2009/10/27

مختلفة أنتِ حبيبتي

-
أنتِ مختلفة .. أقر بذلك .. و أحب ذلك
-
أنتِ مختلفة ... أعرف ذلك .. أقدّر ذلك .. أتحدث دوما عن ذلك .... أعشق ذلك
-
جميلة أنتِ .. أحب هذه العيون .. التي تفضحكِ فى كل مناسبة .. التي تتحدث عنكِ من قبل أن تنطقين .. تغازلني بنظرتها .. تبكيني بدمعاتها .. تقتلني بلمسة الحزن التي تكسوها حين أغضبكِ .. تأخذني إلى الجنة حين ترسم قلبا أنا فيه .. تغمرني بالدفء حين أرى لهفتها عليّ و حنينها إلى الارتماء بين يدي ... جميلة أنتِ .. خاصة مع تلك الشفاه التي تعرف كيف توّلد الحب فى كل لحظة .. تنقلني إلى لحظات جميلة لم أستشعرها قط فى غيابك .. تطبع قبلاتها برائحة الزهر و ألوان الأمل .. تكتب كلمات تلهب القلب حبا و شغفا .. تعرف متى تنطق و كيف تصمت .. تتقن الحديث الذي يداوي .. و تهوى الصمت الذي يُطرب ... جميلة أنتِ .. خاصة مع تلك الوجنات الموردة التي تملؤها الحياة ... جميلة أنتِ ... و اختلافكِ سر جمالكِ ... وهذا أكثر ما أحبه فيكِ
-
نصفي الآخر أنتِ .. أعرف هذا وأنا أراكي تدللينني كطفل صغير .. تعرفين متى تضمينه .. متى تعنفينه .. متى تتركيه يأخذ اختياراته .. و متى تشاركينه قراراته .. تحبينه بجنون .. وتخفين بعضا من الحب لكي لا يفسده دلالك .. تركضين إليه إن أحسست ألمه .. و تبكين منه حرقة إن شعرت بقسوته .. تعرفين أنكِ كل حياته .. تحبين حبه لكِ .. وتدركين مدى شوقه الدائم إليكِ ... نصفى الآخر أنتِ .. أعرف هذا حين أهرع إليك فى كل مرة مستنجدا بكِ .. راغبا فى كلمات تهدء من روعي .. لمسات كفيكِ التي تقتل خوفي .. ضمة صدرك التي تنعش روحي و تمنحني سكينة لم أعرفها إلا معكِ ... نصفى الآخر أنتِ .. ربما لأنكِ حقا خـُـلِقتِ لي .. تعلمتِ الحب من أجلي .. وجدتِ ما تحتاجينه لدي .. لكن النتيجة واحدة .. فنصفى الآخر صرتِ .. عالمي و كل حياتي .. بدايتي .. و نهايتي .. ومجمل قصتي
-
أنتِ مختلفة .. فليس فى العالم مثلكِ .. ولم تكن فى عيني يوما أخرى تضاهيكي , ولهذا سلمتكِ روحي .. أحلامي .. كلماتي .. نظراتي .. كل مشاعري و نبض وجداني .. سلمتكِ عقلي .. أنفاسي .. ماضيّ و حاضري و صباح مستقبلي ... أنتِ مختلفة .. يعرف قلبي هذا .. ويحبك بهذا .. يعشقكِ بهذا .. يهواكِ بهذا .... متيم بكِ , وهذا هو القرار ..... أحبكِ
-
-

2009/10/24

و احلم ليه ؟؟

-
للمرة الاولى منذ أيام عديدة .. أنام وأصحو بدون أحلام
-
واحلم ليه وأنا وياك .. ده انا لامس بإيدي ملاك
وأتمنى ايه يا حبيبي وإنت .. قدام عينيه
ولا حسيت غرام قبليك .. ولا عرفته إلا جوه عينيك
حبيبي خلاص بقيت أنا ليك .. وإنت بقيت ليّه
-
أحلامي كثيرة .. أحلامي فى مجملها مثيرة .. تحمل وجهك المشرق .. تتحدث دوما عنكِ .. يخلو العالم فيها من آخرين سواكِ .. ضحكنا كثيرا .. لعبنا كثيرا .. عرفنا الحياة بوجهها المفرح فقط .. بدون أحزان .. بدون هموم .. عرفنا الحياة التي تمنيناها فقط .. أحببت أحلامي لأنها أحبتكِ .. أحببت أحلامي لأنها قدسّتك .. ملاكا جميلا لا يخطىء .. لا يجرح .. لا يعرف إلا الحب ... أحببت أحلامي لأنها عرفتكِ كما أنتِ .. لأنها لم تخطئكِ يوما .. أحببت أحلامي لأنها كانت أنتِ .. وأنتِ فقط .. أحببت أحلامي لأنني أحببت العيش فيكِ .. معكِ .. لكِ .. أحببت أحلامي لأنها صارت تدفعني دفعا .. تمنحني نشاطا فى كل نهار .. تمنحنى الحب و الحرية و الأمان .. أحببت أحلامي .. لأنها أحلامنا معا
-
أنا من زمان .. قلبي نفسي يعيش معاها
وكان حلمه أفضل معاها .. عشت عمري ده كله ليها
كل اللى كان .. من حياتي لقيته فيها
نفسي أكمل عمري بيها .. وأبقى جنبها بين إيديها
-
أدرك الأن لماذا خانتني أحلامي اليوم .. لماذا لم ترتسم رؤيا حبيبتي في مخيلتي للمرة الأولى منذ ليالٍ عديدة .. ربما لأنني قضيت معها اليوم ليلة من الجنة .. ساعات مختلفة عن مثيلاتها .. كلمات لم أسمعها منها قط .. حب يفوق حاجاتي .. اهتمام يلبي غروري .. همسات تداعب مشاعري .. هدية رقيقة استحوذت على عيوني .. لم أحلم اليوم لأن أحلامي على جمالها .. وبكل جنونها .. لم تمنحني دقيقة حب من تلك التي منحتها لي اليوم حبيبتي .. لم أحلم اليوم لأن أحلامي بكل دفئها لم تعطِ قلبي مثل هذا الامان .. كل هذا الحب .. حب من أحب .. بجمالها .. برونقها .. بنور وجهها و دلالها الذي يأسرني أسرا .. أحب حياتي بدون أحلام .. مادمت فيها .. تحبينني .. تدعمينني .. معي و حولي دوما .. أعشق حياتي .. فقط لأنك فيها
-
تفرق كتير .. إن حلم حلمت بيه
تصحى يوم فجأة تلاقيه .. قدام عينيك
إنت الوحيد .. اللى لما بكون معاه
بلقى روحي مصدقاه .. و دايبه فيه
-
ساعات كثيرة .. أيام لن أحصيها .. أحداث متتالية أحتاجها بكل تأكيد .. لتطغى على صورة الليلة فى ذاكرتي .. كلمات كثيرة أحتاجها لنسيان كلمة "حبيبي" التي نطقتها .. نظرات مختلفة لن تمحو أبدا تلك النظرة التي رأيتها في عيون حبيبتي .. حب بهذا الجمال .. نظرة بهذه الحميمية .. كلمات بكل هذا الدلال والتسليم .. هي كلها دفينة فى قلبي .. ادخلتها اليوم ولن افرط بها أبدا .. فأنتِ معي الآن .. أنتِ لي ولن أفرط بكِ .. أنت لي ولن تكوني لغيري .. ربما لأن غيري لن يعرف أبدا كنه حبيبتي .. لن يدرك أبدا كيف تحب حبيبتي .. لن يستطيع أبدا ان يحبك "حبيبتي" كما عشقتك أنا
-
-
-
الكلمات من أغنية ... واحلم ليه / تامر حسني
-

2009/10/23

اليوم قالت

-
كل سنة وإنت حبيبي .. وإنت أماني و حناني
كل سنة وإنت أغلى ما ليا .. واشيلك جوه عنيه
-
Happy birthday .. You are the most beautiful thing in my life .. i thank God every day that he gave me you to share my life
I will be always yours .... I will always Love you
-
-

ذكرى أكتوبر

-
الثالث والعشرون من أكتوبر
-
اليوم يكون مولدي .. اليوم أجدد نذوري و أراجع عهودي
-
اليوم أدقق فى يومياتي .. و أدوّن لكِ كلماتي
-
أكتوبر جاء .. ومعه مرت سبعة وعشرون عاما .. مرت من حياتي .. لا أعرف تحديدا لماذا تأخر ظهوركِ فيها كل هذه الفترة .. لماذا لم تكوني طفلة الجيران التي نشأنا معا .. لعبنا و كبرنا معا .. ركضنا و سقطنا معا .. ضحكنا و بكينا معا .. لما لم تكوني معي .. ببساطة ... هي الامنيات نفسها , تلك التي تمنيتها منذ اللحظة الأولى لرؤيتكِ .. لماذا فقط لم نكن معا منذ ولدت ... أعرف أن الأمر مختلف الآن , أعرف أني لم أخبرك حقا عن أكبر هواجسي .. عن أكثر ما يقلقني اليوم ... أن يأتي يوم .. لا نكون فيه معا , لا تكونين فيه هنا إلى جواري
-
أكتوبر جاء .. يخبرني فى رقة أنني اليوم محظوظ , ربما لأنكِ هنا ... يذكرني بحياة قاسية كانت من قبلك , يذكرني بأيام صعبة عشتها بدون حبكِ .. صعبة هي أيام قضيتها أعرف أنكِ لست فيها .. لا أحد يخاف عليكَ .. لا أحد ينتظر عودتكَ .. لا أحد يحبكَ مثلما تحب .. والأهم , أن أحدا لا يحبك حقا مثلما تحب , هنا تأتي حقيقة وجودكِ فى حياتي ... قلبا شطرني نصفين , نصف عاشق متيم بكِ .. و نصف مجنون باحث دوما عنكِ .. والنتيجة رجل يعشق بجنون , يحبكِ و يتمنى عمرا يقضيه معكِ .. و عمر مثله يقدمه طوعا لكِ .. ربما لأنني لم أعرف هذا الحب إلا جواركِ أنتِ .. حبيبتي
-
أكتوبر جاء .. يحمل معه نسمات باردة , يحمل معه ذكرى مولدي .. يحمل معه بداية حبي لكِ و حقيقة حبكِ لي , كم هو مختلف أن تجد فتاة تحبك حقا , تفكر مثلما تفكر أنتَ .. تأكل مثلك .. تضحك على ما يضحكك .. تهوى مشاهدة ما تهواه .. تحمل شفتان تكملان بصمات شفتيك .. قادرة وحدها على منح صوركَ الحياة .. تخبرها بدقة عن تفاصيل ربما تجهلها أنتَ نفسك عن نفسكَ .. تعرف أن صورة زفافك لم تكن لتكتمل لو لم تكن فيها .. تعرف أنها لا تحب الغناء لكنها سترقص معكَ بجنون ... تشعر إلى جوارها أنكَ بانتظار قبلتكَ الأولى ... بكل شغف .. بكل حب , تعرف أنكَ لم تشعر معها أبدا بأنك مع الفتاة الخطأ ... تعرف أنك تود لو تجد ما يعبر عن حقيقة حبكَ لها
-
أكتوبر جاء .. لتتذكر معه حبكَ .. لا أعرف لماذا أحب النظر إلى عيونكِ مباشرة .. وتخشين أنتِ ذلك , ربما هو خجلكِ .. خوفكِ من أن ترى كل هذا الحب فى عيوني فتضعفين , لكنني أحب عيونك ... أعشق تفاصيل خطوطها وأحفظها عن ظهر قلب .. أرسم عليها قبلتين فى كل ليلة قبل أن أنام .. أكتب عنها كلمات لم أكتبها عن سواكِ ... أعرف أن تلك العيون أسرتني و ملكتني .. أعادها بحبي لها , أن لا أتركها أبدا .. أن لا أتوقف عن حبي لها أبدا .. هديه منحني الله إياها ولن أفرط بها , وهذا هو عهد حبي لها
-
-

2009/10/20

أنا ليك

-
مشهد خارجي
-
المكان : أحد الشوارع الهادئة ... إلى حد ما
-
الزمان : وقت غابت الشمس .. ولا يزال عبقها يضفى "حماسة" على الجو
-
وقفت تنظر إليه بعينين نهمتين .. نظرات متأملة ومُدقِقة .. تكاد تأكله أكلا .. تتمنى لو أن أحدا غيرها لا يراه .. تحيطه من كل صوب .. تمنع عنه العيون و الهواء .. تحجب عنه رؤيا الأفق مادامت لا تمثل محور الصورة و قلب المشهد .. تتمنى لو ترتمي بين أحضانه .. تتمنى لوتطلب منه تقبيلها بدون توقف .. تتمنى لو أخبرها كل الكلمات التي يعرفها عن الحب .. تتمنى لو يغني كلماته التي يرددها دوما على مسامعها .. ويعزف لها .. يكتب عنها .. عنها هي فقط ... تعرف يقينا أنه يحبها بجنون .. تعرف أنه لا ينظر إلى سواها .. ولن يتحدث إلا عنها .. لكنها لاتزال تنتظر المزيد ... ربما لأنها تعلم أن لديه المزيد
-
-
المشهد : جزء من فيلم تمنيت أن أكتبه و لم أستطع أن أكتبه حتى الآن
-

2009/10/14

بداية لن تنتهى

-
أغمض عيني فى كل يوم .. لأرى فتاة رقيقة فى منامة وردية .. تجلس على طرف الفراش .. يحمل الجو بعض البرودة .. و تحمل أنفاسها فى وسط الصورة بعض الدفء .. بل كل الدفء ... تنتظرني وفي عينيها شوق يزيل تعب اليوم وارهاقه فى لحظات .. يمنحني سكينة لم تكن لي يوما إلا وأنا أهرول إلى حضن أمي خوفا من عقاب ما ينتظرني .. فتأخذني بين ذراعيها .. تقبلني مرارا .. تخبرني كم تحبني .. وبهذا أكون على أحسن حال , وهو حالي معك اليوم حبيبتي
-
لا أعرف لماذا لا انتظر اكثر من لحظة لأكون فيها جواركِ .. تشيرين إلى حيث يجب أن أضع رأسي الآن .. أسلمكِ نفسي فى ثوانِ .. أغلق عيناي وأستمع إلى حكاياكِ عن الحب ... اشعر بثمالة تأخذ عقلي أخذا .. تورثني جنونا على جنوني .. أستمتع بكلمة "طفلي" التي لا تتوقفين عن ترديدها .. تخبرني حبيبتي فى دلال أنها جاءت تزيل ظلمتي .. تؤنس وحدتي .. تخبرني أنها لن تتركني وحيدا أبدا .. تخبرني أنها الوحيدة التي تشعر بآلامي .. تقدر وَحشتي .. تعرف قدر حبي لها .. تخبرني بعينين تلمعان و صوت لم يتعلم الكذب يوما ... انها لن تتركني .. أبدا ... أنها لن تنساني .. أبدا ... أنني لن أفقد كوني على رأس أولوياتها .. أبدا ... انها تحبني كما أحبها , وربما أكثر بكثير
-
تنتهي حكايتها لي دوما ببعض الدمعات الدافئة التي تلامس وجهي .. أعرف أن كلماتها تلك وُلدت فى قلبها .. أعلم أنها تعنيها .. أعلم أنني أعشق تلك الفتاة .. أعلم أني لم أندم لحظة على كونها صارت كل حياتي .. أعلم أن حياتي صارت هي .. و هي فقط .. وأنني صرت متوحدا لا يملك حياة بدون حبيبته .. ولا عالم له خارج أسوارها .. أعلم أنني وددت دوما هذا النوع من الاحتلال .. أعلم أني تمنيت دوما هذه القصة عن الحب .. أعلم أني لا أرى سواها أينما أكون .. وأعرف أنني تمنيت دوما لو قبّّلتها أمام الجميع .. وأخبرتها بعدها ... كم أحبها
-
-

2009/10/09

اكتبي لي .. الحب من جديد

-
ورقة بيضاء .. هي حياتي ... اكتبي عليها ما تشاءين .. سطري عليها كلماتك التي تروقك .. أفكارك التي فى وجدانك .. أحلامك التي عشتي تتمنينها ... ورقة بيضاء هي .. منحتها لكِ .. صيغيها كما تحبين .. زينيها كما كنت دوما تريدين .. قصيها واصنعي منها مركبا نبحر فيه معا .. شكلي منها بيتا يحتوينا معا ... هي صفحة بيضاء ... لكِ وحدكِ
-
حياتي صفحى بيضاء ... منحتها لكِ وحدكِ ... دوّني عليها حروف اسمك و اكتبي قبلها أنكِ زوجتي .. حبيبتي ... فلا أريد أن تمضى دقيقة لا تكونين فيها عالمي ... أعرف أنني أحبك , لدرجة تجعلني على استعداد لطيّ صفحات من حياتي لأجلك وحدكِ .. محو مئات السطور و منحكِ أنتِ قلما وحيدا تكتبين به من جديد تفاصيل حياتي معكِ ... يجعلني حبكِ على استعداد لتمزيق صفحات بالكامل عشتها أو خططت أن أعيشها ولم تكوني فيها ... أود أن تكون حياتي بيديكِ أنت وحدكِ .. تكتبين لي تاريخي وما مضى من أيامي .. و ترسمين لي مستقبلي الذي لن يشاركني فيه سواكي ... لكِ حياتي , ولن أندم دقيقة واحدة على أنني سلمتكِ إياها و محوت كافة تجاربي وأحلامي .... من أجلكِ أنتِ
-
-

2009/09/30

ربما لأنني أحبكِ بجنون

-
كنت دوما ما أنتقد خوف أمي الزائد عليّ ... طالما شعرت أنني رجل , ما إن بدأت أفهم أنني أصحب أبي إلى الحلاق .. ما إن بدأت أدرك أنني انفصلت عن الفتيات فى مدرستي .. ما إن شعرت فى داخلي أنني رجل ولا بد أن تكون لي شخصيتي ... أعرف أني كثيرا ما انتقدت خوف أمي وقلقها عليّ ... كم أحرجني تقبيلها لي ونحن فى الطريق أو حتى فى مناسبة ما أمام الناس .. كم أحرجني قيامها بالاعتناء بملابسي و هندمتها أمام الآخرين .. أحرجني كلماتها القلوقة و هي تحذرني أثناء عبوري للطريق ... أو كلمات التنبيه التي لا تتوقف عن تكرارها فى كل مرة أقود السيارة ... احترس من الطريق .. لا تقد بسرعة .. استرح إن شعرت بالتعب .. تابعني بالهاتف كل دقيقة .. كم أحرجتني دمعاتها وهي تودعني إذ رحلت عنها لأيام .. هكذا كانت أمي دوما تحبني .. و هكذا كنت دوما أخجل منها لكنني بصدق أعشقها
-
لا أعرف سر هذا الاختلاف .. فمعكِ حبيبتي .. كنت دوما ما أتمنى لو كنت رجلكِ .. أكرر بإتقان دور أمي معكِ .. لا أتوقف عن النصح و الارشاد .. لا استطيع أن أكتم قلقي المحموم عليكِ .. لا اتوقف عن التدقيق فى كل صغيرة و كبيرة تخصكِ .. لحوح و فضوليّ صرت معكِ ... لكنني أزعم أنها نفس المشاعر الحميمية القلوقة التي جعلت أمي يوما مجنونة بحبها لي .. مجنونة بخوفها عليّ ... والآن فقط أشعر أنني أفهم هذا
-
لا أعرف سر هذا الاختلاف .. الذي يجعلني فى بعض اللحظات راغبا فى سماع كلمات التوبيخ و العتاب .. طفلكِ أكون .. لكنني على غير عادة الأطفال أحب النصائح .. أتلذذ بخوفكِ عليّ .. أتمنى أن لا تتوقف كلماتكِ عن كيفية اعتنائي بنفسي .. أحب قلقكِ .. أحب انتظاركِ لي .. أحب نظرة الأم الحانية التي لا تفارق عيونكِ حين أغادر .. أحب انتظارك لي حين آتي .. أحب كلمات الشوق التي تخرج متوترة من فمكِ حين ترينني .. أحبكِ
-
-

شتاء آخر .. قادم

-
لا أعلم لماذا أحمل دوما همومي مع قدوم الشتاء .. أترقب بوجوم لياليه الباردة .. الأحلام التي تبعث الدفء .. الأحلام التي لا تعرف حديثا سواكِ .. لا ترسم ملامح غير ملامحكِ .. لا تُحدثني باستفاضة إلا عنكِ ... لازلت بإنتظار ليالي الشتاء ... آملا فى تغيير ملحوظ عن سابقاتها .. فهذا الشتاء مختلف ... مختلف لأنكِ فيه ... ربما امتلك وجودكِ فى حياتي حتى إن كنت بعيدة عني .. ربما امتلك وقع كلماتكِ التي تعطيني فى كل يوم روحا جديدة تدفعني دفعا فى حياتي .. ربما امتلك حبك لي الذي لا يضاهي عشقى لذاتك و إدماني لكِ .. حتما املك حبك لي .. بكل ما يمنحني من حنان و أمان .. بكل ما فيه من ثقة و جنون ... لكنني لازلت أفتقد وجودكِ أنتِ معي .. تلك البشرة الناعمة التي تشعل جسدي دفئا .. تخطف نظراتي خطفا .. خصلات شعرك التي تذوب على وجهي .. أنفاسك الدافئة لتي تمنحني إحساسا بالحياة .. روحك التي تغمرني بالحب والمرح ... أنتِ , يامن تمنحينني الحياة
-
شتاءا آخر قادم .. لكنه حتما سيكون مختلفا , أعلم هذا
-
-

2009/09/29

مذاق حبيبتي

-
يوم مختلف كان .. مذاق الموكا الساخنة لا يزال فى فمي .. أعرف أن لنكهة البندق تلك سحرا لا يعرفه سوى عاشقى الشوكولا الساخنه .. أو الموكا المعدة بإتقان ... ومع ذلك المذاق لا يزال وقع كلمات حبيبتي فى الليلة الماضية كما كان دوما .. يدق فى قلبي كالأجراس القديمة العملاقة .. يبعث رعشاته تلك فى كل ذرة من جسدي .. يعلمني معنى جديدا من معاني الأنوثة التي لا تملكها سوى حبيبتي .. يردد صدى سؤال يكاد يفجر رأسي إلحاحا ... فهي اليوم مرة مختلفة .. وهي بالطبع مرة وحيدة .. أسأل فيها نفسي ... ما مذاق حبيبتي ؟؟ أتراها كطعم السكر ... أتراها كالعسل ... أتراها كقطع الحلوى التي تعدها أمي ... أتخيلها مختلفة .. لها حلاوة السكر .. و خفة النوجا .. و امتلاك الكاراميل .. أتخيلها مُـسْكِرة .. من ذلك النوع الذي تدمنه .. أتخيلها مبهرة .. من ذلك النوع الذي تبحث عنه فى كل مرة تزور فيها محل الحلويات .. تجوب بعيناك النهمتين بحثا عنها .. تبادر إلى تذوق قطعة كبيرة منها قبل حتى أن يحكم البائع إغلاق العلبة .. تعلم أن بضع دقائق فى طريقك إلى المنزل كافية لالتهام الكمية كاملة ... وتتساءل الآن , كيف يكون الوضع مع حبيبتي ؟؟
-
أعلم أن مذاق حبيبتي سيكون حقا " معنى " جديدا فى حد ذاته .. مذاقا لم يذقه لساني من قبل .. إشارات عصبية لم ترد إلى ذهني فى أي يوم من الأيام .. ستكون خليطا من نكهة السكاكر و ملمس الحرير و دفء حضن أمي و خفة الكريمة و لذعة الزبد ... وفوق كل هذا .. سيكون " رحيق " حبيبتي حاضرا ... ليطغى فوق كل تلك الأحلام
-
رغم كل هذا الخيال ... لازلت أتشوق لمعرفة
مذاق حبيبتي
-
-

2009/09/28

كوني غوايتي

-
للمرة الأولى ... أسمح للطفل الغجري فى داخلي أن يخرج ... يطمس معالم هدوئي وإتزاني .. يترك عالم الخجل الذي ألفته .. أسمح له للمرة الأولى أن يعبث فى داخلي عن التمرد والاندفاع .. عن روح الرجل الشرقي الذي يعشق الغواية منذ بدء الخليقة ... يعشق المرأة حين يراها تغويه بكافة الطرق .. يعشق المرأة لأنها الأفضل فى غواية بني آدم كافة .. يعشق المرأة لأنها تملك فى داخلها وخارجها ... كل أسرار الغواية
-
أكتب الآن كلماتي إليك حبيبتي .. رسالة تحمل فى جوفها طلبي الجنوني الأول والأخير ... كوني غوايتي .. وفقط ... اتركي المرأة فى داخلكي تقودكي لمرة ... كوني فتاة تخرج طاقاتي .. تداعب طفولتي .. تستحوذ على اهتمامي .. تأسر رجولتي .. كوني إعصارا يعصف بي .. يأخذني إلى اللاهوية ... إلى حيث أنتِ الهوية .. خذيني معكِ إلى عالمٍ أنت كلمته الوحيدة .. وأنتِ مُـحركُـه الأفضل .. أبهريني بجمالك .. إدفعيني دفعا إلى عوالمك .. أخرجيني من نقطة الهدوء إلى حيث الجنون .. علميني كيف أحب بجنون .. أرقص بجنون .. أغني بجنون .. أكتب معكِ نصوصا عن عالم الحب المجنون
-
أعرف أنكِ مختلفة حبيبتي .. فبراءة كتلك التي تحملها عيناكِ تبدو أبعد ما يكون عن أساطير الغواية .. لكن براءتك تلك لقادرة على غوايتي .. ربما لأنني ثملت عشقا .. ترنحت شوقا .. سلمت روحي إليكِ طوعا .. جئتك بكامل إرادتي .. أدعوكي أن تقيديني .. تضميني إليكِ .. تعيدي تشكيلي .. جئتك بكامل إرادتي .. أدعوكِ أن تملكيني .. وبعينيك تلك تغويني .. تأسرني شفتاكِ التي لا تقويات حتى على رسم بضع كلمات من فرط خجلها .. لكن ثـُمالة العشق ستخبرني عنكِ الآف الكلمات .. ستثيرني وتأخذني إلى حيث تمنيت .. معكِ .. وسنكون معا وللأبد .. عاشقين .. ثملين .. لم يعرفا من الغواية سوى ما تعرفينه أنتِ .. وكفى
-
-

الحياة .. لم تبدأ بعد

-
أحبك بجنون .. ولهذا مازلت أكتب عنكِ
-
غريبة هي حالتي معكِ ... مختلفة هي أوقاتي التي أقضيها جواركِ ... تسيطرين على تفكيري ... تملكينني حرفيا وبدون مبالغات ... تستحوذين على كل مجال الرؤية التي تميزها عيوني ... هذا سحرك ... هذا أنتِ ... ولهذا أحببتكِ
-
رغم ذلك الاحساس الذي ينتابني كل فترة .. بأن كلماتي قاربت على النفاذ ... وأن مشاعري قد تخون وحي كلماتي .. أن لي مخزونا سينتهي يوما ... وأن لحظة ما ستأتي أجدني فيها عاجزا عن وصف ما يدور بداخلي .. ما يغازلني من كلمات تبوح بحبي و ترغب فى التعبير عن كل ما بقلبي عنكِ ... ورغم شدة هذه الأحاسيس ... إلا أن اعتقادا راسخا لا يكاد يفارقني بأن أفضل كلماتي لكِ مازالت لم تأتِ بعد , أن الأجمل دوما قادم .. ربما لا يأتي يوما .. لكننا سنكون فى كل صباح جميل على موعد مع انتظار الأجمل غدا .. فلست على استعداد للتنازل عن جميل أيامي معكِ .. لست على استعداد للتنازل عن دقيقة حبٍ بدونك .. لست على استعداد لقضاء لحظات الحب داخل قلب غير قلبكِ .. ربما لأنني أعلم حبيبتي أن حبي لكِ ينمو فى كل يوم .. لا أشك أن أفضله قادم .. حتما هو قادم ... أكاد أجزم أن أحلى أيامي معكِ لاشك آتية .. بل أن روعة حياتي معكِ .. لم تبدأ بعد
-
-

2009/09/25

من جديد


-
فى وحدتي من جديد .. فى دوامة مشاكلي مرة أخرى
-
عارفه .. من يوم ما قابلتك إنتِ .. واحتل هواكِ مدينتي
وبقيتي فى لحظة .. أميرتي
عارفه .. أنا نفسي تكوني حلالي .. وحبيبتي وأم عيالي
ونعيش العمر أنا وإنتِ
-
أحتاجك فى هذه اللحظة أكثر من أي مرة أخرى كانت ... و ألاحظ للتو .. فى هذه اللحظة .. كم صرتِ بعيدة عني
-
-
أعرف حلولا كثيرة .. لكنها لن تخرج عن بضع ساعات أقضيها وحيدا بين الناس أدقق فى الوجوه و أتشبث بضحكة طفل صغير لفت وجهى البائس انتباهه ... أو ربما ساعات أخرى مع أصدقاءِ يتحدثون كثيرا ولا يستمعون ولو لدقائق ... أو ربما أقضى وقتي فى التحديق إلى صورتكِ .. أعود لأتذكر معها أوقاتٍ كانت حقا مختلفة إلى جواركِ .. ساعات كانت بطعم الحياة و نكهة الأمل .. أوقات كانت على قصرها جميلة و غنية .. روح هادئة تعملت الحب معكي .. نظراتكِ الحانية و لمساتكِ السحرية ستظل مفتاحكِ الدائم إلى قلبي ... أدمنها وماعاد يستطيع الحياة بدونها
-
أنا هفضل طول العمر معاكِ .. مهما الأيام بعدت وياكِ
هوه أنا مجنون علشان أنساكِ .. يا أول فرحه تمسح دمعة عيني
بستغرب ليه .. طولتي عليّه .. لأ متجاوبيش .. استني شويه
أصل أنا بردان .. دفيلي إيديه .. وخديني فى حضنك
و بوسيني على جبيني
-
أعرف لحظات كثيرة كانت الحياة بالنسبة لي .. ربما لأنها كانت فى مجملها تدور حولكِ .. قضيتها معكِ .. و ربما فقط حولكِ .. أشعر بهمهة فى داخلك .. تململ ربما من إصراري على التواجد أينما كنتِ .. لكنها روحي التي تأبى إلا وأن تكون معكِ .. تحرسكِ .. تنعم بدفء نظراتكِ .. تنتشى من ضحكتكِ .. تكتب عن رقتكِ .. تتفاخر بجمالكِ .. تذوب فى خجلكِ وحياءكِ ... تعيش , لأنها تعلم أنها معكِ ... تحب بجنون , لأنها تدرك كم تستحقين كل هذا الحب .. ومزيد
-
-
-
-
الكلمات من أغنية ... عارفة / محمد رحيم
-
-

2009/09/24

احتاج إليكَ

-
أحتاج إليك وأهرب منك وأرحل بعدك من نفسي
في بحر يديك ، أفتش عنك ... فتحرق أمواجك شمسي
والحب فرار والبعد قرار ... و أنا لا أملك أن أختار
-
-
آلآم وضغوطات شديدة تلك التي أعيش بها و تعتصرني ... فقمة الألم أن تشعر بحاجة شديدة لحبيبتك .. تتمنى لو تتكأ برأسك على كتفها .. تخبرها فى ضعف كم تحتاج إليها .. تخبرها فى ألم كم تحتاج إلى حنانها .. تخبرها فى طفولية .. كم تحتاج إلى قبلة على جبينك
-
آلآم وضغوطات شديدة تلك التي أعيش بها و تعتصرني ... ربما لأنني بقدر ما أحتاج إليكِ .. بقدر ما آلآمتك كثيرا .. تركتك كثيرا .. أحببتك كثيرا و أحزنتك أكثر ... فصار الخجل اليوم يخنقني .. يقيد لساني عن الحديث .. يثقل قدماي عن السير إليكِ .. يطمس ملامحي التي تحتاجكِ .. يداري دمعاتي التي تئن إليكِ .. يكتب عني كلمات مشرقة و نهايات سعيدة رغم أنها كانت دوما تحتاجكِ
-
أعرف أن الحب لا يعرف هذه الفواصل , لكن الحب أيضا لا يعرف حبيبا يُغضب حبيبته
-
آسف حبيبتي
-
-
-
-
الكلمات من أغنية .. أحبك وبعد / ماجدة الرومي
-

بانتظار .. كل هذا الحب

-
يوما ما ستعرف .. أن لحظات الحب التي عشتها قد لا تتكرر
-
ستعرف أن ما تقدمه سيزداد يوما فيوم .. وأنا ما لقيته يوما قد لا يعود .. ستشعر فى كل دقيقة أنك صرت تحب أكثر .. وأنها صارت تبتعد عنك أكثر .. أنك صرت تشتاقها أكثر .. وأنها صارت تعتادك أكثر .. أنك صرت تفهمها أكثر .. وأنها صارت تجهلك أكثر .. أنك صرت تذوب معها أكثر .. وأنها صارت تنفر منك أكثر .. أنها صارت عالمك وحدها .. وأنك تشارك الكثيرين فى عالمها ... ستدرك حتما أن قصتك التي كتبتها يوما .. حلمت بها كثيرا .. رويتها مرارا .. لم تكن هي نفسها تلك التجربة التي تعيشها
-
لم تـَطلب منها سوى كل الحب .. ولا زلت تنتظر كل هذا الحب
-
-

حكايتي ومافيها

-
حكايتي ومافيها .. علطول مشغول عليها
أيوه اتعلقت بيها .. وهعمل إيه
حكايتي ومافيها .. على بالي ومش ناسيها
بعشق نظرة عنيها .. وهعمل إيه
-
أنا مهما عنها أقول أنا .. أوصفها بس إزاي أنا
هيـّه الملايكه يا قلبي .. محتاجه لكلام
عايش معاها جنتي .. وحياتي هيه و دنيتي
هيه اللى أنا وياها .. حسيت بالغرام
-
-
حكايتي ومافيها / رامي صبري
-
-

2009/09/23

خلينا نطير

-
كم أود لو عدنا كما الأطفال .. نركض بكل طاقتنا .. نركض بلا تعب .. نركض لأننا نتمنى فقط أن تظل طائرتنا عالية فى الفضاء .. نركض و يكفينا أننا نركض معا .. تتشابك أيدينا و يتملكنا نفس الهدف والغاية , ويظل يكفينا فى النهاية أننا معا .. سواءا استمرت طائرتنا أو سقطت .. لأننا نعلم كيف نقيمها من جديد .. وكيف نعيدها للسماء مرة أخرى ... مادمنا معا
-
أعلم أننا متفاهمان , ولذا سنكون الأفضل دوما .. سنعلم كيف نبقى طائرتنا محلقة .. ازيد أنا فى جذب الخيط فترخي يديك عنه .. يصيبني التعب فأرخي يديّ وأنا أعرف جيدا أن يديك من خلفي تمسكان باحكام .. تعتنيان بالطائرة و بي .. في عينيك حنان الام التي لم تحمل وليدها قط لكنها رغم هذا تملك كل مشاعر الامومة التي لا تتوانى عن اغداقها عليّ .. فى يديك لمسه حنان و اهتمام ... وسأكون دوما معكِ حبيبتي .. يدايا لا تتركانكِ .. تحيطك وتطوقكِ .. تحميكي من نسمات الهواء التي تداعب خصلات شعرك .. تحرسكي .. تحبكي .. ترعاكي و تعشقكي .. تهوى الهواء الذي يلامس وجنتيك .. و تتعلم من حولك كيف تحبك بجنون
-
-

2009/09/22

Flash Back

-
its the twilight .. i finally stopped being the reader of Love stories , When i just realized that i am in love ... i am really Addicted to love , I knew that we become Two Lovers .. i never though that i had that BraveHeart & Beautiful Mind to discover you .. to see all these Promising features ... Just wish if only i`d met you years before
You know nothing about my sweet November , when you hold all my Pain , came amazingly to see me .. leaving me with all the love and need of You
Loving you is a real Gift .. it passes all the Great expectations ... its Serendipity
-
-

2009/08/21

أحلم بكِ .. يا أماني

-
it breaks your heart to see the one you love happy with someone else , but its more painfull to know that the one you love is UnHappy with you
-
-
أحلم بكِ .. أحلم باليوم الذي تكونين فيه بين يديّ .. زوجتي .. أميرتي .. تاج روحي .. بداية حياتي و آخر أحلامها
-
أحلم بكِ .. أحلم باليوم الذي نكون فيه سويا .. على ضفاف النيل .. ترينه كما كنت أراه دوما .. صفحة واسعة تنتظر كلماتي عنكِ .. أكتب عليها كلمات لم أكتبها إلا عنكِ .. و أروي على صفحاته حكايات لم تكن يوما تـُروى إلا عنكِ .. سأخبره عنكِ وأنتِ معي .. فمن حقه أن يراكي بعد طول انتظار ... أحلم باليوم الذي نكون فيه سويا .. على صخرتي العتيقة عند شاطىء البحر .. اخبره عنكِ .. سأقول له أنكِ الفتاة التي جئته كثيرا أشكو قسوتكِ و نفوركِ .. أشكو بُعدكِ عني و انشغالكِ .. أشكو غضبكِ مني ... أحلم باليوم الذي نكون فيه سويا .. يدكِ فى يدي .. نخطو داخل عربة المترو .. أبحث عن تلك السيدة العجوز التي جلست يوما جواري تسألني عن كلمات خاطرة كنت أدونها على وريقة صغيرة .. أخبرتها يومها عن فتاة اعتقدت دوما انها الحلم الذي انتظرته .. انها الأمل الذي اعيش من اجله .. انها النغمات التي صارت تطرب لها ساعاتي .. أنها حبي الوحيد .. سأخبرها اليوم أنكِ هنا معي .. يدكِ فى يدي .. نظرات عينينا متشابكة .. كلماتنا الهامسة لا يسمعها سوانا .. سأخبرها أن دعواتها قد تحققت وأنكِ صرتِ لي حبيبتي ... أحلم باليوم الذي نكون فيه سويا .. تحت ضوء القمر .. اخبره فى حب عن الفتاة التي سهرت ليالٍ معه أحكي عنها .. عن جمال عينيها و عبق الزهر الذي لم يفارق وجنتيها .. عن وريقات الريحان التي تزين شفتيها .. عن الحياة التي لا تتلون إلا معها .. سأخبره بأنكِ أخيرا صرت معي و لي .. اليوم وللأبد
-
أنتِ أماني .. حبيبتي
-
أنت الامان الذي كنت دوما أنشده حبيبتي .. أنام إلى جواركِ .. هانئ البال .. مطمئن الخاطر .. أبكي جواره ما إن أشعر بالرغبة فى البكاء .. أحكي له حكاياتي التي لا يعرفها سواه .. اسكن جواره ساعات وأيام دون ملل ... لم أخبركِ حقا عن أكثر ما احتاجه منكِ .... أن تفهميني , وهذا يكفي
-
-

2009/08/12

غيرتي .. تقتلني

-
يُحدثكِ .. فتضحكين .. يكون معكِ .. فتشعرين بالأمان جواره .. تعتريكي الوحدة .. فتجدين الرفقة معه .. يناديكي فيدللكِ .. يكفيني أنكِ تنظرين حولكِ فيكون هو , ولا أكون أنا
-
-
-
أشعر بوخز عميق .. أشعر بصداع مدمر
-
ألم .. جنون .. هو باختصار .. حالتي أنا
-
قاتلة .. مؤلمة ... هي بإيجاز ... غيرتي
-
مختلفة .. هي غيرتي .. ربما لأنها غيرتي عليكِ أنتِ .. أنتِ التي أعشقها بجنون .. أحبها ولا أفكر يوما فى سواها .. كنتي دوما الأولى فى اختياراتي .. وصرتي الآن الوحيدة ... غيرة تبدو للجميع غير مبررة .. تبدو لي أحيانا أيضا غير مبررة , لكنها كثيرا ما كانت تملك أمام نفسي كل المبررات ... غيرة محمومة على الملاك الذي اعتقدت كثيرا أنه جاءني من السماء هدية .. جاء لي وحدي .. يحرسني من كل ما قد يمسني .. جاءني وحدي ليعوضني عن كل ما ضاع مني يوما .. ليعوضني عن كل ما قد حُرمت منه فى وقت مضى ... غيرة مجنونة على ملاكي .. غيرة يملؤها القلق على ملاكي .. الخوف على ملاكي ... غيرة تحمل فى بعض الأوقات رغبتي فى الفوز بحبيبتي .. وحدي أنا ... غيرة تجعلني أكره الاحساس الذي يعتريني ما إن تكوني مع أحد غيري .. يُحدثكِ .. فتضحكين .. يكون معكِ .. فتشعرين بالأمان جواره .. تعتريكي الوحدة .. فتجدين الرفقة معه .. يناديكي فيدللكِ .. يكفيني أنكِ تنظرين حولكِ فيكون هو , ولا أكون أنا ... غيرتي حبيبتي صارت الآن مندفعة .. لم تكن يوما عاقلة ولن تكون
-
غيرتي مُتعبة ... لم تكفي يوما مئات الأميال من الركض لافراغ طاقة الغضب فى داخلي , التي لا تلبث أن تتولد ما إن أشعر أنكِ مع أحد غيري ... لم تسعفني ساعات قضيتها أحدثكي فى التوقف عن الثورة لدقائق حدثتي بها أحد غيري ... لم تـُعِني الكتابة على عبور تلك المرحلة التي يكفهر فيها وجهي و يُحبط فيها صوتي ما إن أعرف أنكِ قضيتي وقتكِ بعيدا عني ومع آخرين ... لم أجد سلوىً فى متابعة الآخرين فى كل ماكن ترددت عليه , دوما ما كنت أبحث عنكِ بينهم , أجن لرؤية فتاة تضحك فأتخيل أنها أنتِ فى مكان ما بعيدا عني ... أعرف الآن أن الحب لن يسعفني .. بل أنه زاد الطين بلة .. أعرف الآن أنني بحاجه لأكون أكثر عقلا .. أكثر رزانة .. ولأن تكوني حبيبتي .. أكثر قربا .. وأكثر تحملا
-
-

افتقدكِ

-
حبيبتي ... افتقدكِ
-
افتقدكِ ... لا أملك أسبابا .. ليس لندرتها , وإنما لشعوري أنها وعلى كثرها وحجمها تظل فى النهاية لا شيء ... فلا شيء يبرر افتقادي إليكِ .. ولا شيء يبرر حبي المحموم لكِ .. لا شيء يبرر شعوري بالجحيم بعيدا عنكِ ... افتقدكِ , لأنكِ أجمل من رأت عيني يوما .. لأنكِ أكثر من رأت ما فى داخلي .. لأنكِ أكثر من عرفني حقا .. فهمني .. أحس بي .. عرف كيف يدير ذاك الطفل المجنون فى داخلي .. علم كيف يروّضه .. يحبه .. يكتسب حبه .. لأنكِ أكثر من علمني كيف أحب .. كيف أضحك وأنسى أحزاني .. كيف أفكر فى المستقبل بعقلانية شديدة .. كيف أحب بحقٍ .. أحب لدرجة أنسى معها روحي و تكونين أنتِ حتى قبل روحي
-
افتقدكِ .. لأنكِ الشخص الأجمل فى حياتي .. لأن لكِ عيونا تعرف كيف تداويني بنظرة .. لأنها حقا تسحرني ببراءتها و الحب الذي لا يتوقف عن البزوغ منها ... افتقدكِ .. لأن لك يدين تعرفان السبيل إلى هدوئي و راحتي .. كم من مرة منحتني بلمستك الهدوء .. وأخذت عني الغضب والجنون .. افتقدكِ .. لأن كلماتكِ دوما ما تنفذ إلى قلبي مباشرة .. لأنها دوما ما كانت مصدر إلهامي .. لأنها تحمل رقة طفلة بريئة .. و دلال امرأة مثيرة .. و حكمة سيدة ذكية ... افتقدكِ .. لأنك صرت قمر لياليّ .. و شمس فرحتي .. و نسمة الأمل فى حياتي
-
انتظركِ .. لأنني تركت قلبي معكِ .. فما عاد بأمان معي .. فهو تواق للحب بقدري .. وسعادته صارت جواركِ .. و راحته ماعادت تأتي إلا بكِ .. انتظركِ .. لأنكِ أنتِ حواسي .. النور الوحيد الذي أصبحت عيني تراه .. الصوت الوحيد الذي صارت أذني تطرب لسمعه .. الروح الحقيقية التي صرت أشعر بها .. الحب و الحياة و الجمال و البراءة .. لأنك الحقيقة الأكثر صدقا فى حياتي ... لكنني حقا لازلت أعرف ... لماذا أعشقكِ بكل هذا القدر
-
حبيبتي .. افتقدكِ .. انتظركِ ... أشعر فى كل لحظة أننى أموت ... أعرف هذا تحديدا لأنكِ بعيدة عني
-
أتمنى حبيبتي أن لا أكون قد أخطأت حين حصرت حياتي فيكِ .. فأنا حقا أموت بعيدا عنكِ .. موت بطيء ببطىء عقارب الساعة التي لا أتوقف عن التحديق فيها بانتظار أن اراكِ .. يتجدد عذابي وأنا بانتظاركِ فى كل ثانية .. يكاد عقلي يجنّ , إذ لا أتوقف عن التفكير فيكِ .. فى وقتنا سويا .. فى كل تجاربنا التي عشناها معا .. أحداث جميلة لم تكن إلا بكِ .. ضحكات طبيعية لم تُخلق إلا معكِ .. رؤى كثيرة زارتني فى منامي .. كلها كانت عنكِ .. تحكي حكاياتكِ .. تخبرني عن جمالكِ .. تذكرني برقتكِ ودلالكِ ... أخشى الآن حبيبتي أن أكون قتلت نفسي حين جعلتها تحيا بكِ أنتِ فقط .. بعيدا عن كل الناس .. بغنىً عن العالم بكل كياناته وأحداثه .. أخشى أن أكون قد أخطأت , حين أغمضت عيني فما عادت ترى سواكِ .. أنتِ فقط ... وحين طوّقتُ أذني فما عادت تسمع صوتا غير صوتكِ .. أخشى أن أكون قد أخطأت حين لوّنت الحياة بألوانكِ أنت فقط ... أشعر أنني أخطأت حين كنتِ لكِ وحدكِ وأردتك بالمثل لي وحدي .. فلكِ حياتكِ وهي أحق بكِ .. ولكِ أحلامكِ التي لا يجب أن استأثر بها لي وحدي .. أشعر حقا أنني أخطأت حين اعتقدت أنني أفوز بكِ حين ألفظ الآخرين عني .. وأنك قد تنساقين وراء جنوني فتتركي الآخرين والعالم كله من أجلي ... أشعر أنني جننت إذ يعتريني الغضب كلما شعرت أن أحدا غيري يعيش قربكِ لحظات أكثر من تلك التي أقضيها معكِ ... أشعر أنني حقا أظلم نفسي وأظلمكِ لأنكِ لأنني جعلت من نفسي ملكية خاصة لكِ .. وأردت منكِ أن تكوني بالمثل مليكة لي ... أخطأت حين قررت أن يكون كلانا كيانا للآخر ... لكنني أقر اليوم أمامكِ أنني لم أخطأ حين منحتك روحي .. ومفاتيح كياني و عالمي .. بل وأنني على استعداد تام لمنحكِ كل ما مضى من عمري و ما هو آتِ .. لأنني حقا أعرف أنكِ تستحقين كل هذا و مزيد .... حبيبتي , لست نادما على أيام قضيتها بين ذراعيك و لأجل عينيك ... وإنما خائف من مصير ولهان مثلي بعيدا عن حبيبته و نور عيونه ... بعيدا عن قلبه و روحه الحقيقية ... بعيدا عنكِ
-
-

2009/08/11

هي .. الشاطئ .. الحب

-
أن ترى حبيبتك أمامكَ .. تعجز عن أخذها بين ذراعيك .. تقبيلها .. التحدث إليها بجرأة و انطلاق .. حاجز من الكلمات يقف بينكما .. يجعلك تود الآن لو أنها زوجتك .. حبيبتك و أم عيالك .. لتضمها , تقبلها .. تخبرها كم تحبها .. أين هي الآن من قلبك .. أين هي الآن من حياتك .. بل لتخبرها أنها هي كل حياتك
-
تجربة جديدة عليّ .. تجربة أكاد أجزم أنها الأروع , أنتَ لا تعرف معنى أن تجلس مع حبيبتك أمام البحر .. تكتبون على الرمال كلمات عجزت الألسنه عن ذكرها .. ترسمون فى السماء أحلاما لن تتحقق إلا بكما .. تستمتعان بمتابعة كائنات صغيرة شفافة تعتقدان بشدة أنها صغار "الكابوريا" .. تركضان وراءها بشغف الأطفال وحماستهم .. تخبرها فى حب شديد كم هي مهمة لكَ .. تخبرها أن حياتك اليوم متوقفة عليها .. أنها كانت ركنا بها , صارت الآن هي حياتك كلها ... تخبرك فى دلال أنها حقا تحبك بشدة .. فتخبرها بجنون أنك على استعداد لإعلان حبك هذا أمام الناس جميعا .. تحمر وجنتاها .. يحفها الخجل ... لكنك مع خجلها هذا كله تود لو تخبر العالم أنها حبيبتك .. أنها هي فقط .. حبيبتك
-
الأحساس الأجمل .. كان نهارا غير كل نهار .. تستيقظ على وجه حبيبتك .. صوتها يحمل لحنا تعشقه أذنك .. وجهها كان شمسا بحد ذاتها , يُحيل معه الشمس إلى الكسوف ... إحساس يجعلك تشعر أن الكون جميل .. يرسم على وجهك ابتسامة لم تجهد عضلاتك فى رسمها .. قلبك يرقص .. فرحان هو .. سعيد هو .. يود لو قفز و طوقها .. يتمنى لو غنى لها .. يتمنى لو أخبرها كم يحبها ... الاحساس الأجمل هو نظرة الخجل على عينيها .. رقة صوتها .. كلماتها التي تمنحك الأمل الذي لم تحمله يوما بهذا الحجم .. رغبتك فى التواجد معها و رغبتها فى الحياة معكَ .. تلك "الخلطة" تمنحنا الحياة و الحب
-
-

ع البحر

-
ع البحر هنقعد .. نتكلم .. وهقولك سرّ
يا حبيبي أنا مش عايز غيرك .. من بين الكلّ
-
ع البحر و في الرمله هنبني .. بيت لينا كبير
هنعيش فيه ليالي عشان نحلم و نحب كتير
-
ع البحر هألف أغنيه .. عشانك أغنيها
من ضي عيونك أنا كاتبها .. وحكايتك فيها
عن ضحكة قلبك .. عن روحك .. عن سر جمالك
والكلمة اللى هقولها حبيبتي .. أنا عايش بيها
-
ع البحر هقولك , أنا بحبك .. نسيني جروحي
يا حكاية عمري يا أغنية .. يا حياتي يا روحي
-
-
-
ع البحر .. العريش .. صيف/2009م / طنطـــــاوي
-

2009/08/08

a Beautiful Mind

-
Love is like the EndLess Universe , Can not Be Proved ... its a Believe
-
-
-
" A beautiful Mind " Movie - 2001
-

2009/08/07

You make Me Wanna

-
You make me wanna call you in the middle of the night.
You make me wanna hold you till the morning light.
You make me wanna love, you make me wanna fall.
You make me wanna ... surrender my soul.
I know this is a feeling that I just can't fight.
You're the first and last thing on my mind.
-
-
You make me wanna - Blue Team
-

Puzzle ;)

-
حياتي معكي حبيبتي .. لعبة بازل
-
-
أشعر دوما حبيبتي أن قصتنا معا تشبه لعبة البازل التي قررت منذ أول لحظة رأيتك فيها أن أقضى حياتي فى تجميع قطعها .. تمر الأيام .. يوما بعد يوم .. والأمل يحذوني فى تحقيق حلمي بالوصول إلى الصورة المكتملة التي أتمناها دوما .. سعادة لا تنتهى و زوجين سعيدين يعيشان معا .. يحلمان معا .. يحققان طموحاتهما معا .. ينجبان معا .. يربيان أطفالهما معا .. يكبران معا .. ويكونان دوما معا ... أعيش وأنا أشعر بالمتعة مع كل قطعة أضيفها إلى اللوحة .. متعة يولدها حبي الشديد لكِ .. إيماني الواثق من حبكِ .. إحساسي باقترابي من الوصول للصورة التي أريدها .. إحساسي بأننا صرنا على بعد خطوات من تجسيد الاسطورة .. أسطورة أن نكون أنا وأنتِ .. كيان واحد
-
مهما تقولو وتعيدو وتزيدو .. حبنا أكبر من كده
حبيته لما أنا شفت عيونه .. ومفيش أجمل من كده
-
مازلت أشعر أن قصتنا معا تشبه لعبة البازل , لكنني ورغم حبي الشديد لها .. لم أشعر بالشوق لرؤية الصورة المكتملة للوحة .. ربما أكون أول شخص يشرع فى تركيب قطع البازل بدون أن يرى الصورة الأصلية للقطع .. لم أشئ أن أراها مجتمعة كاملة .. ربما هو شعوري بأن الصورة الكاملة للعبة لن تكون أبدا فى تصوري أو جزءا من خيالاتي .. فمهما كانت الصورة جميلة فأنا واثق أن هناك أجمل .. وأن باستطاعتي أن أصل بالصورة إلى حدود المستحيل من الحب و الشوق و الهيام بكِ حبيبتي .. أعرف حبي لكِ , أعرف أنه قائم على التجديد .. أعرف أني أعشق الابتكار فى حبي لكِ .. أعشق البحث عن اللا معقول و الصور الغير متوقعه .. أعرف أني أحبكِ .. بجنون
-
حلو عتابه وأنا على بابه .. ومفيش أطيب من كده
أجمل حاجه ف الحب عذابه .. حتى ولو هوه ابتدا
-
حياتي معكِ حبيبتي .. لعبة بازل , ممتعة .. مشوقة .. مليئة بالحب .. ينتظرها كثير من الاثارة والجنون .. لا تخشى حدودا .. ولا تعرف المستحيل .. حياتي معكِ حبيبتي .. حلم طالما تمنيته و اليوم تحقق بكِ
-
-
-
-
الكلمات من أغنية .. مهما تقولو / وائل جسار
-
-

2009/08/06

يومـا ستعلمين

-
أخشى أن يأتي يوم أندم فيه أنني لم أخبرك حقا .. كم أحبكِ
-
يوما ستعلمين .. أن كل الكلمات التي كتبتها من أجلكِ لم تكن سوى تلك التي استطعت أن انطقها و أكتبها .. و أن الآف الكلمات الأخرى كانت أكبر من أن تكتبها يداي أو تنظمها أفكاري .. كانت دوما ما تجول بخاطري وأعجز عن التعبير عنها .. كنت دوما أراها وأنتِ أمامي .. أتمنى لو قلتها لكِ .. أو حتى كتبتها .. لكنني كنت دوما أمام عينيك عاجز .. لا أقوى على الكلام .. لأخبركِ بها و تفهمين .. كيف أحبكِ
-
يوما ستعلمين .. أن كل شوقى إليكِ .. الذي حملته لكِ رسائلي وكلماتي والأنين فى حديثي لم يكن إلا العبارات التي استطعت أن أبوح بها لأجلك .. وأن كل شوقى لكِ واحتياجي إليكِ لن يكفيه حصيلة حروفي ولا خلاصة أفكاري .. تنفذ الكلمات مني .. ولا أطال من كل شوقى لكِ قطرة .. تنفذ حيلي .. تنكشف دوما مخططاتي .. تبدو ساذجة للغاية وأنا أحاول بها أن اكون معكِ ولكِ طول الوقت .. بل أنني أبلغ حدود الوقت معكِ .. ولا أجده كافيا لأخبركِ .. كيف أحبكِ
-
يوما ستعلمين .. أن كل لحظات ندمي على جرح سببته لكِ .. أو كلمة آذيتك بها .. لم تكن كافية لأغفر لنفسي أو أسامحها .. كثيرا ما أنـّبتها .. عاتبتها وعنـّفتـها .. أخبرتها أنكِ أغلى عليّ من روحي .. أهم عندي من نفسي .. أقرب إلى قلبي مني أنا .. تمنيت لو كنتِ معي الآن لأخبركِ .. كيف أحبكِ
-
-

2009/08/05

صباح الخير

-
أيقظتنى خصلات الشمس التي تسللت عبر النافذة , اخبرتني أننى على وشك البدء فى حلم جميل بطلته تنام على بُعد خطوات مني .. حديث ملهم لم يقطعه سوى قبلة طبَعـْتـُها على وجنة حبيبتي النائمة .. بدأتُ بعدها فى اعداد كوبين من القهوة و إفطار يشبه ذلك الذي دوما ما كانت حبيبتي تـُعده لي .. أحضرت الطعام و شرعت أوقظ حبيبتي .. أتذكر أنني قضيت ساعة أو يزيد فى إيقاظها , رغم أن نوم حبيبتي خفيف كالنسمة .. تستيقظ مع كل حركة أصدرها .. شيء ما كان على غير المعتاد يومها ... تذكرت الآن لما استغرقت كل هذا الوقت .. تذكرت الآن لماذا كانت حبيبتي نائمة بكل هذه السكينة .. فحين كنت أوقظها .. لم أتوقف عن تقبيلها لحظة واحدة .. لم أجد متسعا من الوقت لأناديها بإسمها أو أحاول ملامسة جسدها .. فقد اكتفيت بتقبيل وجهها واستغرقت فى تأمل ملامحها .. أعرف أنني أحفظها جيدا .. مستعد لرسمها فى لحظات و بدون أن تكون أمامي .. أعرف أني أحفظ كل نقطة فى وجه حبيبتي .. أعرف أني أحبه بجنون و أعشقه بشهوة تكفي العالم بما فيه .. لكنني رغم هذا شعرت وكأنني أعرفها للمرة الأولى .. مستغرق فى تأملها و طبع قبلاتي على جبينها و عينيها و وجنتيها .. وأخيرا استيقظت حين لامست شفتيها .. نظرت لي نظرة تقتل حبا و حنانا .. نطقت فى دلال " صباح الخير " .. و نطقت فى رعشة " صباح النور و الورد و الياسمين " .. أعرف الآن أنني اعددت الافطار .. لكنني لم أعرف وقتها أننا سنمضى ساعاتنا على الفراش دون أن نقربه .. لم يكن إفطاري بهذا السوء .. لكننا حقا لم نجد ثانية واحدة نضيعها فى تناول الطعام .. كانت روحي مشتاقة إليها .. وكانت حبيبتي .. رائعة كالعادة
-
-

2009/08/02

مُختلفة

-
من يجرؤ على امتلاك كل تلك الأنوثة .. إلا حبيبتي
-
رغم عيونها التي لا تتحمل النظر إليها أو حتى نظرتها إليك .. رغم مقلتيها اللتين تربكان .. تشعر فى نظرتها أنها تفهم كل ما يدور فى ذهنك .. حتى وإن كانت أفكارا مخجلة تجعلانها تحمر و تتصبب عرقا .. لكننا كنا نضحك فى النهارة .. رغم جمال شعرها بخصلاته السوادء التي تجعلها ملاكا رقيقا لا تستطيع معه أن ترفع ناظريك عنها .. رغم عذوبة جسدها و ملامحها الرقيقة التي تثيرك وتبهرك فى كل مرة تراها .. رغم كل تلك التفاصيل المذهلة , فجسد حبيبتي هو آخر ما يميزها .. فأنوثتها كانت دوما مستحوذة على كل الاهتمام .. كانت -أنوثتها- دوما حية نابضة لا تعرف كيف تولد ولا متى تتجسد لتفوز بكل اهتمامك وإعجابك , تبتسم حبيبتي فتشعر بها أنثى .. تحرك يديها فتغمرك أنوثتها .. ترسم بشفتيها كلمات لا ترسمها سوى أنثى .. يكسوها دلال لا يكون إلا لأنثى .. لعينيها نظرة حزن لا تكون إلا على أنثى .. تتناول الطعام بدقة تجعلها هي وحدها دون نساء العالم .. أنثى
-
دوما ما أحرك شفتاي قبل أن أحدثها , هذا ما لاحظته .. أعرف أنني أفعل ذلك .. ربما لأنني أتأنى فى اختيار كلماتي قبل أن أحدث حبيبتي .. أخشى أن تكون كلماتي العادية .. قاسية عليها .. أخشى أن تكون صادمة أو مؤلمة .. وأنا من عشقى لحبيبتي أخشى دوما أن أؤلمها .. أفكر دوما فى سبب حرصى الزائد .. وأعرف الآن أنه خوفى من غضبها .. فلن أتحمل أنا أن أغضبها .. لن تمر الدقائق فى يومي وأنا أعلم أنها الآن وحدها تبكي .. أعرف حبيبتي .. حساسة .. رقيقة .. شاعرية .. تحب بجنون .. تود حبا يبادلها الحب .. جنونا بجنون .. وهكذا خلقت أنا .. مجنونا بحب حبيبتي
-
عذرا حبيبتي .. عذرا حياتي .. يومي لا يمر .. كلماتي ما عادت تُنطق .. خطوطي ما عادت تُرسم .. ألم جسدي ماعاد يتركني .. فبدونك حبيبتي .. لست أعيش .. وفى غضبك يوما لن أكون
-
-

2009/07/27

Love Sickness

-
أعاني الآن من شوقي إليكِ .. أعاني الآن من حبي لكِ
-
عرفت الآن أن بعدي عنكِ يورث الجنون .. أيقنت الآن أن حياتي لم تكن ملونة إلا وأنت فيها .. أن كل كلماتي لم تحمل معانِ إلا حين قرأتها أنتِ وأثنيت عليها .. أن كل ضحكاتي لم تكن ترتسم على وجهي إلا وأنتِ معي .. أن قلبي لم يشعر بالآمان إلا ويديك مضمومة بين كفيّ .. واثق أن حبي لا يُـولد إلا بين يديكِ .. فعودي الآن معي .. عودي الآن لي .. فلن تصبح حياتي أسهل إلا معكِ .. ولن أجد الراحة إلا بكِ
-
الاشتياق ... يصف ما أمر به الآن .. حب بجنون .. لهفة لا يرويها سوى رؤيتكِ والتملي بملامحكِ .. التغزل بجمالك .. البوح بأسرارٍ تميزك ... هو الاشتياق .. نظرة يملؤها الهلع , إحساس بالآمان افتقده مادمت بعيدة عني .. طفل ضاعت عنه أمه .. ماعاد قادرا على تمييز عيونها بين الجميع من حوله .. يعرف أنها هنا لكنه لا يراها .. يبكي أكثر علها تسمعه .. يبكي أكثر لأنه يعلم أنه ضائع بدونها لامحالة ... هو الاشتياق .. بحث محموم عن الأمان و السكينه .. عن الزوجة التي تمنيتها دوما وكانت فيكِ .. عن أم أطفالي التي ستشاركني لحظاتي .. أسعد لحظاتي .. عن بيتي الذي سيكون بنا .. بحث محموم عن الحياة .. بحث محموم عنكِ حبيبتي ... هو الاشتياق .. دمعات عرفت طريقها إلى عيني وتأبى أن تفارقني .. أذرفها كلما تذكرت أنكِ بعيدة عني .. كلما شعرت بتلك الرغبة الملحة فى التواجد بين ذراعيكِ .. كلما تمنيت قبلة على جبينكِ .. كلما كتبت كلمة أحبك فوق مرآتي وانتظرت أن تقرئيها فى تلك اللحظة .. كلما أفقت من نومي على حلم جميل أنتِ بطلته .. أتقلب حولي فلا أجدكِ .. دمعات لم أعرف طريقها إلا معكِ .. ولم أتعلم معناها إلا على يديكِ ... هو الاشتياق .. قلب تائه .. تحدث كثيرا عن الحب و لم يجده إلا حين رآك .. أجاد كثيرا فى قصص العاشقين لكنه أبدا لم يخضها إلا فى دروبكِ .. تمنى كثيرا من الحب و الشوق و الحنان فكنتِ أنتِ هديته التي منحته كل هذا الحب .. قلب تائه لم يتمنى من الحياة إلا حبا يعوضه ما فاته و يسانده على ما هو آت .. وقد كان ... هو الاشتياق .. خطوات مسرعة تركض نحوكِ أينما كنتِ .. لا تأبه لتحذير المارة و أبواق السيارات .. لا تعترف بمسافات و لا تعرف التعب .. تسير لهدفها بلا تردد .. تعرف أن الزمن يسابقها , لكنها تعلم أنها الأقوى .. تعلم أنها ستصل حتما لمبتغاها
-
ملاحظة : علموني قديما أن للبحر آذان يسمع بها أمنياتنا .. يحرص على تحقيقها , لذا حرصت على أن ازوره اليوم وأترك له أمنياتي كلها , تمنيت أن تكوني حبيبتي كل مستقبلي .. زوجتي .. أم عيالي .. بيتي و سكني .. قادم أحلامي .. كل أمنياتي
-
-
ملاحظة تانية : أعرف أن المشاكل بدأت تتزايد .. أعرف أن الهموم صارت تحمل من يومنا الكثير , لكنني أعرف أنني أحبكِ أكثر من هذا .. أني معكِ أقوى من ذلك بمراحل .. فأرجوكِ الآن أن تكوني معي دوما .. لأنني بكِ حبيبتي .. أقوى
-
-

2009/07/12

على هامش اليوم

-
الغضب و الفراق .. والعودة
-
أعرف أن لحظات غضبي قد تدمر كل شيء "جميل" تركته لكِ فى يوم ما .. أعرف أن كلماتي قد تصبح جارحه .. ألفاظي قد تغدو مؤلمة ... لكن حسبي أنكِ تعرفينني .. تدركين مدى حبي لكِ و اندفاعي .. تقدرين مدى احتياجي إليكِ و تسرعي .. تعلمين جيدا أنني متى ضعفت .. تهت أو انكسرت فدوما ما أعود إليكِ أنتِ .. ف مع الأيام صرت وحدكِ سكني و عالمي الذي لم أعد أعرف من الدنيا .. غيره
-
-
اليوم نؤدي .. رقصتنا الأولى
-
اليوم نرقص سويا .. لحظات كنت انتظرها بفارغ الصبر ويبدو أنها ستتحقق .. برغم إصراري على تعلم الرقص و إجادته من أجلك إلا أنني اليوم قررت الاعتماد على حدسي .. أعلم أن الرقص يحتاج لتعليم .. لكنه معكِ دروس منفصلة فى حد ذاتها .. ذاتية الاكتساب .. سهلة الفهم .. فيكفى أن تكون عيناي مسلطة على عيناكِ .. تتشبث أصابع يديَّ فى يديكِ كطفل صغير مرتعب يخشى أن يترك أمه فيضل .. ستكونين بين ذراعي و هناك قريبة من قلبي .. هناك تماما ستكون رقصتنا الأولى .. هناك تماما سأحتضنكِ .. سأحبكِ وللأبد
-
-