نفسى .. تطلب مني الصبر .. وأيما صبر .. تواسيني كثيرا .. وتنصحني كثيرا .. لازلت أذكر أنك قلت لي : مشاعرك وأحاسيسك هديه .. فلا تمنحها سوى مرة واحده .. لا تتاجر بها .. لا تهدها لكثيرين تبتغى رضاهم .. ادخرها .. فسيأتي يوم تقابل فيه من تحتاج أن تحبها .. من ستشعر معها أنك تحتاج إلى هديه ثمينه تقدمها .. وقتها لن يسعفك سوى مكنونات قلبك
-
خدعتني يا بحر
فقد مرت سنوات وأنا ادخر مشاعري وأشواقي .. لا أبوح بها لمخلوق .. بل أنى تفننت فى اخفائها حتى صرت شخصا لا أعرفه .. باردا .. سخيفا .. متصنعا .. ولاتزال تلك المشاعر تقتلنى فى أعماقي .. تتأجج طالبة الخروج .. تسعى هي خلف الفرار .. ولم أجبها .. فماسلمت يوما لقول سوى قولك .. ولم أذعن لطلب سوى مطلبك
-
خدعتني يا بحر
فاليوم قررت أن اهدى هديتي لمن احببت .. ولهت بها حبا .. وشغفت بها شوقا .. نازعت تلك الرغبات فى داخلى حتى تملكتنى وصارت تفوق احتمالى .. اليوم احببتها .. وبالامس اعلم انى كنت احبها .. ولسوف أظل احبها ما حييت .. لكن هديتي - تلك التى ادخرتها طوال سنوات - لم تعجبها .. ربما لم تكفها .. ربما لم تشعر بصدقها ... لكنها فى النهايه لفظتها .. تركتها ... وثقتي فى حديثك ما عادت تجديني .. فقد خدعتني .. يا بحر .. وتركتنى وحدي اقاوم ذكرياتي .. يا بحر .. فانتظرنى يوما آتيك نصفى حساباتنا .. هى معركتى الاخيره .. سأرتمى بين احضانك .. سانطلق اجابهك بساعدي .. فإما تستمر رحلتى معك .. و إما تنهيني بين امواجك .. فالأمر يا بحري سواء
-

2008/03/03

أنا بعشق البحر

-
أنا بعشق البحر
زيك يا حبيبتي حـنون
وساعات زيك مجنون
ومهاجر .. ومسافر
وساعات زيك حيران
وساعات زيك زعلان
وساعات مليان بالصبر
دانا بعشق البحر
-
أنا بعشق السما
علشان زيك مسامحه
مزروعه نجوم وفرحه
حبيبة .. وغريبه
وعشان زيك بعيده
وساعات زيك قريبه
-
أنا بعشق البحر
وبعشق السما
لأنهم حياه
وإنتى يا حبيبتى
إنتى كل الحيــــــــــــاه
-
-
-
أنا بعشق البحر / منير
-

2008/03/02

مش عارف أحبك أكتر

-
-
مش عارف أحبك أكتر .. من اللى شايله فى قلبي ليك
كل كلمة حب عندي .. مش هتوصف خوف عليك
يا حبيبي , كل أملي .. نظره الحب في عينيك
-
ليه كل عيوني ما تلمح قمر السما .. بتفكر فيك
ليه كل ما أغني أنا غنوه بقول يا حبيبي و بحكي عليك
ليه كل ما بكتب قصه أنا بكتب عن سهري ف لياليك
-
حبيبي .. مش عارف أحبك أكتر
والشوق عمال بيكبر
يا حبيبي تعالى نحلم .. و نكون سوا
حبيبي .. مش عارف أحبك أكتر
فى عينيك يا حبيبي بسهر
يا حبيبي قرب اكتر .. عيش الهوا
-
ليه كل ما برسم قلب انا بكتب اسمك دايب فيه
ليه كل ما بحلم حلم بشوفك .. انت قمر لياليه
ليه كل ما بلمس ورد .. تكون صورتك يا حبيبي عليه
-
مش عارف أحبك أكتر
كل كلمه يا حبي أصغر
انها توصف .. تعبر
عن غرامى وشوقي ليك
-
-
-
طنــــطاوي
-

كلمة واحدة

-
هي دوما كلمة واحده .. أحبك
-
تكتبها فى رساله تبعثها فى كل يوم
ترددها فى أغنيه لا تسأم ان تغنيها
ترسمها لها على الزجاج بين حبات الندى
تسردها لها فى حكايه قصيره هى دوما عنها
تقدمها لها بين طيات وردة تحمل فرحك وأحزانك
تعبر عنها فى كل موقف .. وبكل كلمة

-
هي دوما كلمة واحده .. أحبك
-
تعيش بانتظار رد واحد
تتمنى لو أنك تسمعها
تتمنى لو أنها تقولها
لكنك لا تسمعها .. وتشعر أنك لن تسمعها

-
هي كلمة واحده .. أحبك .. هو رد واحد .. وأنا أيضا
-
إنتى فى دمي .. حضن بيهونلى همي
روحي قلبي .. عنيه .. عمري
روحي قلبي .. عنيه .. قمري
صحبتي .. وحبيبتي .. أمي

-
-
-
أغنية .. إنتى فى دمي / عمرو دياب
-

2008/02/26

أبدأ من جديد

-
أعلم أنها فترة فاصلة في حياتي
-
سرت كثيرا بين الناس .. لم اعتد السير لمسافات طويلة .. لكنها كانت رغبة محمومة في داخلى لخسارة بعض الكيلوجرامات .. تحولت فجأة إلى إدمان غريب للسير .. بدأت بنص ساعة و تحولت إلى أكثر من 3 ساعات يوميا .. أصبحت احب السير بين الناس .. النظر فى الوجوه المختلفه .. روائح مختلفة صرت أميزها عند كل ناصية .. ووجوه معينه صرت أميز وجودها عند كل مقهى .. اعتقد اننى أرى نفس الشباب يقفون عند نفس المقهى كل يوم .. نفس رجل المرور بابتسامته الوديعة و يده التى لا تتوقف عن تدوين المخالفات .. نفس الفتاة التى أراها فى كل مرة متأنقه .. ترتدى أفضل ما يمكن ان ترتديه و تسير تنظر نحو الناس يملؤها جوع و شوق إلى نظرات الناس و إعجابهم .. نفس السيارات تدور فى حلقات مغلقه .. أعتقد الآن .. اننى اعرف لما احببت السير بهذه الطريقة .. اعتقد الآن .. أننى لن أتوقف عن السير مرة أخرى
-
ارتديت بدلتي .. وطوقتها برداء التخرج الاسود .. وقفت وسط زملائي نلتقط مئات الصور .. الكل يضحك .. الكل يعلم اننا انتهينا كطلاب .. تمنيت تلك اللحظة كثيرا لكنها كانت مختلفة حين عشتها .. أعلم الآن ان نقطة فاصلة بدأت في حياتي .. أعلم الآن انني لم اعد طالبا كما كنت .. جاءتنى صيحة المسؤولية قبل صيحة الفرح .. انظر الان حولى بصبر .. ما كانت تلك نظرتي ولا تلك عاداتي .. لكنني اكتسبتها اليوم .. نظرة الصبر تلك تمنحنى مزيدا من الوقت للتفكير .. للوصول إلى القرار الذي أريده .. هذا ما تعلمته اليوم .. أشكركى حفلة التخرج
-
اليوم اكتسب المزيد من المهارات .. اعلم ذلك جيدا .. للمرة الأولى أعرف معنى الوحدة .. معنى أن تنفصل عن الجميع .. لا تجد من حولك إلا أنت .. يخيفك المنزل بدون ساكنيه .. لكنك تعتاده بعد فتره .. يصيبك بعض الألم مساءا .. فلا تجد سوى نفسك تتثاقل عليها لتصل لعلبة الدواء .. تستيقظ و تعلم ان وراءك مهمات كثيره لاتقبل التأجيل .. فأنت طبيب .. و أنت خريج .. و أنت رب هذا المنزل .. أنت ستطبخ .. أنت ستنظف .. أنت ستغسل .. أنت ستخلد للنوم .. ربما ينقصك متابعة مسلسل السابعة .. ربما لم تختر هذه الحياة .. و تلك التفاصيل .. لكنك اعتدتها .. ألفتها .. وشئت أم أبيت .. ستعيشها
-

أعلم أنها لحظة فاصلة في حياتي .. هي بضع أيام و يكون يوم الجمعة .. وقتها سأتأكد أنها حقا .. لحظة فاصلة
-

2008/02/17

؟؟

-
نظرة عين باردة .. أحد من طعنة السكين
-
صوت قاس خال من القلق .. أعمق من جراح القلب
-
كلمات ملعثمة يملؤها التردد .. أقسى من رياح الشتاء البارده
-
خطوات تبتعد مهرولة .. أشد من صفعات الزمن وخباياه
-
ابتسامه صفراء يغلفها الملل .. اكثر مللا من حياة روتينيه أعيشها
-
تدميني إذا لا تشعر بي .. تمزقني إذ لا ترى الدموع دفينه بين جفوني .. تؤلمني إذ لا تعرف متى أحتاجها .. وكيف أحتاجها .. تؤرقني إذ لا تكون بقربي .. تعلم أنى ضعيف متى تذكرتها .. وحيد إذ صار الجميع بعيدا عنى .. لا أرتجى من الدنيا سوى حبها .. بعد أن صارت عطر يومي و ريحانه عمري .. تبعد عني إذ هي بين ذراعي شاخصة ببصرها عنى ... تقتلني إذ لا تعلم كم أحبها .. وإن كانت حتى اللحظة .. لا تحبني
-

2008/02/16

تملي معاك

-
تملي حبيبي بشتاقلك .. تملي عنيه تندهلك
ولو حواليه كل الكون .. بكون يا حبيبي محتاجلك

-
لا تعلمين كيف أشعر حين أراكي .. أكاد أنكر على نفسى فرحتها .. أخفى في جوفى سعادتها .. ألجـّّم حروفى .. أخنق كلماتي .. أطلق العنان لعيوني .. تراكى .. تتمعن في جمالك .. أتركها تروي لبقايا جسدي عنكي .. لا أكاد أفيق إلا حين تغادرين .. تتركين لي حيرتي .. لهفتي .. قلقي عليكي .. وحسرتي .. أعلم وقتها أننى اهدرت دقائق لن تعود .. مئات الاسئلة تتبادر إلى ذهني .. الآلآف المواضيع تطرق رأسي .. أتمنى لو عدتي لى لحظات أخرى .. فربما تكلمت .. ربما سألت .. فأنا أكيد أني .. أحبك
-
تملي معاك .. ولو حتى بعيد عني في قلبي هواك
تملي معاك .. تملي في بالى وفي قلبي ولا بنساك
تملي واحشني لو حتى بكون وياك

-
أتصدقينني إن قلت أننى لم أنم .. أتصدقينني لو قلت أننى لا أرى الآن سواكي .. أتشعرين باللوعة تتحرك في قلبي .. أتشعرين أننى تمنيت لو طوقتكى بين ذراعيّ .. ضممتك بعيدا عن الآخرين .. جعلتك رزنامة أيامي .. وقبسا يشعل ظلمة أحلامي .. أتدركين أننى الآن لا أعشق في الدنيا سواكي .. أتفهمين الآن انني اتمنى لو قلتي لي .. احبك .. أتتمنين مثلى لو تكونين توأم روحي
-
تملي معاك .. معاك قلبي معاك عمري يا أغلى حبيبي
ومهما تكون بعيد عني .. لقلبي قريب
يا عمري الجاي والحاضر .. يا أحلى نصيب
-
-
-
تملي معاك / عمرو دياب
-

2008/02/15

حقل التيوليب الأحمر

-
أكاد أدعى إني شفت مدونات كتيره .. مواضيعها مختلفه .. اصحابها ليهم افكار متعدده .. مجانين حب .. ومعقدين من الحب .. وميعرفوش يعني ايه حب أصلا .. لكن فى وسط كل المدونات دي .. كنت بلاقي أسلوب الكتابة غالبا واحد .. نمط مشابهه للي بكتبه في مدونتي .. أحاسيس بتخرج على هيئة حروف كتيره .. وكلمات معقده .. أحيانا عامية .. وأحيانا بالفصحى .. ويمكن بالانجليزي كمان .. لكنها في النهايه كلمات كتير عامله زحمه وبتحاول توصف موقف واحد
-
المره دى الكلام مش من عندي .. الكلام من مدونه جميله وصلتلها بالصدفه , لقيت فيها نوع رومانسي جديد .. حاولت كتير انى اوصله او ابدع فيه لكن مقدرتش .. محتاج رقي لأقصى درجه .. محتاج خيال .. حنين .. رقة .. إحساس عالي .. إنسان .. روح بتحب وبتعرف تعلم الناس الحب .. واحده عرفت تستخدم كلمات قليله .. وحروف أقل .. عرفت توظف الصورة زي ما الكتاب بيقول .. التدوينه عندها بتستغرق 3 دقايق عشان تقراها .. لكن بتلاقي نفسك عمال تقراها اكتر من مره بعد كده .. وفي كل مره في احساس جديد بتلاقيه .. وأفكار جديده بتحسها
-
معرفش صاحبة المدونه .. ولأول مرة بدخلها .. لكنها تستحق إنك تقرءلها بانتظام .. وتتابعها باهتمام
-
حقل التيوليب الاحمر
-

2008/02/13

بعيش أوقــــات

-
ده بوست الفالنتين .. اللى مش هيختلف كتير عن اي بوست تاني في مدونتي .. لأن فكرة الاحتفال بيوم للحب في حد ذاتها مش بتجذبني .. وبحس بالهيافه إني انزل اشتري دبدوب أحول أو قلب عنده كرش عشان بس احنا الفالنتين .. لكن هحاول أوصل لمعنى اليوم ده زي ما بحسه أنا .. لأنه في النهايه يوم كل الناس حواليك بتعيشه .. عجبك أو معجبكش .. يمكن لأني متأكد إن عمرك ما هتحب حد أكتر في يوم , عشان بقه اسمه عيد الحب .. لكن كفايه انك تقيم مشاعرك وقصة حبك في اليوم ده .. لما تشوف الناس حوليك يا إما بيجروا يجيبوا هديه تحسسهم إنهم بيحبوا .. يا إما مكتئبين وعابسين لأنهم مش عايشين في قصه الحب .. عشان كده حسيت أن يوم الفالنتين ده .. لما هعيشوا وأحسه في يوم من الأيام .. مش هيكون إلا فرصه تحسسني بقيمة وجود قلب في حياتي .. ويعني إيه ربنا إداني إنسانه أحبها .. وقلب يشاركني كل اللى جوايه .. حزنى وفرحي .. يعني إيه ربنا أهداني توأم لروحي
-
-
-

-
جميل إنك تحس إن ربنا بيهديك في كل يوم هديه جديده
-
والأجمل إن ربنا يهديك شخص واحد يغير حياتك .... شخص واحد بس يكون هوه في حد ذاته هديه متجدده في كل يوم .. هديه تستحق إنك تشكر ربنا عشانها كل يوم ألف مره .. هديه تستحق إنك تبطل عشانها كل حاجه وحشه ممكن تكون بتعملها .. هديه تخليك مكسوف من ربنا وإنت بتعصيه .. هديه تخلي إيمانك بربنا أقوى من أي وقت تاني .. لأنك حسيت قد إيه ربنا بيحبك أوي .. و حاسس بيك دايما .. و على عكس ما بنتوقع إننا مظلومين و محدش بينصفنا .. بتيجي هدايا ربنا في كل لحظة و كل وقت .. تجدد جوانا أمل كان على وشك أنه يموت
-
جميل إن حد يهديك هديه .. وتحس أنها كانت نقصاك .. إنك بجد تحبها
-
والأجمل إن الهديه دي تكون فعلا ملاك من السما .. بتحب كل حاجة فيه .. بتتقبل أي حاجه منه .. بتحبه بكل لحظة عشتها معاه .. أو حتى بتفكر فيه .. مبتقدرش تشيله من بالك ثانيه واحده .. عارف إنك بيه كل حاجه .. و من غيره ولا حاجه .. والاهم إنك تحس في لحظة إنه بيحبك زي ما بتحبه .. ولو حتى جزء من حبك ليه .. إنه عايزك زي ما إنت عايزه .. إنكو دايما في قلب واحد .. بتلاقيه في كل حلم بتحلمه .. وعارف إنك مش هتعيش إلا وهوه معاك
-
جميل إنك تحس كلمات أغنيه أوي .. بعيش أوقات
-
وبعيش أوقات .. طول ما انت بتبقى معايا هنا
لو عمري ساعات .. دي كفايه مادمت حبيبي أنا
-
ياللى لقيتني معاك .. حبك غير أيامي
قد ما أقول بهواك .. بتمنى تكون قدامي
-
ياللى معاك العمر الجاي .. قبلك عمري انا مش فاكراه
انت حبيبي ومالك زي .. عشت في حبك أحلى حياه
-
قرب لي كمان .. حسسني بحبك تاني كده
لا في قلبي مكان .. لجراح ولا شوق ولا حمل كده
-
ليله في حضنك ياه .. بالدنيا وكل ما فيها
هي حياتي حياه .. لو لحظة تكون مش فيها
-
-
-
جنات .. بعيش أوقات
-
-
ملاحظة : أكيد في ناس كتير مسمعتش الأغنيه دي لأنها لسه جديده , عشان كده أنا رفعت الاغنيه للى حابب ينزلها ويسمعها لأن الكلمات مهما انكتبت متساويش حاجه جنب الاغنيه بأحسيسها وألحانها
تحميل الأغنية
تحديث : الأغنية طلعت بتاعت .. دنيا سمير غانم .. عشان محدش يزعل
-

2008/02/09

سكون عاشق

-
ليه برغم كل المشاعر اللى جواك , مش بتلاقي كلام تقوله وإنت قدامها ؟؟ ... ليه برغم احساسك ان كلام كتير مخنوق جواك .. بتلاقي نفسك ساكت ومش قادر تتكلم ؟؟ ... حاولت تبرره كتير .. اوقات كنت بتحس انك محتاج بس انك تسمع صوتها .. و احيانا كنت بتحس انك مش محتاج غير تبصلها .. اوقات كنت بيبقى نفسك تخليها تكلمك وتحكيلك عن حياتها .. كنت ساعتها بتسكت و متتكلمش .. لكن لإمتى هتفضل كده ؟؟ لأمتى هتفضل ساكت ... وقت طويل بيمر .. مفيهوش غير صوت الهوا حواليكو وبس .. محدش بيحاول يتكلم .. و كل ما اللحظات دي بتمر .. القلق جوايك بيزيد .. اوي .. خايف تكون بتقنع نفسك بمبررات غلط .. خايف تكون قريب منها .. و هيه بعيده اوي عنك .. خايف تخسرها .. خايف تخسر نفسك
-
لمستك نسيت الحياه .. وانت اللى بحلم أعيش يوم معاه
والليله هيه البدايه و خليك معايا .. ده عمري الليله دي ابتدى
ولازم نعيش يالا قرب كمان
تعالى حبيبي لأبعد مكان
ننسى اللى ضاع من إيدينا .. نعيش بس لينا
خلاص اللى جوانا بان
-
يتهمونني دوما بالاستفزاز .. بالبرود .. بقسوة القلب وفتور المشاعر .. ربما لأنه الانطباع الذي اتركه غالبا في مقابلاتي الاولى مع الآخرين .. أعلم جيدا أنني لست هذا الشخص ولا تلك هي تركيبتي .. لكنني أعلم أيضا أن من حقى أن احتفظ بعذرية مشاعري و شباب أحاسيسي لحب حياتي فقط .. فكما الفتاة تختزن كافة مشاعرها وكامن عاطفتها لزوجها .. فأرى الرجل أولى أن يختزن مشاعره وأحلامه لفتاته و حب حياته فقط .. التى تنتظر دوما عطف حبيبها بشيء من القلق .. ربما تشعر أن الرجل يفنى تلك المشاعر طوال فترات مراهقته ما بين هذه الفتاة وتلك .. لكنني اليوم أعلمكى حبيبتي أننى أحمل كافة ذكرياتى البكر .. و أحلامي الوليدة .. بين أضلعي .. لن أمنحها إلا لكي .. ولن أقدمها إلا هديه ابتغى بها سعادتك .. فأنتى حبي و حلمي و كل أيامي
-
-
-
لمستك .. عمرو مصطفى
-

2008/02/08

شويه فلسفة

-
أعلم أنني اعتبرت هذه المدونه مجالا رومانسيا من اللحظة الاولى .. لكن الفلسفه في حد ذاتها تكسب الرومانسيه بعض التوابل التي لم يألفها الناس .. فحديث الحب صار في معظمه تقليديا متكررا .. من هذه النقطه وجدت الفرصه المواتيه للتغيير
-
الحب .. الفرح .. الحزن .. كلها مشاعر انسانيه .. تخالجنا في لحظات مختلفه .. فجميعنا احببنا و فرحنا و حزنا مئات المرات .. لكننا وسط تجربه الحب .. كحالة استثنائيه .. نصل بشحنتنا العاطفيه إلى درجه نتخيل معها أن للحب قدسية تترفع به عن باقى حزم المشاعر .. لكن الحقيقه أن الحب هو في النهايه سلوك بشري .. و عاطفه إنسانية تخالطها الرغبة .. و تقننها التقاليد والاعراف .. لكنه سيظل في النهايه .. إحساسا بشريا آخر
-
مجال حديثي سيكون منصبا على إثبات ما زعمته - والله اعلم - من أن الحب في النهايه إحساس يساوي الحزن والفرح .. مما يجعلني أدعو نفسي والآخرين معي إلى تجنب القرارات العشوائية و الاندفاع غير المحسوب .. لأننا في النهايه سنصل إلى طريق واحد كما اعتقد .. و كما أود أن ابين لكم اليوم
-
الفرح .. برغم كثره الامثله .. لكنني سأختار مثالا حيا بيننا اليوم .. فمصر تلعب في بطولة قاريه كبيره .. و مصر كمنتخب كرة قدم .. أجبرت المصريين جميعا على متابعة هذه المباريات .. رجالا ونساء .. فلنأخذ هذه البطولة مثالا و نناقش حالة الفرح فيها ... فحين وصلت مصر إلى دور قبل النهائي وقابلت ساحل العاج و انتصرت بنتيجه كبيره وصلت لأربعه أهداف .. كنا جميعا على درجه كبيره من الفرح جعلت الشباب يخرج الى الشوارع و يحمل اعلام مصر .. وبعيدا عن تفسيرات البعض بأنه كبت يحتاجون الى تصريفه .. أو انها رغبة الفرح التي غابت عنا لسنوات .. لكن النتيجه اننا وصلنا الى درجه فرح كبيره ربما اصنفها بدرجه 3 او 4 على مقياس افتراضى للفرح .. حده الاقصى 10 .. وبعد ذلك , و لنفترض ان مصر حققت هذه البطولة وفازت على الكاميرون في النهائي .. فقد يصل درجه فرحي بالنتيجه مثلا الى مقياس 8 او 9 من 10 ... و بمجرد نزولي الى الشارع عائدا الى منزلي مثلا .. و بوجود مئات بل الاف الشباب يحتفلون في الشوارع سيتم شحنى معنويا لأصل بدرجه الفرح تلك الى مقياس 10 من 10 .. و ربما 11 او 12 من 10 ايضا .. وقتها لن اتحكم في تصرفاتي بنفس الطريقه .. سأخرج من سيارتي و الوح بعلم مصر كما يفعلون .. قد تكون النتيجه صدمه في مصباح السيارة او احد الابواب .. لكننا ( انا و من صدمته ) سنضحك و نكمل السير وسط ابتسامه تحمل كل معاني الوطنيه و الرغبه الحقيقيه في الفرحه .. سيمر يوم او يومان تنطفىء بعدها اهازيج الفرحه بهذه البطولة .. و اعود بعدها لاكتشف انني مطالب باصلاح سيارتي .. التي قد تتكلف مئات الجنيهات .. وقتها سيكون مقياس الفرح قد عاد إلى 3 او حتى أقل .. و سيرتفع في المقابل مقياس اخر .. اسمه الندم والغضب .. وقد يصل الى حد 9 او 10 من اصل 10
-
الحزن .. احساس اخر لا يلبث ان يزورنا بين الحين والاخر .. ولنأخذ مثالا آخر عليه .. فلنفترض ان شخصا قريبا منك قد مرض مرضا شديدا -لاقدر الله- .. فكيف بحزنك عليه .. قد تصل الى مرحله 4 او 5 بمقياس الحزن .. لكن هذا لن يمنعك عن الذهاب إلى عملك و مقابلة اصدقائك رغم صبغه الحزن السوداء التي ستسيطر عليك لبعض الوقت .. لكنك مع هذه لن تتوقف عن الاستمتاع بحياتك و مجاراتها .. حتى تأتي اللحظة الاخيره .. و يموت هذا الشخص .. فتصل بقمة حزنك وأنت جواره .. فلنقل انها 8 او 9 بمقياسنا ... وتخرج من الغرفه لتقابل المعزين و الباكيين في الخارج .. و تسمع بعدها احاديث الرثاء عن الفقيد .. و ربما لحظات الدفن و الوداع ... و ربما بعض الاحاديث الجانبيه عن الارث و الاملاك .. وقتها ستبكي كما يبكي الاخرون .. بحرقة قد ترفع مقياس الحزن الى 10 او اكثر .. فالاخرون قادرون على شحنك عاطفيا بما يزيد من اكتئابك .. و قد تتغيب عن عملك .. و تهجر اصدقاءك و احبابك لفتره .. تعود بعدها الى مزاولة حياتك .. و تكتشف معها ان ترقيات في عملك قد ضاعت عليك .. و ان حبيبتك مثلا قد ارتبطت بشخص اخر اعتقدت انه اكثر منك صلابة و اكثر خوفا عليها .. قد تكتشف انك فقدت بعض معاملاتك في البورصه مثلا لأنك لم تتابع حركة الاسهم و لم تستمع لنصائح المقربين منك بأن الحزن في القلب .. و ان الحي أبقى من الميت .. وقتها سيزول حزنك بسرعه .. و يعود الى حيث كان بمقياس 2 او 3 ... و يرتفع في المقابل مقياس الغضب والندم .. الى 10 او يزيد
-
الحب .. أسمى المعاني الانسانيه .. التي ما انت تتلبسنا .. حتى تحيل حياتنا الى جنه .. لكننى الآن ازعم أنه - كما غيره من الاحاسيس - يملك نفس الكاريزما .. فأنت في بداية اعجابك بفتاة ما .. تحمل لها من المشاعر ما نصنفه بمقياس الحب على 2 او 3 من 10 ... وبمجرد ان تصارحك وتصارحها .. و تصل الامور الى حدها باعلان الخطبة والزواج .. فإنك تصل الى درجه كبيره قد تطال 8 او 9 .. و تأتي ليه الزواج لتشحنك معنويا .. بوجود الزفاف و المهنئين و من بعده ( شهر العسل ) بما يحمله من العسل .. لتنتهى تلك الفتره وتعود لحياتك و عملك .. فتبدأ بعد فتره .. باكتشافات عظيمه .. مثل أنك ضحيت بعملك مثلا لاختيار عمل اخر يناسب زواجك .. او انك ضحيت بمستقبلك في الحصول على درجات علميه ارفع .. من أجل الزواج .. او انك ضحيت بسعادة اهلك .. حين ارغمتهم على تقبل زوجتك رغم انهم اختاروا لك ابنة عمك او خالك و رشحوها زوجة لك .. في النهايه ستعود درجات حبك لزوجتك الى درجه 2 او 3 .. كما كنت حين تعرفت عليها للمرة الاولى .. و سيزيد في المقابل .. مقياس الندم والغضب .. الى درجات أشد .. كلما تذكرت احد هذه التضحيات
-
أعلم ان دعوتي تلك .. لا تحمل في طياتها اي نية للاستسلام او التراخي ... فمن حقنا ان نفرح لفوز منتخبنا .. لكن الافراط في الفرح يكلفلك ما قد تندم عليه .. مثل حادث السيارة مثلا .. اما الحزن .. فالوضع لن يختلف كثيرا .. فحزنك على فقدان عزيز .. طبيعة بشرية لا تقبل الانكار .. لكن الافراط في الحزن .. قد يكلفك الكثير .. فالمطلوب ان تحزن .. لكن الاهم هو ان تظل الشخص نفسه .. فإن افقدك الحزن مهاراتك و قدراتك .. صرت بعدها شخصا ضعيفا مهشما .. مصيرك الحتمي بعدها .. هو الندم .. أما الحب .. فمشاعره الراقية .. لا تعني أبدا التنازل عن الـ( أنا ) .. ولا أقصد الانانيه بقدر ما اقصد الطموح والاحلام .. فمن حقنا ان نحب .. و من الازم علينا ان ننهى تجارب الحب تلك بالزواج كما أمرنا الله تعالى .. لكن الافراط في الحب .. كالحزن و الفرح .. ينتهى غالبا بالندم او الغضب .. فلا يعني حبك لزوجتك أن تضحى باحلامك او طموحاتك .. ولا يعني حبها لك .. أنها يجب ان تترك اهلها او دراستها او احلامها من اجلك .. ربما تكون كلماتي معروفه مسبقا للكثيرين .. لكنا تغيب عن اخرين .. ما اكثرهم .. كم قابلتهم .. و على يقين بانني ساقابل المزيد منهم في كل يوم .. وأكاد ازعم ان فهم تلك الكلمات .. قد يجعلك لأول مرة .. الزوج الذي لا يندم على زواجه .. و الرجل الذي لن يتذمز من اقدامه على هذه الخطوة .. بل سيمنحك رؤية مستقبلية لما انت مقبل عليه .. و كيف ستديره .. و كيف تنجح به
-

2008/02/05

صــدفة

-
حين تكون كل لقاءاتك و أحاديثك معها مقصودة .. معروفة مقدما .. لابد أنها تفقد كثيرا من حلاوتها .. فغياب (الصدفه) عن الحب .. يأخذ معه كثيرا من الاحاسيس التي تولد بعفوية .. تمنح الموقف روحا مختلفه .. تجعل في المفاجأة حب جديدا يولد في كل مرة .. صرت أتمنى الآن لو أمكنني يوما أن أفاجأها بزيارتي .. بهديتي .. أتحين الفرصة بعد الأخرى لأكون معها دون أن تدري .. دون أن نعدها مسبقا
-
أعلم أنني أفتقد هذه الروح .. و تلك الترنيمة المختلفه عن كل ما اعتادت أذني الاستماع إليه .. لكنني على ثقة أنني سأخلق موقفا ما يجعلني أفاجؤها .. لن أتنازل عن نظرة الدهشه في عينيها .. عن احتباس الكلمات في فمها .. وربما بضع دمعات تذرفها .. فرحا .. دهشة .. وربما تكون شوقا .. لكنني أخشى أن لا أرى تلك النظرات .. أخشاها نظرات شاردة .. طبيعية .. لا مبالية .. قد تقتلى في نفس اللحظة .. قد تعيدني أميالا اعتقدت انني عبرتها .. نحوها .. لكن و رغم كل شيء .. فأنا أسير تلك اللحظات .. و لن أضيعها .. وسأفعل المستحيل لأظفر بها
-
-
أصعب حب .. لما تلاقي اللى إنت تحبه مبيحبكش
وأما تحس .. مهما عيونك تنطق قلبه مبيحسكش
تبدأ تضعف .. يمكن يعطف .. تبدأ توهب .. يبدأ يخطف
فجأه تحس .. إن اللى إنت وقعت في حبه .. ميستاهلكش
-
أقوى عذاب
لما دموعك تنزل منك قدام عينه ميشوفهاش
أقوى عذاب
كل ما تيجي تقوله بحبك .. يسكت قلبك ميقولهاش
ولإنك عايش وحدك .. متغرب جوه حكايه
تايه مجروح مش عارف .. خايف من أي نهايه
-
-
-
كلمات أغنية .. أصعب حب / خالد عجاج
-

2008/01/30

أشعر بالراحة

-
ما أعلمه الآن .. أنني أشعر بالراحة .. ربما لأنني أخبرتها بما عندي .. ربما لأنني قلت كلمات .. ما اعتدت أن أقولها .. أو ربما لم تكن جرأتي تسمح لي أن أنطقها .. ربما أشعر بالراحة أكثر .. لأنها فهمتنى وأحست بما أقوله أخيرا .. ربما أن هلاوس الموت إن جاءتني الآن فلن تكون مرعبة كما كانت من قبل .. ربما أشعر بالراحة لأنني حقا أحبها ... ربما لاينقصنى الان سوى رؤيتها .. عن قرب .. حتى تكون عينانا متقابلتين .. متقاربتين .. أشعر أنها اللحظة الأهم في حياتي .. ربما لأنني أعلم أنها ستفهمنى من قبل أن أنطق .. ربما لأنها قد تقرأ في عيوني ما يؤكد لها كل ما قلته من قبل .. و قد ترى أيضا ما عجزت عن البوح به حتى الآن .. ربما أشعر بالراحة لأنني لا أتمنى إلا هذه اللحظات .. ولا انتظر الا لقاءها .. أكيد أنها ستفهم و ستعرف .. و ربما وقتها تنطق أخيرا .. أحبك
-

2008/01/29

أحلام .. غير طبيعية

-
أن يقول الآخرون أنك كنت ضيفا في أحلامهم ... شيء طبيعي
.....
أن تسمع هذه الجمله .. ثلاث مرات .. في يومين .. شيء غير طبيعي
.....
أن تكون هذه الأحلام دوما " وحشة " على حد تعبيرهم .. شيء غير طبيعي
.....
أن تكون بانتظار عدة أحداث مهمة في حياتك ... شيء طبيعي
.....
أن تكون على وشك تحقيق بعض من أحلامك .. شيء طبيعي
.....
أن تأتي مناسبة الأحلام "الوحشة" مع تحقيقك لأحلامك .. شيء غير طبيعي
.....
أن تأتي مناسبة الأحلام "الوحشة" تلك .. مع حالتك المعنوية المرتجفة .. بل مع إحساسك باقتراب نهاية ما .. شيء غير طبيعي
.....
أن ترهبك كل مكالمة من أصدقاءك , خصوصا من لا تتوقع مكالماتهم ... تخشى أن تحمل في طياتها حلما "وحش" آخر ... شيء غير طبيعي
.....
أن تدعو الله في هذه اللحظة تحديدا ألا يصيبك شيء "وحش" .. هو شيء طبيعي
.....
أن تتمنى من الله بضع أيام أخرى بعد أن اقتربت من حلمك .. هو شيء طبيعي
.....
أن تكون هذه التدوينه حقيقيه ... هو حدث غير طبيعي
.....

فيروز

-
هي ذكرياتى .. هي حياتي .. سأظل محتفظا بها حتى النهايه
-
معقول في أكتر .. أنا ما عندي أكتر
كل الجمل يعني عم تنتهي فيك

-
كل كلمة قلتيها .. كانت يومها روحا جديدة بـُثت في جسدي .. كانت وقتها أملا جديدا أطلق ذراعيه يأخذني معه .. نركض بعيدا .. حلقنا سويا .. رسمنا الاحلام و لونـّـاها .. كتبنا الاغنيات فغنيناها .. محونا احباطاتنا .. قهرنا عقباتنا .. بنينا على الشواطى قصورا .. و سبحنا بين الامواج عبورا .. ذهبنا إلى حيث أردنا أن نكون .. هي كلماتك إذا .. فكل كلمة قلتيها .. كانت قصه تحكيني .. و صارت الآن كنزي
-
عندي ثقة فيك .. عندي أمل فيك
بيكفي .. شو بدك يعني أكتر بعد فيك
عندي حلم فيك .. عندي ولع فيك
بيكفي .. شو بدك أنو يعني موت فيك
و الله رح موت فيك .. صدق اذا فيك
بيكفي .. شو بدك مني اذا متت فيك
-
فيروز .. أسمع اسمها فاذكركي .. حجر ازرق عميق .. هو مثل عيناكى .. لا تكفيني جلسة معكى للانتهاء منها .. اصمت فتضجرين منى .. لكنها عيونك التى تخرسني .. فكيف أكون امامها و اتحدث .. كيف اكون في حضرتها وانشغل بالكلمات عنها ... أرى فيروز فاذكركي .. بارزة ملامحكي مثلها .. غامضة النظرات مثلها .. خفيفة انت مثلها .. أنيقة أنت مثلها .. رقيقة أنت .. أكثر منها ... أسمع أغانيها فاذكركي .. انا صار لازم اودعكن .. وبعد لا اطيقه عنكى لكنه واقع .. كيفك إنت .. وقلق دائم عليكي لا يتوقف .. وتوق دائم لرؤياكى لا ينتهى .. في شي بيصير .. وغموض يلازمكى .. و خوف يحيطكى دوما ... عندي ثقة فيك ... و ايمان قوي بحبى أعلم انه لا يتزلزل .. وانتظار لحلم اعلم انه قادم ... شط اسكندريه .. وصخور حفظتها .. وامواج الفتها .. حكيت رواياتى معها .. و رميت بهمومي لها .. سألوني الناس .. وقصة لم ابح بها لإنسان .. و فتاة كتمت حبي لها بين أضلعى ... تعا ولا تيجي واكذب عليّ .. فتلك صارت آخر أمالي .. أن تعديني اللقاء .. قوليها أحبك و أنسيها .. فعزائي أني سمعتها .. ولو مرة
-
حبيتك متل ما حدا حب .. و لا بيوم رح بيحب
و أنتا شايفها عادية و مش بهالأهمية
بجرب ما بفهم شو علقني بس فيك
بكتب شعر فيك .. بكتب نثر فيك
بيكفي .. شو ممكن يعني أكتب بعد فيك
-
-
-
عندي ثقة فيك / فيروز
-

2008/01/28

لبـنـــــان

-
أن تذهب إلى لبنان الآن .. هو حلم
-
أن تكون وجهتك الجنوب اللبناني الحدودي .. هو تحدٍ
-
أن تكون طبيبا ضمن فريق دولي .. هو طموح
-
أن تكون الأجواء الآن متوترة .. هو قلق
-
أن تقابل رحلتك برفض الجميع .. هو احباط
-
أن يكون القرار الآن بيديك .. هو التخبط
-
أن تفكر في وداع أحبابك .. هو الضعف
-
أن تفترق عن حب حياتك .. هو الانكسار
-
أن يحين الوقت خلال أيام .. هو الفزع بعينه
-

2008/01/27

علمتنى الكراهيه

-
الكلمات القادمه .. سوداء
الكلمات القادمه .. لا تناسب المكتئبين
-
علمتنى كيف أكره كل شيء ينبض حبـًا
-
علمتنى كيف أكره الأفلام الساذجه .. التى صورت الحب قصة سعيده .. لها دوما نهاية مُرضية .. صرت أكره براءة فاتن حمامة .. و بكاء منى زكي ... صرت أشفق على عمر الشريف .. و أسخر من رومانسية أحمد السقا .. صرت أكره تلك الروايات .. لم تعد تثيرني بعدما صارت الآن .. تضحكني
-
علمتنى كيف أكره الأغاني الهادئة .. التي أوهمتنى أن الحب لوعة و شجن .. وأن الحبيبة دوما تأتي حبيبها في النهاية .. أن لحظات الحب دوما سعيدة .. ستنتهى قصتها كما نريد .. و سنعيش لحظات الحب كما الجنه .. لم أعد أتعاطف مع حزن فضل شاكر أو نظرات صابر الرباعي البريئة .. لم تعد أغاني أصاله تعني لي سوى أكذوبة أخرى من أكاذيب الحب الذي أوهمونا به
-
علمتنى كيف أكره القصائد الرومانسيه التي كم آلآمتنى و عذبتني ليال طويله .. صرت أكره كلمات نزار قباني .. و أتجنب النظر إلى أبيات فاروق جويدة .. لابد أنهم كانوا مثلى مخدوعين .. لابد أنهم أفاقوا أخيرا .. فمات واحد .. و صار الآخر يتغزل بالسياسة وحب الوطن .. قد تكون صدماتكى جارحه .. لكنها للحق واقعية .. فيكفى أنها كشفت أمامي .. كل تلك الخيوط
-
علمتنى كيف أكره كل تلك الاحداث .. التي جعلتني أصدق قصص الحب .. و أسير خلف أوهامي .. تلك التي اطلقت عليها يوما .. أحلامي .. ساقتنى وراءها .. جعلتني أنسى أي أرض تلك التى أقف عليها .. و أي مستقبل ذاك الذي كنت أنشده .. علمتنى حقا .. كيف أكره نفسى .. كيف أشك في ذاتي .. كيف أفند عيوبي فأزيدها .. و أخرج مزاياي فأدفنها .. علمتنى حقا .. كيف أكره الآخرين إذ لم أرى فيهم صورتكي ... كيف أكره الدنيا .. إذ لم تجمعنى بكِ ... علمتنى حقا .. معنى الكراهيه
-
-

2008/01/25

استسلام

-
هل تعرف تلك اللحظات التي تختار فيها الرحيل .. تخرج من غرفتك .. بل من بيتك .. تسير في طريقك ولا تنوي التوقف .. فأنت تعلم أن السير يجنبك الحديث إلى الآخرين وأسئلتهم الفضولية .. لا تشعر أنها تمطر من حولك .. لم تلاحظ نداءات أصدقاءك الذين قالوا لك فيما بعد أنهم قابلوك و صرخوا ينادونك .. لم تسمعهم .... هل مررت بلحظات كان فيها صدرك أضيق أن يتحمل قلبك المتألم .. هل أتـاك الوقت الذي قررت فيه الاستسلام .. قررت أن تترك كل شيء .. لتنعم بلحظة راحة .. لتكون في سلام مع نفسك ... إن لم تكن مررت بما وصفته لك .. فأنت من المحظوظين
-
-

أعلم أننى في بعض الأحيان أكون أنانيا لأقصى درجة .. أعلم أن الخوف يتملكني في أوقات أخرى .. من شيء و من لاشيء .. أعلم أنني سريع الغضب .. شديد اللهجة .. كالأطفال تضايقني أتفه الأشياء .. أعلم أنكِ لا تثقين بي .. لا تشعرين بالأمان إلى جواري .. لا تشعرين بالحنين إليّ إن غبت عنكى .. لا ترغبين في الارتماء بين ذراعيّ إن رأيتنى ... لا يشغلكى حتى الحديث إليّ .. لا تبذلين جهدا في اقناعي بما تريدين .. فقراري بالنسبة إليكي هو أحد الهوامش الأربعة في صفحات حياتك .. أكاد أجزم أنكِ لا تعرفين حتى ... كيف تحبينني
-
-
هي لم تتغير .. برغم كل ما قيل .. وبرغم كل ما حدث ... فلازالت غير مُـهتمة .. لازالت أشياء أقل أهمية تشغلها عني .. لازال أصدقاؤها يأخذونها بعيدا .. لازالت تتجاهل محاولاتي للتقرب منها .. لازالت تتحصن خلف جدران بنتها من مخاوفها و شكوكها .. لازالت تتخذ من الآلآمي أعذارا تبرر تنصلها المستمر مني .. لازالت تنتظر فرصا قد لا تأتي .. لازالت تقف بعيدة حيث لا أكون .. لازالت تخشى الاقتراب .. تخشى تبنـّي مشاعرى .. تخشى احتضان كلماتي .. تخشى ان ابوح بما في قلبي .. تخشى حتى تصديق أحلامي ... تستكثر حتى أن تقول لي كلمه .. بحبك
-
-
كنت أتمنى أن اعرف .. لم أغلقت كل الأبواب في وجهى .. لما صارت كل أحلامي بعيدة .. لما اختفت من أمامى كل الصور الجميله ... وسواس يؤرقني .. يساومنى والنسيان .. يأخذني إلى أسهل الطرق .. هو بعينه .. طريق النسيان .. يساومنى والتنازل عن أحلامي .. يـُبعدني عن أقرب الناس ... لكن لحظات ارتباكى حين اراكى .. والرعشة التي تسري في جسدي .. و انقباضات قلبي التي لا تتوقف حين اسمع صوتكى .. لاتزال رقيتي التي تحصـّنني من قسوتك وجفائك .. لاتزال ترياقي الذي يداوي جراح غروركِ وبرودك .. لا تزال تبعث في نفسى القوة .. تؤازرني .. تمنعنى النسيان .. تبقيني إلى جوار أحلامي .. تأخذني إلى حيث تكونين
-
-
اقترب ميعاد الرحيل .. هي أيام قليلة .. و لاتزال أشواقى تخالجنى طول الوقت .. قد لا أراكى من جديد .. و قد لا أعود لعالمي مرة أخرى .. قد تكون حياة جديدة بانتظاري .. وقد تكون نهاية الحياة أيضا هناك .. لكنها .. أيًـا كانت .. اقتربت مني كثيرا .. لا أعرف إن كان الوقت سيكفى لكى أودعكى .. لا أعرف ان كانت الفرصة ستسمح لى أن أراكى مرة أخرى .. لكننى أعرف أننى لم أحب مثلما أحببتك .. ولم أشعر بما شعرت به معكى .. ولم أنسى الوقت إلا حين رأيتك .. فلتقبلى مني مشاعر لم أبح بها لغيرك .. و كلمات لم أقلها لأحد سواكى .. فإذا كنت عرفت الحب و تعلمته .. فقد كان لأجلك .. و قد كان دوما عنكى
-
-

2008/01/24

هكذا حلمت بكِ

-
هكذا رأيتك في منامي أمس .. كنت نائمه .. بريئة كما عهدتك دوما , حملتك بين ذراعيّ .. طوقتنى بيديك كما يفعل الطفل دوما حين يكون نائما .. يلف ذراعيه حول من يحمله .. ينشد الأمان .. يبحث عن طمأنينة النوم .. لايبكى حتى إن لم يعرف من يحمله .. فيكفيه أنه الآن محمول بين ذراعين .. يستطيع النوم .. فتحت عيونك بين يديّ .. كانت نظراتك تحمل كل معانى القلق والتعجب .. وبعض معانى الحب .. هكذا كنتى حين حملتك .. هكذا كنتى حين حلمت بكى
-
قضيت 4 ساعات من الانتظار
تملؤها أحلام باللقاء
كلمات كنتى أنوي أن أقولها
هدية كنت أنوي أن أقدمها
...
مرّت 3 دقائق من اللقاء
كانت كافية لقتل كل شيء
قلبت حالى إلى لاشيء
تركتنى بعدها
أموت

-

الكتاب ليس للبيع

-
بمناسبة مرور عام على افتتاح المدونة
-
تدوينات العام الأول الـ160 مجتمعة في كتاب واحد
-
TENDER ROSE
One Year Online
-
من دار طنطاوي للنشر والتوزيع
-
متوفرة فقط من خلال طنطاوي
-
الكتاب ليس للبيع
-

2008/01/23

قاسية .. أيتها الحياة

-
تقول الأسطوره .. إذا اختنقت .. إصرخ .. إبكى .. فسيأتي يوم من يسمعك .. ولا تيأس من الصراخ .. ولا يعييك التعب والبكاء .. فإن لم يأت اليوم أمل .. فغدا هو يوم جديد .. له شمس و قمر .. فيه حب و كره .. فيه حياة و ممات .. فإن كانت فرصك في الموت تساوي الحياة .. فلا تضيعها
-
حقا أعياني الصراخ .. حتى شعرت أن صوتى الآن لا أسمعه .. حقا أعياني البكاء .. حتى جفت دموعي , فما عدت قادر حتى على البكاء .. مجرد البكاء .. يأتي اليوم الجديد فانتظره عله يمد يديه لى .. ولا يكون .. أقضى الليل في انتظار يوم جديد .. بأمل جديد .. لكن أنى يكون لى هذا الأمل وقد أعيتنى الحياة و دمرتني .. ما عاد منى سوى أشلاء إنسان .. كانت له في يوم من الأيام أحاسيس ومشاعر .. كان له قلب عاشق .. كان يحب الزهور .. كان يتمتع بالشمس .. كان يضحك من أعماق قلبه .. كان حقا .. إنسان
-
تقول الأسطوره .. أن الحياة وحش قاسٍ .. يقاتل بشراسه .. لا يمنحك إلا ما تستحقه .. بل لا يتنازل حتى عن ما تستحقه أنتَ بسهولة .. ستتعذب كثيرا .. ستقاتل كثيرا .. وقد لا تغنم بما تريد في النهاية
-
إلى متى تظلين قاسية .. أيتها الحياة .. إلى متى تظل كلماتك تؤلمني .. أيتها الحياة .. إلى متى أشعر أنكِ تحبيننى وأصحو فجأة على بعاد وفراق .. إلى متى سيظل ولهكى متعلقا بكلماتي .. إلى متى سيظل حبك مرتبطا بعباراتي .. إلى متى ستظل عينك غافلة عن ما في داخلي .. عن حب لا حدود له .. و شوق لا يتسع العالم له .. إلى متى سأظل عاجزا عن الوصول لقلبك .. أيتها الحياة
-
تقول الأسطوره .. أن الإنسان إذا داهمه الموت .. صار بصيرا .. يرى ما لم يره من قبل .. ويسمع ما لم يسمع من قبل .. ويشعر بما لم يشعر به من قبل .. وأن الموت إذا حان .. داهمته أحلام لم يحققها فزادت من جراحه و آلآمه .. لتجعل ساعاته الأخيره جحيما
-
سيأتي يوم لن تحملني فيه ساقاي .. سأعلم وقتها أن كافة الأحداث العالقة بيننا قد انتهت .. سأسقط أرضا .. ستتداعى أمامي صور التقطتها عيناي على مر سنين .. ستكونين أمامي .. أيتها الحياة .. أحداث عايشتها .. و أحلام لم أحققها .. و حب كبير لم أغنمه .. ذكريات لا يمكننى وقتها ان اتجاهلها .. ستكون تلك الغصة في قلبي قاسية .. ستكون البروده في أطرافي شديده .. ستقاتل جفوني أثقال الرحيل حتى لا تغلق .. و ستظل صوركى - أيتها الحياة - تتراءى أمام عيناي .. ذاك هو الحب الذي تمنيت .. والقلب الذي هويت ... ذاك هو قدري و ما جنيت
-
تقول الأسطوره .. أن الحب كان ملاكا بجناحين .. رفرف فوق العاشقين فزرع فيهم حبا لا ينتهى و مودة لا تزول .. وتركهم بين الحين والاخر يصارعون الحياة وحدهم .. فإذا اشتدت ضوائقهم .. و صرعتهم الدنيا .. عاد يمدهم بالحب و الأمان .. فيعيد تطبيب ما قد جُـرح .. ويزيل عنهم آثار تلك المعركه .. ليتركهم من جديد .. مع معركة جديده .. و إصابات أخرى .. و انتصارات آتيه
-