2010/02/15

بانتظاركِ

-
أسطورة الحب دوما كانت مُلهِمَة .. وأنتِ أسطورتي المتكاملة
-
شوق كثير يجرفني .. حب لا يعرف حدودا .. أحداث تنتهى دوما عندكِ .. تأخذني دوما إليكِ .. تعرف كم أحبكِ .. و تدرك كم أشتاق إليكِ .. بدأت ربما أسئم كثيرا من تلك الأحداث والظروف التي بدأت تأخذني بعيدا عنكِ .. مللت الانتظار وحيدا .. يملؤني الحنين إلى ظهورك فى حياتي .. قاتل هو وجودي بدونكِ .. انتظر بفارغ الصبر يوما أعود فيه إلى منزلي .. أراكي هناك أمامي .. تنتظرينني .. تبتسمين بهدوءك المعتاد .. تخبرينني بدلال كم افتقدتني .. سأخبرك وقتها "بتهوري المعتاد" أنني اشتقت إليكِ بجنون .. سأرتمي عليكِ .. سأخذك بين ذراعي و ربما أنام .. طمأنينة مختلفة تلك التي أعرفها بين ذراعيكِ .. أحلام جميلة تزور أحلامي و تنير الدنيا أمامي ... أعرف تماما أنني أعشقكِ
-
أعرف أنكِ غيرتِ حياتي ... للأفضل , أعرف أنكِ امرأة ادخلتني التاريخ بحق .. عرفتني على معالم الدنيا .. علمتني كيف أحبها و أفهمها .. منحتنى حب الحياة .. منحتني دوافع للنجاح و الاستمرار .. ساندتني كثيرا .. رافقتني كثيرا .. قومّتني كثيرا .. صبرتي عليّ أكثر .. أحببتني كما تمنيت دوما .. أذكر أنني كثيرا ما غضبت من الدنيا و خشيتها , لكنكِ علمتني كيف أقف فى وجهها .. أقاوم بشدة .. أقف بثقة تامة .. لأنني علمت وقتها أنكِ معي ولن تتركيني أبدا
-
بإنتظار يوم أكون فيه "داخل" حياتكِ بكل تفاصيلها .. أتوغل فيها .. أعيش يومكِ الذي تعيشينه .. ألبس حاجياتكِ و أعبث بأشيائك الخاصة .. أفتش فى مذكراتكِ القديمة و أدقق فى صوركِ التي تحتفظين بها منذ أعوام .. اتأمل ملابسكِ و أنتقى أجملها لترتديه لي .. أقضى معكِ ساعات النهار بطولها .. آكل نفس الطعام الذي تفضلين .. أنتقى قطع اللحم بأسلوبك .. آكل حبات البازلاء بطريقتكِ .. أشرب الشاي الأخضر معكِ ... وأنهي يومي معكِ .. أتلحف غطاؤكِ نفسه .. وأسمع حكاياتكِ التي كنتى تحبينها وأنتِ صغيرة .. أغلق عيناي عليكِ .. وأبدأ نهارا جديدا على نور وجهكِ .. تلك هي الحياة التي حلمت بها دوما .. وذلك هو السيناريو الوحيد الذي صرت أقبله لحياتي .. إما إنتِ .. وإما فلا
-
-

it really Works :)

-
Nothing worth .. few seconds with you .. in the Elevator ;)
-

2010/02/14

لولاك

-
Happy Valentines Day
-
-
لولاك .. مكنتش أبقى فى الجنه
ولا .. أحلم ولا أتمنى
ده أنا .. من بدري بستنى
حبيبي لقاك
-
لولاك .. مكنتش أحس بالفرحه
وأنام .. و عنيّه فيك سارحه
دي روحي .. تملي ليك رايحه
و صعب أنساك
-
مهما الأمر كلفنّي .. مهما العمر جري بيّه
بحبك قلبي حلفنّي .. يخليك ربنا ليّه
-
لقيت .. وجودك جنبي طمنّي
و أموت لو غبت يوم عني
و إحساسي اللىّ فاهمني
إن أنا حبيت
-
ياريت .. أحلامي معاك أكملـّها
فداك .. الدنيا دي بحالها
دي روحي .. إنتَ اللى شاغلها
عشان كده جيت
-
-
-
نهال نبيل و خالد سليم / لولاك
-

2010/02/03

شكرا .. روحي

-
تعرف روحي جيدا أنها الأكثر سعادة بوجودكِ معي
-
تدرك روحي جيدا أنها - دون غيرها - نالت ما لم ينله مخلوق قط .. فقط لأنكِ صرت لها
-
تكونين معي .. فأعرف أن روحي صارت أكثر اتساعا من قبل .. صارت لها القدرة على ان تتحمل أكثر بكثير مما سبق .. ربما لأنها أصبحت مزيج روحين فى جسد واحد .. روح كانت لي منذ الصغر .. أعرفها و تعرفني .. اعتدت عليها و ألفتني .. روحي هيّ .. قد تحبني وقد تمل مني .. لكنها تظل روحي ... و روح جديدة أخرى أتتنى من حيث تمنيت .. روح صافية كالسماء .. بريئة كأوراق الزهر النديّ .. روح عرفت كيف تسكن قلبي فى لحظات .. امتلكتنى و فهمتنى .. بحب ملأتنى .. روح أعرف أنني صرت أسيرها .. أعيش بها .. و أتنفس رحيقها .. أعشق جوّها و يثيرني دلالها .. روح أشعر أنها خلقت لتكونَ لي ... ربما لأنني تمنيتها .. من يوم خلقت
-
روحكِ معي .. علمتنى كيف أجعل كل اسرار حياتي معكِ .. أخبركِ كلماتي دون خجل .. أعرفكِ أسراري دون تردد .. أتحدث معكِ بلا حسابات معقدة .. أنحّي المنطق جانبا .. أنحّي اعتزازي بنفسي جانبا .. أترك الحياة بما فيها .. أعلّق الزمان بأحداثه .. أراكي أنتِ فقط أمامي .. أراكي وكأنكِ أنا .. صورة أكثر رقيّا و جمالا مني .. أكثر رقة و دلالا مني .. لكنها فى النهاية جزء من أنا .. تعرفني أنا .. تفهمني أنا .. لن تخونني أنا .. لن تضرّني أنا ... تحبني و أعشقها أنا .. أعيش وأنا أحلم بها .. لأنها حياتي أنا
-
-

2010/01/30

أول مرة

-
يقولون دائما .. أن المرة الأولى فى كل شيء .. هي دوما الاجمل
-
معكى حبيبتي .. تكون المرة الأولى هي الأكثر تميزا .. لكن مرات كثيرة تلحقها هي أكثر جمالا و تألقا .. لكن المرة الأولى تظل الأكثر تأثيرا فى خيالي .. أتذكرها بكل تفاصيلها .. أحبها كما أحبكِ تماما
-
أول مرة رأيتك فيها .. لازلت أذكرها جيدا .. لأنكِ كنت تسطعين وسط الآخرين .. كانت كلماتك حادة لكنها رقيقة .. كانت نظراتك خجولة لكنها مثيرة .. كانت ملابسك بسيطة لكنها ملفتة .. كانت حركات يديك متوترة لكنها تبعث السكون فى النفس .. كانت كل حركاتك و سكناتك مميزة .. تحملينها أنتِ فقط .. كنتِ الأكثر تميزا .. و الاكثر جمالا .. كنتِ تخطفين الابصار .. و خطفتي يومها .. قلبي أنا
-
أول مرة دقّ قلبي فيها .. تمنيت وقتها لو اقتربت منكِ حتى أشعر بأنفاسكِ الدافئة قرب وجنتيّ .. تمنيت وقتها لو قلتُ لكِ كم أحبكِ .. كم أرغبكِ .. كم أتمنى لونكون معا .. كم وددت لو تحدثنا معا .. ولو للحظات .. كم تمنيت لو تمكنت من حبيبات العرق التي تهوى الانطلاق على جبيني ما إن أراكِ .. أعرف أنني أتوتر بسهولة .. أتلعثم فى كلماتي بمنتهى السذاجة .. لكن كل تلك الفرضيات كانت تتزايد معكِ أنتِ .. ربما لأنكِ حبيبتي التي عرفتها منذ اللحظة الأولى .. و تيقنت من كونها أميرة أحلامي بلا تردد
-
أول مرة ألمس فيها يديك .. ميزّت فيها تلك الرعشة التي صدرت من يداي إلى كل جسدي .. انتفضت كما لم يحدث من قبل .. توقفت عن الحياة للحظات .. لم أعد أرى أو أسمع أو أنطق أو أتحرك .. عرفت أنني الآن صرت ملكا ليديكِ .. عرفت أنني وجدت مالكتي و سيدتي .. عرفت أنني وصلت لمبتغاي .. أنتِ وحدكِ تعرفين سري و تملكين مفاتحي و تعرفين الطرق إلى روحي .. تشعلين ثورتي و تشحذين همم مخيلتي .. تطوقين مخاوفي و تاخذينني الى سحر عوالمكِ .. أنتِ فقط , تملكين سر حياتي
-
أول مرة أراكِ تبكين فيها .. كانت حقا مرعبة .. كم أصابتني بالعجز .. كم زلزلتني .. افقدتني التركيز و السيطرة .. جعلتني ادور كثيرا حول نفسي .. طفلة صغيرة أنتِ بالنسبة إليّ .. جميلة و رقيقة .. لا يُعقل أن تبكي حبيبتي .. أحد لا يقدر على إيذائك وأنا هنا .. أحد لا يجرؤ على جرحكِ و أنا حولكِ .. تبكين حبيبتي فتصير الحياة مظلمة .. تبكين حبيبتي فيبكي قلبي معكِ .. تبكين حبيبتي فأكون معكِ .. أخبركِ أنني هنا .. لأجلكِ أنت فقط .. لعيونكِ أنتِ فقط ... أحبكِ لأنكِ أنتِ
-
أول مرة كنتِ فيها .. كانت حقا مختلفة .. سواءا فرحنا أو غضبنا .. بكينا أو ضحكنا .. أنتِ مختلفة وأنا أحب هذا ... أنتِ مختلفة وأنا أحبكِ بلا حدود
-
-

2010/01/20

متعرفشي ليه

-
بخاف عليكي أوي
-
متعرفشي ليه .. فى وقت أما بحتاج حد جنبي أشتكي له
بتبقى إنت أول حد ييجي فى بالي أجيله
و تبقى إنت أول حد أفضفض يومها ليه
-
أخاف عليكِ .. بجنون ... أشعر دوما بأنكِ حبيبتي .. ابنتي .. أمي .. صديقتي .. حياتي كلها ... أخاف عليكِ .. خوفا يقيّد تحركاتي .. يصيبني بالاضطراب .. يؤرق عيوني .. يشتت خواطري .. خوفا يتحول إلى هوسٍ تصبح معه دقائقي ساعات بدونكِ ... ابعثر معه اوراقي وتتحور حياتي حولكِ .. استنفر معه كله طاقاتي .. اتنقل من مكان لآخر .. أترك أحداثا انتظرتها .. أنسى مواعيد رتبتها .. أهمل كثيرين من حولي .. أسبق خطواتي إليكِ ... ربما لأن خوفي عليكِ .. يفوق كل مشاعري الآخرى
-
متعرفشي ليه .. لو أبصلك مبشيلش عيني من عليك
وأول بأول .. كل حاجه بقولها ليك
وليه بس صوتي بيحلى لما بيناديك
و ليه بس إسمي بيحلى .. لو تندهلي بيه
-
أخاف عليكِ .. بجنون ... ربما لأنك مختلفة إلى اقصى الحدود .. حقا مميزة .. لا تملك فتاة أخرى ما تملكينه من جمال و رقة .. خفة ظل و ذكاء .. دلال و براءة .. تختلفين عن الآخرين فأشعر بنظراتهم إليكِ .. إعجاب اخشى تحوله لجنون .. حب أخشى تحوله لولع .. تتبع اخشى ان يتحول لمطاردة .. أعرف أنكِ تتعاملين مع الدنيا بنقاءك الأبيض .. بعيونكِ التي لا ترى من الحياة إلا شمسها و نورها .. أعرف أنكِ تتعاملين مع الدنيا ببراءتكِ وعفويتكِ .. بخيالك الذي يرى الدنيا عالما من الفضيلة لا يحوي مكانا للمخطئين ... أخاف عليكِ ... ربما لأنكِ خـُلقتِ لعالم آخر غير هذا الذي نعيشه ... عالم يحب بلا توقف .. يدمن الصدق و العدل .. لا يعرف الكُرهَ أو الخطايا .. عالم يخلو من المغرضين و ذوي النوايا السيئة .. عالم لا يمكن أن يكون إلا في عيونكِ ... عالم يجعلني أخاف عليكِ .. جدا
-
متعرفشي ليه .. بحس إنك إنت اللى بقيت مسؤولة منه
وأحس إنك إنت اللى أنا مسؤولة عنه
وأحس إن فيك شايفه اللى أنا بدوّر عليه
-
أخاف عليكِ ... بجنون ... ربما لأنني لن أسامح نفسي على أي مكروهٍ قد يمسكِ ... جراح قد تكون على بساطتها عميقة بالنسبة لكِ .. كلمات بسيطة قد تؤذيكِ .. نسمات مضطربة قد تؤلمكِ .. نظرات تحمل فى طياتها الغيرة قد تصيبكِ .. اعرف انك رقيقه .. حساسة .. مرهفة .. أعرف أنكِ قد لا تتحملين من الآخرين حماقاتهم .. أعرف أنني قد أقتل يدا تمسكِ .. قد أفقأ عينا تنظر إليكِ .. قد أمحو من الوجود كلمات تقصدكِ ... أنا خلفك دوما .. معكِ أينما كنتِ .. أمانكِ أنا .. سندكِ أنا ... و حبيبتي أنتِ
-
متعرفشي ليه .. أنا إزاي بقيت مبخافش و جريئة فى هواك
و بقدّر على الله ميتقدرش عليه معاك
و لو كان ده مش حب .. إنت قولي ده يبقى إيه
-
-
-
-
الكلمات من أغنية ... متعرفشي ليه / إليســــا
-
-

2010/01/18

الذكرى الثالثة

-
ثلاث سنوات مضت .. على مولد مدونتي
-
كتبت فيها ما كتبت .. سطرت فيها من كلماتي كل ما تخيلت
-
كنت صادقا مع نفسي إلى أقصى الحدود
-
كنت أكتب عن ذاتي إلى أعمق ما يكون
-
ولازلت أشعر أن لديّ المزيد
-
ربما لأنني ... أحب ما أكتب
-
كل سنة و إنتِ طيبة ... يا مدونتي
-
-

2010/01/08

تتجوزيني ؟؟

-
نفسي أقولكِ .. يا حبيبتي
-
أعرف أني أركض إليكِ كلما تعبت .. كلما فرحت .. كلما بكيت .. كلما حزنت ... أعرف أنني أعشق التواجد جواركِ .. التحدث معكِ .. البوح إليكِ .. أعرف أنني أعشق طعم القهوة من على أطراف أصابعكِ .. أستمتع بالطعام الذي لامس شفتيكِ .. أعشق اختلاس قبلة من على وجنتيكِ .. أكاد أقسم أنني أرى العالم كله فى مقلتيكِ حين تنظرين إليّ .. بكل هذا الحب .. بكل هذا الحنان ... باختصار .. أعرف جيدا أنني لا أجد راحتي إلا بين يديكِ ... حبيبتي
-
لأنكِ أحببتي أكثر من أي شخص آخر .. لأنكِ كنتي صادقة معي إلى أقصى الحدود .. لأنكِ كنت حنونة عليّ تماما كأمي .. لأنك منحتني الطيبة التي افتقدتها فى وحدتي .. لأنكِ كنتى فتاتي المدللة التي ملأت أرجاء رجولتي و روت ظمأي .. لأنكِ كنت دوما برقتكِ و دلالكِ نجمة فى سمائي .. لأنكِ عرفت كيف تصبحين رجلا يصون غيابي .. لأنكِ تحيطينني باهتمامك .. تغمرينني بروحكِ .. تثيرينني بجمالك .. تفتنيننى بسحركِ .. لأنك كنتِ لي كل شيء .. وقت لم يكن الآخرين شيئا .. لأنني كنت أبحث عنكِ دوما كالطفل الذي يسعى وراء أمه .. أبكي حين لا أجدكِ .. أبكي بحرقة حتى أجدك .. تأتين ومن خلفك الحياة .. أراكي فأركض إليكِ .. أرتمي بين ذراعيك .. أبكي أكثر وأكثر .. تغمرينني بلمسات يديكِ .. تمنحينني الدفء الذي أنشد .. والحب الذي يقلب تعاستي فرحا .. والأمان الذي يأخذ عني كل قلقي .. فأسكن بين ذراعيك وأترك رأسي على صدركِ ... وابتسم , فمن ماذا أخاف ... ولماذا أخاف ... وأنا مع حبيبتي ... تكفيني العالم .. و تكفيني عن العالم كله
-
لأنكِ أجمل مخلوقة رأتها عيوني .. لأننى أرى حواء دائما فيكي .. بل أنكِ أنتِ صرتي حواء بالنسبة إليّ ... لأنكِ تملكين خلاصة تكوين النساء .. لأنك تحملين منتهى حاجاتي من امرأة ... لأن لكِ ملامح شرقية لا يمكن أن تخطؤها ... و عيون فرعونية تملك القوة والجمال ... و شفاه تعرف كيف تروي ظمأ الولهان فى ثوانٍ .. شفاه تعرف كيف تكتب الحب فى كل قبلة .. و كيف تطبع الأمان مع كل كلمة ... لأن لكِ وجنتين بروح الورد .. و جمال النور ... لأن لكِ يدين تمنحان الدفء فى برد الشتاء .. الأمل فى ظلمة اليأس .. الراحة فى خضم التعب .. الحب فى عجلة الحياة .. الدلال مع كل لمسة .. وكل ربتة على وجهي ... لأن لكِ جسدا يصوغ معانٍ جديدة للاثارة .. يرسم بخطوطه كل تفاصيل الانوثة .. يثير بنظرة .. يخطف البصر بحركة .. يعلم الاغواء .. ويقودك للجنون ... لأن لكِ ملامح الاطفال التي لا تعرف الكذب .. براءة تجبرك على الخضوع .. جاذبية تأخذك أخذا الى حيث تكون .. تنسى أيامك .. أعمالك .. أصحابك .. وتطير إلى حيث تكون .. تتبعها كالمجذوب .. تتعلم معها فنون التابعين و المريدين .. تؤلف عنها الحكايا .. تغني عنها القصائد .. ترسم عنها لوحات و لوحات .. تعرف أنها صارت عالمك .. وأن العالم من دونها .. ظلام لم يعرف النور بعد
-
لأنني صرت أعشقها بجنون .. أرسم تفاصيلها على كل ورقة .. أكتب اسمها فوق كل جدار .. أنقش صورتها على كل جزء من كياني ... لأنني تعلمت كيف أحب حين أحببتها ... لأنني فهمت الحب وقت تعلمته معها ... لأنني رأيتها .. فعشقتها .. فأدمنتها .. فصرت أبدا لا أنساها ... لأنني تعلقت بها ... طربت بالسكون جوارها ... أٌسرت يوم رمتنى بنظراتها ... لأنني صرت أصحو على صوتها ... وأنام أحلم برؤيتها ... لأنني أنتظر اللحظة التي تحيطني بها ... تخبرني أنها العالم لي ... أنها نبع الحب لي ... أنها الآن حولي .. معي .. أنها صارت حياتي .. أن أكون لها .. وأن لا آبه لشيء آخر سواها ... أتحسسها فأمتلىء نشوة .. أراها فيصيبني من الحب ما يصيبني .. طاقة تأخذني إلى احساس جامح لا يعرف السكينة .. و روح معقلة بين عيونها والسماء ... لأنني صرت أحلم باليوم الذي يقترن فيه اسمي بإسمها ... يعرفني الآخرين حين يرووني معها .. ويعرفها الآخرون حين يرون السعاده فى عيوني معها ... لأنني انتظر بفارغ الصبر بدء حياتي معها .. أطفالي الذين سيشبهونها تماما .. حتما سيملكون رقتها .. طيبتها .. تلقائيتها .. حنانها .. سيملكون جمالها و البريق فى عينيها .. سيحملون ملامح حسنها .. وطبائعها .. سيكونون تماما مثلها , ربما لأنها فى نظري طفلة كبيرة تعلمت كيف تكون أنثى مدللة
-
لأنني ما عدت قادرا على تحمل أكثر .. لأن حياتي صارت أنتِ .. وتلخصت فيكي ... لأنني اخترت أن نكون معا ... نعيش معا ... أنام الى جواركِ ... أصحو لأجدكِ الى جانبي ... نضحك و نبكي معا ... نخرج و نمرح معا ... نعيش حياتنا ... معا ... إلى الأبد
-
حبيبتي .... تتجوزيني ؟؟
-
-
-
-

-
-

2010/01/05

إلمسيني



-
إلمسيني
-
إلمسيني .. شوفي جوه عنيه صورتك
دوبيني .. قولي أحلى كلام بقلبك
قولي .. عاشقة الليل فى ضيّك
قولي .. عمري ما شفت زيّك
قولي .. قلبي داب فى حبك
هيه نظرة ... و زاد حنيني
قولي دايبه .. قولي كل الناس مفيش
إلا إنتَ اللى ليك وحدك هعيش
رد قلبي و إنتِ جنبي .. متخافيش

-
-
-
إلمسيني / محمد محيّ
-

2010/01/04

فى أحلامي

-
تسرين فى حلمي كل ليلة ... أمازلت تسألين إن كنت أحبكِ ؟؟
-
لماذا تسرين فى أحلامي كل ليلة .. أعرف أن الاحلام لا تخضع للواقع ... أعرف أنها لا تسير وفق أى قواعد نضعها ... أو حتى مبادئ اعتدنا عليها ... أعرف أن أحلامي مجنونة ... أعرف أنها تحبني كما اعتمد عليها ... أعرف أن الاحلام تلقائية ... أعرف أنها تأتي من أعماق أعماقنا ... أعرف أنها تأتي بوحيّ من أرواحنا ... أعرف أنها تأتي من عوالم ربما نجهلها داخلنا ... عوالم لم تلوثها الحياة بكذبها و نفاقها ... عوالم بيضاء لم تدنسها بشريتنا واصطناعنا ... أعرف أننى أراكي فى حلمي كل ليلة ... لأنكِ حقيقة نقيّة .. بريئة و جميلة .. قريبة من قلبي و روحي معا ... أعرف أنكِ زهرة أحلامي ... أجمل ما فيها ... بطلتها ونجمتها الأولى ... صانعة أحلامي و سر الفرحة التي تكسوها ... أعرف أنكِ سر أنوثتها الطاغية و الحب الذي يعرف طريقه إلى كل ثانية فيها ... أعرف أنها متفائلة بوجودكِ ... واضحة المعالم بكِ ... أعرف أنني أحب أحلامي ... لأنها أنتِ , وأنا أعشقكِ
-
رجل يملك أحلاما كأحلامي ... لا يخشاها قط , يعتاد عليها و يدمنها ... يحبها بجنون يفوق قيسا ... يحكي عنها ببلاغة تجعل شيكسبير مجرد تلميذ ... يبرع فى قصّها بأسلوب يجعل شهرزاد تنسى حكاياها لشهريار ... رجل يملك أحلاما كأحلامي ... يعرف أنكِ تسكنين الآن روحي , تعرفين خباياها .. تروين بوجودكِ احتياجاتها ... تغوينني كما لو تغوي امرأة رجلا قط ... تحيطينني كما تحنّ الوالدة على وليدها ... تحدثينني بحبكِ ... تتركينني أعيد تصفيف شعركِ ... تمنحينني ولوجا غير مشروط لقلبكِ ... تتركين يداي تعبث بجسدكِ ... تظهرين أمامي ضعفكِ و احتياجكِ ... تظهرين أمامي ضعف امرأة لم تعرف الخضوع يوما ... لم تكن فى متناول أحدٍ قط ... لكنها اليوم تمنحني نفسها و عقلها و قلبها طواعية ... تحبني و تعرف مقدار عشقى لها ... تعرف أنها كوني أنا ... عالمي أنا ... كل حياتي أنا
-
أمنيتي الآن ... أن أبقى أحلم بكِ للأبد ... أعجز عن تخيل ليلة لا تكونين أنيسي فيها ... أعجز عن الشعور بالرضا لحلم لا تنيرينه بجمالكِ ... أتمنى أن تبقى أحلاميّ للأبد ... بكِ أنتِ .. عنكِ أنتِ ... وفى كل يوم حلم جديد ... كله جموح و جنون ... كله حب و وله ... كله فرحة و انطلاق ... أحلام تجعل للنوم لذة تفوق مجرد الاستلقاء بعد تعب ... تشحن قلبي بالحب ... تمنحني يوما جديدا أعيشه وأنا مغمض العينين ... كما أحبه و أتمناه ... يوم أصنعه أنا بذاتي ... و تكونين أنتِ فيه بنفسكِ ... أحلامي هي عالمي ... وأنتِ غاية عالمي
-
-
هو : حبيبتي .. خير اللهم اجعله خير .. حلمت بيكي بـتـ
هي : تااااااااااااااااني
هو : و لسه ههههه
-
-

2010/01/01

الفستان الأبيض

-
أعرف فتاة ... وُجِدَ فستان الزفاف الأبيض .. ليكون لها
-
-

2009/12/31

عام جديد



-
عام جديد على وشك البدء
-
عام جديد .. قد يحمل ما يحمل من الاخبار المبهجة .. من الحب و الفرح .. من التفكير و التردد .. من القلق والحزن .. لكنني على ثقة بأنه يحمل لي كثيرا من الحيـــــاة .. ربما لأنني على يقين أنكِ معي .. ستكونين جواري .. ستعبرين الأيام معي .. ستحملين عبئي معي .. ستكونين أمي و صديقتي و زوجتي و روحي ... عام جديد على وشك البدء .. و بلهفة أنتظره
-
شاكر أنا .. تلك الحياة .. لأنكِ فى حياتي .. لأنكِ الهدية الأجمل .. الأفضل .. الأرقّ ... التي يقابلني بها العام الجديد ... لدرجة تجعلني اكتفي بكِ .. لدرجة تجعلني لا أحلم بأي هدية قادمة لسنوات طويلة .. أو ربما لنهاية عمري .. فيكفيني أنكِ معي .. ويكفيني أنكِ تحبينني .. فماذا قد انتظر بعد .. وما قد يطربني أكثر منكِ أنتِ حبيبتي
-
عام جديد .. علينا سعيد .. يا حبيبتي
-
-

2009/12/28

ممتلئ بكِ

-
ممتلىء بكِ

-
قليلة هي دقائقي التي تمر دون أن تتحدث عنكِ .. ف وقتي يعرف جيدا قيمة التواجد بقربكِ .. التبارك بروحكِ .. التغني بجمالكِ .. ولهذا تعلمت كيف أحبكِ .. تعلمت كيف أصوغ كلماتي لتكون دوما حكاياتٍ مُلحّـنة عنكِ .. ربما لأنني تعلمت الحبِ حين عرفتكِ .. ربما لأنني أعجز عن رؤية الجمال فى وجوه آخرين سواكِ .. ربما لأنني عرفت الصدق أمامكِ وما عرفت نقاء الصدق الا فى عيونكِ .. عرفت الخيال معكِ وما كان خيالي جامحا بقدر ما كان جواركِ .. عرفت تحقيق أحلامي بفضلكِ وما امتلك طموحا بقدر ذاك الذي تولد يوم كنتِ فى حياتي .. ربما لأنني صرت الرجل الذي أنا عليه الآن .. ربما لأنني تعلمت كيف أكون رجلا يحمي فتاته .. رجلا يعشق حياته التي ملأتها فتاته ... ربما لأنني عرفت معنى جديدا للحياة يوم كنتِ معي
-
ممتلىء بكِ
-
تسكن كلماتك بين كل حرف من حروفي .. تعرف جوارحي جيدا كيف تصفكِ .. كيف تراكي وتحلم بكِ .. كيف تنتظركِ فى شغف .. كيف تشتاق إليكِ فى جنون .. تعلمتُ الآن كيف يكون الحب المحموم .. كيف يعشق الحبيب حبيبته بلا حدود .. كيف تكون لي طاقة لا تنتهى مادمت أسعى إليكِ .. أو اقضى وقتي معكِ .. كيف أنسى نفسي وأنا افكر بكِ .. كيف تكونين عالمي متى قررت التفكير مليّـا فى وجودنا معا ... كيف أعيد ترتيب حياتي لتكونين دوما عنواني الوحيد .. نوري أنا .. ظلي أنا .. عقلي أنا .. روحي أنا ... كيف أكون حيث تكونين و كيف انتهى حين تذهبين ... كيف أراكي فى كل مكان و لا أرى من دونك إنسان ... أعرف أنني تعلمت الحب , الذي خلق يوم عرفتكِ
-
ممتلىء بكِ
-
-
-
-
* العنوان : مقتبس من زهرة التيوليب الحمراء دعاء عقل
-

2009/12/20

ثورة

-
طاقة ولـّدها الحب فى داخلي .. ألهبت ذاتي .. أفقدتني السيطرة على نفسي .. نصّبتني حاكما على نزواتي .. آمرا لكل جوارحي .. قائدا لمشاعر تبحث عن الحب فى نهم .. تقلب الدنيا رأسا على عقب .. تسير بنشوة .. تنظر بنشوة .. تتكلم بنشوة .. تسمع بنشوة .. تعيش لأجل الحب .. و تموت بحثا عن الحب
-
أكذب إن قلت أنني أستطيع كبح جماح نفسي أمامكِ .. رغبتي فى تقبيلك تفوق طاقات مكابحي .. شفتاكي تلك التي تحمل عبق ثمار الكريز .. جميلة مثل شفاة كليوباترا .. تغوي بسحر يفوق سحر اوكتافيا .. تجذبني بنور يفوق نور ايزيس ... رغبتي فى احتضانك بين يدي تتعدى حدود احتمالي .. فبأي ذنب أتحمل أنا بعدي عن هذا الجسد .. بقائي مراقبا لهذه التفاصيل .. كوني اعجز عن لمس هذه الجميلة ... رغبتي فى التحديق إليك صارت إدمانا لا اقوى على مقاومته .. نظرات ترصد جمالك فى كل تفصيلة .. تبحث عن تميزك فى كل لمحة .. تدّون تفردك عن كل الآخريات .. تتركني معكِ لساعات دون ملل .. أحدّق .. اتأمل .. اثور .. اتألم .. أهدأ ... رغبتي فى الاستماع إلى كلماتك عن قرب صارت لغزا يحيرني .. أتراني أرغب بالفوز بصوتك دون الآخرين .. أم تراه وقع كلماتك على أذني من قرب .. بكل ما يحمله من اثارة و جنون .. تحدثي إليّ .. صبي كلماتك فى أذني .. أنا فقط .. احكي لي عن حبكِ .. لي فقط .. قصي لي حكايا .. لم تكن إلا عني .. أنا فقط .. اتركيني أحكي لكِ .. كيف أحبكِ .. أنتِ فقط .. كيف أحلم بكِ .. كيف اكتب عنكِ .. كيف أرى العالم كله فيكِ أنتِ .. وأنتِ فقط ... أكذب إن قلت .. أنني استطيع مقاومة رغبتي فى الاحساس بأنفاسك على وجنتـّي .. أنفاس متتالية متلهفة .. تحمل كل توتركِ .. تخبرني بقدر احتياجكِ لي .. تحدثني عن خجلكِ .. عن قلقكِ .. عن شوقكِ .. عن ناركِ .. عن ثورتكِ .. عن خضوعكِ .. لي .. لطباعكِ .. لنفسكِ ... لن أحدثكِ عن ألمي وأنا اقاوم رغبتي فى كوني معكِ .. معا بلا بشر .. لا مكان .. لا أحداث ولا تاريخ .. لا ساعات ولا أرقام .. حرارة نعرفها نحن فقط .. ثورة أشعلناها نحن فقط .. مشاهد صغناها نحن فقط .. فهمناها نحن فقط .. عرفناها نحن فقط .. نحبها ... نحن فقط
-
أكذب إن قلت أن وجودي معكِ .. صار يحمل براءة و هدوء .. فقد صار الآن مليئا بالجنون .. بالحب الذي يؤرق الجفون .. بشرارة تنشأ بيننا كلما رأيتكِ .. حرب مستعرة بين خجلكِ و إقدامي .. ترجعكِ و اصراري .. تطاولي و هروبكِ .. قوتي و مقاومتكِ .. لذتي و تحذيراتكِ .. انتصاركِ و توقفي .. لكن اللهفة فى داخلي لا تتوقف عن الاعداد لمعركة جديدة .. من أجل حبي الذي صار كالزلزال .. من أجل عيني التي ترغبكِ فى اصرار .. من أجل قلب لا يتوقف لحظة عن الاعتراف بحبكِ .. برغبته الشديدة فيكِ .. باحتياجه الدائم إليكِ .. بكونه صار يدق لأجلكِ أنتِ .... أنتِ فقط
-
-

2009/12/18

Ups & Downs !!

-
أن يكون فى حياتك وحبيبتك أماكن لم يصلها سواكما .. أسرارا لا يعرفها أحد آخر .. أفكار لم تطرأ على ذهن آخرين .. أن تحمل نظراتكَ كثيرا من المعاني التي لا يفهمها إلا هيّ .. أن يكون لغمزة عينك رد فعل طفولي لا يرتسم إلا على وجهها هيّ .. أن تطغى على كلماتكَ ايحاءات لا يفهمها إلا هيّ .. أن يكون لكما عالم خاص .. أحداث متميزة .. أفكار مجنونة .. أحلام محمومة ... ذلك ما يجعها عالمك الخاص , ولهذا أعشقها
-
أعشق هذه الحياة التي أشرقت على يديكِ ... أحب كل هذه التفاصيل التي صنعتها أنتِ .. ملكتها أنتِ .. رسمتها أنتِ .. أحب لحظات غضبنا .. بكل ما تحمله من عصبية و دموع .. اتهامات متبادلة و مُختلقة .. هجوم و تذمر .. كبرياء و قسوة ... إلا أنني أعشق لحظات صفاءنا وتصالحنا .. بكل ما تحمله من رقة و ابتسامات .. نظرات متبادلة و ولهانة .. لين و احتواء .. تنازل و احترام ... أحب لحظات هدوءنا .. نجلس ساعات بدون كلمات .. نكتفى بنظراتنا .. أو صوت أنفاسنا .. نعجز عن نطق كلمة .. ننسى الحروف والجمل .. لا نعرف وقتها إلا فكرة التأمل .. يتأمل كل منا الآخر .. يفكر فيه بطريقته .. يحبه بأسلوبه .. لكنه فى النهايه يظل صامتا ... إلا أنني أعشق لحظات ثورتنا .. حب جموح لا يعرف الحدود .. تصرفات صبيانيه لكنها تحمل فى قلبها كثيرا من الحب .. كلمات هامسة .. حكايات جميلة .. نظرات حانية .. لمسات دافئة .. دقائق تختصر ساعات من الحب .. تتناسى معها الكون بما فيه .. تذكر منها فقط وجه حبيبتك ... أحب لحظات قلقنا .. من مستقبل مازال غامضا .. من خطوات بطيئة تعوق سعادتنا .. من سلّم طويل لم نصعد بعد إلا درجات قليلة منه .. من أحلام كثيرة لم نحققها بعد ... إلا إنني أعشق لحظات ثقتنا .. ثقة فى الله الذي لم يخذلنا قط .. ثقة فى مستقبل قادم يحمل لنا كل جديد .. ثقة فى ايماننا بأن القادم هو لنا .. بأن احلامنا ستكون واقعا .. بأن حبنا لن يتراخى ولن يضعف أبدا ... أحب لحظات بعدنا .. التي تملؤني شوقا إليك .. تأخذني ركضا إلى حيث تكونين .. تجعلني أتمنى لو كنت معكِ فى كل لحظة .. جواركِ فى كل مكان .. لا أتوقف عن محادثتك كل ثانية .. أسأل عنكِ فى كل حركة تقومين بها .. أدعو لكِ بالأمان .. لتعودي إليّ حبيبتي و حياتي ... إلا أنني أعشق لحظات قربنا .. حين تكونين أمامي .. بعيونكِ التي تعرف كيف تجمح عنفواني .. و يديك التي تعرف كيف تمحو قلقي .. و كلماتكِ التي تبعث الروح إلى روحي .. وأنتِ التي تعرف دوما كيف تسكن قلبي
-
اتركي ما مضى .. فما مضى قد مضى .. وكوني معي اليوم .. كوني لي فى ايامي القادمه .. فاليوم يومنا .. والقادم أجمل بنا .. وحبي لكِ ما كان يوما لسواكِ .. وتمسكي بكِ لن يعرف يوما بديلا عنكِ ... أحبكِ , وأعلم أني أعشقكِ
-
حاولت كثيرا أن اشرح حبي لكِ .. أعرف الآن أن القصة مرتبطة باحتياج دائم .. احساس مستحيل بالشبع منكِ .. عالم كبير اختصرته فيكِ .. الآن أعرف معنى حبي لكِ .. الآن أحبكِ أكثر من ذي قبل .. ربما لأنني الآن فهمت .. كم أحبكِ
-
-

2009/12/15

امرأة واحدة ... تكفي

-
رَددوا دوما أن امرأة واحدة لا تكفي ... لم يصدقوا يوما أن .. امرأة واحدة قد تكفي ... بل هي بالتأكيد تكفي ... ربما لأنهم لم يعرفوا يوما كيف قد تستحوذ عليك امرأة تحبها ... ربما لأنهم لم يملكوا يوما امرأة مثل حبيبتي
-
امرأة واحدة تكفي ... حتما إن كانت حبيبتي
-
امرأة واحدة تكفي .. تلك هي حبيبتي ... ربما لأنها عرفت كيف تسكن قلبي .. كيف تملأ عيني .. كيف تجتذب جوارحي .. كيف تروّض أحلامي .. كيف تلبي احتياجاتي .. كيف تتحمل جنوني .. كيف تتغاضى عن نواقصي .. كيف تكون أمي .. صديقتي .. طفلتي .. أميرتي .. حبيبتي الأقرب إلى قلبي .. حلمي البعيد الذي سأظل أسعى إليه و أبحث عن رضاه .. امرأة واحدة تكفي .. ربما لأنها عرفت كيف تحتويني .. كيف تحل عقدتي .. كيف تقرأ كلماتي .. كيف تفهم نظراتي .. كيف تصغي لأناتي .. كيف تكتم أسراري .. كيف تأخذ عني أحزاني .. كيف تكون معي .. كيف تقف خلفي .. كيف تصنع سعادتي .. امرأة واحدة تكفي .. لأنها حتما حبيبتي
-
امرأة واحدة تكفي .. لأنها القمر الذي علمني كيف أغض بصري عن باقي الكون .. لأنها النجمة التي دلتني على طريقي وسط ظلام حزني .. لأنها الكلمة التي علمتنى كيف أكتب قصصا .. لأنها الفكرة التي الهمتني كل أسرار الحكايا .. لأنها الاسطورة التي تعلمت منها كيف يكون الحب ... امرأة واحدة تكفي .. لأنها المخلوق الأرق فى تناولها للطعام .. الفتاة الأجمل إذا ضحكت .. الطفلة الأكثر براءة إذا نظرت إليّ فى شوق .. الصوت الأجمل اذا تحدثنا حتى لساعات .. السر الذي عرّفني كيف أحب الحياة .. كيف اعمل فى الحياة .. كيف أجعل حياتي لها
-
امرأة واحدة تكفي .. مادمت أحبها بجنون .. أكتب عنها دون توقف .. أصغي إليها دون ملل .. أتشوق لرؤيتها حتى وأنا معها .. يدق قلبي فى جنون كلما رأيتها وكأنني أراها لأول مرة .. تبهرني بجمالها .. تأخذني بدلالها .. يسحرني ذوقها .. يداعبني ذكاؤها .. علّمت عيني السهر .. علمت قلبي الحب .. علمت روحي الأمل ... امرأة واحدة تكفي .. لأن فتاة أخرى لن تحمل فى داخلها " تركيبة " حبيبتي ... امراة واحدة تكفي .. لأنها فقط تعرف كل مفاتيحي .. تعرفني .. تعرف كم أحبها .. تعرف أنها و هي فقط ... سر حياتي
-
-

2009/11/20

أحب قيودكِ

-
رغم كرهي لكل القيود ... إلا أنني أقر اليوم أنني أحب قيودكِ
-
تملك حبيبتي قيودا لا تـُقاوم ... قيودا ترغب فى أن تملككَ للأبد .. تـُبقيك جوارها للأبد .. تغمرك بحبها للأبد ... تملك حبيبتي عيونا تأسر .. لا تمل النظر اليها لساعات .. تحيطك بروح لا يدركها الآخرون .. تحمل الصدق فى ضيها .. كل الصدق .. تحمل البراءة فى لونها .. تحمل الامل فى رسمتها .. تملك حبيبتي شفتان لا تقاومان ... لها اجازات فى فن السيطرة .. لها باع فى قدرات الامتلاك .. تتحدث فتخير قواك و تحوذ انصاتك .. تضحك فتصيب قلبك بالجنون .. و تعيد الى روحك الأمل .. تبتسم ابتسامة خفيفة تأخذك الى قمة الاثارة ... تملك حبيبتي وجنتين متفاعلتين لا تجدهما لدى سواها .. تكتسيان بالحمرة فى دقائق إذ اخجبتها .. اسعدتها .. احزنتها .. ضممتها .. قبلتها .. ناعمة وجنات حبيبتي كالاطفال .. جميلة وجنات حبيبتي كملكات الرومان .. مثيرة وجنات حبيبتي كفاتنات الاغريق ... تملك حبيبتي يدين طفوليتين .. تلمسك بدفئها فتشعر بروح أمك ... تلمسك بأناملها فتشعر بإثارة عشيقتك ... تلمسك برقتها فتشعر ببراءة طفلك ... أدرك مع حبيبتي .. أنها حب لا يمكن أن يولد مرتين .. لا يمكن أن يكون إلا فيها
-
اقتربي مني الآن حبيبتي .. فلدي سر صغير لكِ ..... أحبكِ
-
-

2009/11/19

تمنيت ... !!

-
تمنيت لو كانت لي قدرات سحرية .. تمكنني من الطيران إلى حبيبتي وقت ما شعرت بالرغبة الشديدة فى رؤيتها ... تمنيت لو كانت لي القدرة على عبور أى مسافات و الدخول عبر أي حواجز تعوقني .. فقط لرؤية حبيبتي ... تمنيت لو استطعت أن أكون إلى جوارها وقت ما أردت ... أقضى ساعات الليل التي كانت دوما تمر فى أرق و قلق على حبيبتي وأنا إلى جوارها هذه المرة .. أترقب عيونها الناعسه .. أحرس أحلامها .. أداعب أناملها .. أحرص على أن يكون غطاءها دوما حولها .. فلا البرد يؤذي حبيبتي وانا جوارها .. ولا الكوابيس المفزعة تزور حبيبتي وأنا جوارها .. ولا الأرق يعذب حبيبتي وأنا جوارها ... أنتظرها حتى تفيق .. اطبع قبلة على جبينها .. أتلمس وجنتيها .. أقف مذهولا أمام ابتسامتها .. أنعم بدفء كفيها .. اسمع جميل كلماتها .. أتركها إلى حياتها ... وأعود إليها فى الليله التاليه .. لأبدء معها يوم عشق جديد .. ولحظات حب لا تنتهي ... فقط لأنها حبيبتي ... وأنا أقدر جمالها ... حتى وهي نائمة
-
-

2009/11/11

لقـطـــــــات

-
حياتنا ... ألبوم من اللقطات المختلفة
-
حياتي أنا ... ألبوم أنتِ صنعته .. أنتِ ملكته .. و صوركِ أنتِ فقط محتواه
-
لا أدري سر هذا الشعور الغريب الذي يعتريني ما إن أتصفح صورنا معا .. أحاسيس مختلفة تأخذني من هنا إلى هناك .. من يوم عشناه معا واعتقدنا انه الاجمل إلى يوم آخر كان اكثر جمالا و تألقا .. ذكريات تنافس بعضها جمالا .. أحداث تسرد نفسها فى حنين .. تعود معها الى كل يوم من تلك الأيام .. تعيش أحداثه .. تتذكر ضحكاته .. تئن لأحزانه .. تشعر بالامتنان لكونها لازالت تزين أيامك .. وتبعث روح الحب نفسها على كل يوم تعيشانه معا ... أعرف أن كثيرا من تلك الصور كان بحق رائع ... لكنني لازلت أعتقد ان الافضل قادم .. و أن صور الألبومات الجديدة ستكون حتما أحلى من تلك , ربما لن تنافسها فى عفويتنا الأولى .. ضحكاتنا التلقائية التي أحبها .. مواقفكِ الرقيقة معي ... لكنها ستكون مميزة بحبنا الذي صار اليوم يافعا .. قادر على مواجهة مشاكلنا .. قادر على قلب لحظات الحزن إلى فرحة فى دقائق .. مواجهة أعتى مشكلاتنا و صراخنا بدقيقة صمت و ترتيب للأفكار ... أحب اليوم نضوجنا .. وأحب لحظات الجنون والطيش التي لازالت تلون بعض أوقاتنا معا ... أحب فيكي كل هذا الاختلاف .. و كل هذا الجنون ... أحب صورا تتحدث عنكِ .. أحب صورا تحكي لي عنكِ ... أحبكِ أنتِ
-
أترك كثيرا من الصحفات الخالية فى البومي .. ربما لأنني أنتظر بفارغ الصبر لحظات جديدة من الحب أعرف أنها قادمه .. لازلت بانتظار صورة زفافنا معا .. كالملاك ستبدين فى الثوب الابيض الطويل .. مع كل هؤلاء الفتيات الصغار اللاتي ترتدين ثيابا رقيقة تشبه ثوبك .. و كالاحمق سأبدو أنا فى ربطه العنق الصغيرة تلك .. خاصة وأنا أبدو فى كل الصور وعيوني تنظر إليكِ .. متغاضيا عن أبسط قواعد التصوير بضرورة النظر إلى المصور فى لحظة التقاط الصورة .. لكنني أعرف أني لن استطيع رفع ناظري عنكِ " ملاكي " ولو للحظة ... لازلت بانتظار صورتنا ونحن نؤدي رقصتنا الأولى يوم زفافنا .. أعرف كم ستكونين مرتبكة .. و كم سأتصبب عرقا .. لن تؤتي تدريباتنا السابقة ثمارها وقتها ... ربما لأن شعوري وأنت بين يدي ... أمام ناظر كل هؤلاء الناس , لن يكون معتادا .. وخاصة .. لمحب ولهان مثلي أنا ... لازلت بانتظار صورنا معا فى ايامنا الاولى معا ... سنجوب اماكن لم نزرها .. ندعو اشخاصا لا نعرفهم الى التقاط بعض الصور لنا معا .. نسمع منهم كلمات الاطراء .. و ربما بعض نظرات الحسد التي تعد علينا فرحتنا .. لكننا لن نوليها اهتماما .. فنحن معا .. وهذا ما يعنينا ... لازلت بانتظار صور طفلنا الاولى .. لا اعرف كيف ساحتفظ بتلك الصور ... ربما اودعها قلبي ... فتلك الوريقة التي تحمل صورة جنيني فى جوفك حبيبتي ستحمل لي كثيرا من الفرح .. كثيرا من الحب ... كثيرا من الامتنان ... شعور جارف بثمرة حبي لكِ .. تتويج لكل الايام التي عشناها معا .. نحب معا .. نفرح معا .. نحلم معا .. نفكر معا ... هذا هو طفلي , الذي ستزين صوره كافة ارجاء منزلي و مكتبي و سيارتي و قلبي ... ستكون صور طفلي الأولى سلسلة متتالية لن تتوقف ابدا .. ساراقبه يوما بيوم .. وهوه على كتفك .. و هو بين ذراعيك .. و هو يشاكسكي و يسعى مدمرا أرجاء المنزل ... لازلت بانتظار صور احتفالنا بذكرى زواجنا الاولى ... نتذكر وقتها كيف كان زفافنا .. نضحك على عثرتي .. على تلبككِ فى نقل الخاتم من يدي اليمنى إلى اليسرى .. رفضك التام تناول قطعه الكعك معي فى نفس اللحظة .. كوب العصير الذي كاد يسقط على ثوبك و يثير جنونكِ
-
أترك كثيرا من الصفحات الخالية , ربما لأني بانتظار كثير من الاحداث ... بانتظار صورتنا معا فى ثياب الاحرام البيضاء .. ربما لم تطأ قدمي ارض الكعبة المشرفة ... لكنني اخترنت تلك اللحظة لنا معا .. تمنيت دوما أن تكوني معي فى مرتي الاولى هناك ... تمنيت كثيرا ان اجمع بين لحظات خضوعي لله و حبي لكِ ... بانتظار صورنا التي ستجمعنا فى منزلنا ... على تلك الاريكه التي انتقيناها معا .. بجوار انيتك فى مطبخك الصغير الذي تحبينه بشدة .. وأعشق وجودكِ فيه بشراهة .. بانتظار صورتنا معا فى سيارتي .. ربما تحملنا الصور فى رحلتنا معا إلى مكان بعيد هادئ .. او صورة تظهرني وأنا احاول اصلاح عطل طارئ بثيابي التي اتسخت و نظرات عينيك التي يملؤها الحب و بعض لمسات الاشفاق علىّ ... بانتظار صورنا مع أهلنا .. ونحن نبدو بعد كل تلك السنين مراهقين صغيرين .. يلعبان و يضحكان بجنون .. لا يتوقفان عن احداث الجلبة هنا و هناك .. القيام بكثير من المقالب و رسم الفرحه على وجوه الجميع ... بانتظار صورنا مع اطفالنا .. يكبرون عاما بعد عام .. يملؤون المنزل بضجتهم و العابهم و اثارهم التخريبية التي نحبها اكثر مما قبل ... ستظهر عبقرية طفلي على الجدران ... و رقة طفلتي على وريقاتها الصغيرة ... طفلين رائعين سيكونان .. لماحين .. جميلين .. ذكيين .. والاهم , أنها سيكونان صورة مصغرة منكِ حبيبتي .. فى نفس الجمال و الروح و الغيرة و الجنون ... بانتظار صورتنا معا فى زفاف أطفالنا ... ستكون الصور مكررة عن حدث كان منذ أعوام ... فلازلت جميلة فى ثوبكِ المبهر ... ولازلت ابدو فى كل الصور كالأحمق .. الذي لم يتوقف لحظة عن امعان النظر الى تلك السيدة الجميلة التي تقف جواره ... لم يرفع ناظريه عنها , ربما لا يعرفون أنها حبيبتي و زوجتي و جميلتي ... ربما لايعرفون أنها أنتِ ... لازلت بانتظار صورتنا مع احفادنا ... اجلس و هم بجواري .. اتصفح معهم البومات صوري .. احكي لهم كل تلك الاحداث التي مررنا بها معا .. أنا وأنتِ ... أحكي لهم عن الحب الذي ولد فى لحظات و عاش لأعوام ... احكي لهم عن جمالك و صبرك و حبكِ و كونكِ انت الدنيا لي .. منذ رأيتك و حتى آخر عمري ... أحكي لهم عني و عنكِ ... لتظل قصتك معي حبيبتي ارثا لا ينتهي و حكايات لا تنسى ... هذا هو عهد حبي لكِ ... أن نعيش معا .. و نظل معا .. إلى الأبد
-
-

2009/11/10

بحبك مووت

-
بيــــــان هـــــــام
-
" لو إنتي مطلـّعه عيني .... بحبك مووت "
-
نجحت قوات حفظ السلام الداخلي فى محاصرة حركة التمرد التي قامت بها مجموعة (تعبت) المتمردة بتحريض من جماعات (العين المدورة) المعادية .. حيث نجحت قوات حفظ السلام الداخلي باستخدام تكنولوجيا (افتكر) التي نجحت فى حصار كافة الافكار السلبية التي كادت تعصف بالبلاد ... علما بأن الحالة الآن هادئة ولا داعي للذعر أو اتخاذ اي اجراءات احتزازية
-
حفظ الله قلوبنا و الهمنا الصبر و السكينة و الهداية
-
-

2009/11/08

للبساطة سحر

-
يقولون أن للبساطة سحرها ... تقضى الاسطورة بتناول قليل من " الترمس " فى قرطاس ورقي .. يفضل تناوله من القرطاس مباشرة , تمسكه بيدك اليسرى .. بينما تتشبث يدك اليمنى بيد حبيبتك ... تمنحك كثيرا من الاحاسيس التي تضيف إلى طعم " الترمس " كثيرا من الحماسة والدفء ... هكذا تقضى الاسطورة ... أو هكذا يقولون
-
للبساطة سحرها ... هذا سر اعتقادي
-
لازلت أجهل قدرتك الدائمة على تحويل لحظات ألمي إلى فرحة .. أشياء تبدو للجميع "بسيطة" لكنها تصبح فى عيوني الأضخم على الاطلاق ... ربما لأنها صدرت عنكِ ... ربما لأنك تؤدينها ببراعة امرأة تحب .. ودلال حبيبة تعشق .. وبصدق عاشقة تؤمن بحبها ... أعرف هذا لأنني مررت به كثيرا منذ عرفتك .. أعرف هذا لأنني وحدي أقدر متعة الوجود معكِ .. متعة الانتقال من حالة إلى أخرى فى ثوانٍ .. أعرف هذا لأن السحر الذي يصدر عنكِ لا يمكن أن يكون لأحد سواكِ ... ولهذا أعرف كم أحبكِ ... ولهذا أتأكد دوما ... كم أنكِ متميزة بحبكِ هذا
-
بضع حروف تصيغينها فى كلمة " بحبكَ " .. تجعلني اترك هموما تطوقني و آتي إليكِ طالبا الأمان .. أنشد الحب الذي تمنحينني إياه بلا حدود .. أطلب السكينة التي افتقدها حين أغادر عتباتكِ إلى الدنيا بما فيها ... آتي إليك بكلمات لا تـُكتب إلا لأجلك ... ربما لأنها تعرف جيدا قيمة تلك المساحة التي تحتلينها داخل قلبي .. تحيطين بها روحي .. تغدقين بها على جوارحي .. وتملكين بها أمري
-
لمسة يدكِ التي تمنح الدفء فى قسوة البرد ... دفء يجعلني أتمنى لو صار العام كله " شتاءا " ... يجعلني أعشق وجود يدي بين كفيكِ .. اتركيها هنا للأبد .. فما عاد الأبد " طويلا " معكِ .. كيف , ولحظاتنا معا لا تتوانى عن المغادرة سريعا فى كل مرة .. أترككِ ملهوفا .. مشتاق لهذه اللحظات التي لم اكد اغادرها ... أعرف اني قلبي يهواها واعرف انني صرت اهواكي بلا حدود ... أعرف ان تلك قصتنا معا , ولن نتركها ابدا
-
-

فى لحظة حبك

-
لو لم يكن ذلك اليوم ... لما كنت أنا هنا اليوم
-
الحمدلله
-

2009/10/27

مختلفة أنتِ حبيبتي

-
أنتِ مختلفة .. أقر بذلك .. و أحب ذلك
-
أنتِ مختلفة ... أعرف ذلك .. أقدّر ذلك .. أتحدث دوما عن ذلك .... أعشق ذلك
-
جميلة أنتِ .. أحب هذه العيون .. التي تفضحكِ فى كل مناسبة .. التي تتحدث عنكِ من قبل أن تنطقين .. تغازلني بنظرتها .. تبكيني بدمعاتها .. تقتلني بلمسة الحزن التي تكسوها حين أغضبكِ .. تأخذني إلى الجنة حين ترسم قلبا أنا فيه .. تغمرني بالدفء حين أرى لهفتها عليّ و حنينها إلى الارتماء بين يدي ... جميلة أنتِ .. خاصة مع تلك الشفاه التي تعرف كيف توّلد الحب فى كل لحظة .. تنقلني إلى لحظات جميلة لم أستشعرها قط فى غيابك .. تطبع قبلاتها برائحة الزهر و ألوان الأمل .. تكتب كلمات تلهب القلب حبا و شغفا .. تعرف متى تنطق و كيف تصمت .. تتقن الحديث الذي يداوي .. و تهوى الصمت الذي يُطرب ... جميلة أنتِ .. خاصة مع تلك الوجنات الموردة التي تملؤها الحياة ... جميلة أنتِ ... و اختلافكِ سر جمالكِ ... وهذا أكثر ما أحبه فيكِ
-
نصفي الآخر أنتِ .. أعرف هذا وأنا أراكي تدللينني كطفل صغير .. تعرفين متى تضمينه .. متى تعنفينه .. متى تتركيه يأخذ اختياراته .. و متى تشاركينه قراراته .. تحبينه بجنون .. وتخفين بعضا من الحب لكي لا يفسده دلالك .. تركضين إليه إن أحسست ألمه .. و تبكين منه حرقة إن شعرت بقسوته .. تعرفين أنكِ كل حياته .. تحبين حبه لكِ .. وتدركين مدى شوقه الدائم إليكِ ... نصفى الآخر أنتِ .. أعرف هذا حين أهرع إليك فى كل مرة مستنجدا بكِ .. راغبا فى كلمات تهدء من روعي .. لمسات كفيكِ التي تقتل خوفي .. ضمة صدرك التي تنعش روحي و تمنحني سكينة لم أعرفها إلا معكِ ... نصفى الآخر أنتِ .. ربما لأنكِ حقا خـُـلِقتِ لي .. تعلمتِ الحب من أجلي .. وجدتِ ما تحتاجينه لدي .. لكن النتيجة واحدة .. فنصفى الآخر صرتِ .. عالمي و كل حياتي .. بدايتي .. و نهايتي .. ومجمل قصتي
-
أنتِ مختلفة .. فليس فى العالم مثلكِ .. ولم تكن فى عيني يوما أخرى تضاهيكي , ولهذا سلمتكِ روحي .. أحلامي .. كلماتي .. نظراتي .. كل مشاعري و نبض وجداني .. سلمتكِ عقلي .. أنفاسي .. ماضيّ و حاضري و صباح مستقبلي ... أنتِ مختلفة .. يعرف قلبي هذا .. ويحبك بهذا .. يعشقكِ بهذا .. يهواكِ بهذا .... متيم بكِ , وهذا هو القرار ..... أحبكِ
-
-

2009/10/24

و احلم ليه ؟؟

-
للمرة الاولى منذ أيام عديدة .. أنام وأصحو بدون أحلام
-
واحلم ليه وأنا وياك .. ده انا لامس بإيدي ملاك
وأتمنى ايه يا حبيبي وإنت .. قدام عينيه
ولا حسيت غرام قبليك .. ولا عرفته إلا جوه عينيك
حبيبي خلاص بقيت أنا ليك .. وإنت بقيت ليّه
-
أحلامي كثيرة .. أحلامي فى مجملها مثيرة .. تحمل وجهك المشرق .. تتحدث دوما عنكِ .. يخلو العالم فيها من آخرين سواكِ .. ضحكنا كثيرا .. لعبنا كثيرا .. عرفنا الحياة بوجهها المفرح فقط .. بدون أحزان .. بدون هموم .. عرفنا الحياة التي تمنيناها فقط .. أحببت أحلامي لأنها أحبتكِ .. أحببت أحلامي لأنها قدسّتك .. ملاكا جميلا لا يخطىء .. لا يجرح .. لا يعرف إلا الحب ... أحببت أحلامي لأنها عرفتكِ كما أنتِ .. لأنها لم تخطئكِ يوما .. أحببت أحلامي لأنها كانت أنتِ .. وأنتِ فقط .. أحببت أحلامي لأنني أحببت العيش فيكِ .. معكِ .. لكِ .. أحببت أحلامي لأنها صارت تدفعني دفعا .. تمنحني نشاطا فى كل نهار .. تمنحنى الحب و الحرية و الأمان .. أحببت أحلامي .. لأنها أحلامنا معا
-
أنا من زمان .. قلبي نفسي يعيش معاها
وكان حلمه أفضل معاها .. عشت عمري ده كله ليها
كل اللى كان .. من حياتي لقيته فيها
نفسي أكمل عمري بيها .. وأبقى جنبها بين إيديها
-
أدرك الأن لماذا خانتني أحلامي اليوم .. لماذا لم ترتسم رؤيا حبيبتي في مخيلتي للمرة الأولى منذ ليالٍ عديدة .. ربما لأنني قضيت معها اليوم ليلة من الجنة .. ساعات مختلفة عن مثيلاتها .. كلمات لم أسمعها منها قط .. حب يفوق حاجاتي .. اهتمام يلبي غروري .. همسات تداعب مشاعري .. هدية رقيقة استحوذت على عيوني .. لم أحلم اليوم لأن أحلامي على جمالها .. وبكل جنونها .. لم تمنحني دقيقة حب من تلك التي منحتها لي اليوم حبيبتي .. لم أحلم اليوم لأن أحلامي بكل دفئها لم تعطِ قلبي مثل هذا الامان .. كل هذا الحب .. حب من أحب .. بجمالها .. برونقها .. بنور وجهها و دلالها الذي يأسرني أسرا .. أحب حياتي بدون أحلام .. مادمت فيها .. تحبينني .. تدعمينني .. معي و حولي دوما .. أعشق حياتي .. فقط لأنك فيها
-
تفرق كتير .. إن حلم حلمت بيه
تصحى يوم فجأة تلاقيه .. قدام عينيك
إنت الوحيد .. اللى لما بكون معاه
بلقى روحي مصدقاه .. و دايبه فيه
-
ساعات كثيرة .. أيام لن أحصيها .. أحداث متتالية أحتاجها بكل تأكيد .. لتطغى على صورة الليلة فى ذاكرتي .. كلمات كثيرة أحتاجها لنسيان كلمة "حبيبي" التي نطقتها .. نظرات مختلفة لن تمحو أبدا تلك النظرة التي رأيتها في عيون حبيبتي .. حب بهذا الجمال .. نظرة بهذه الحميمية .. كلمات بكل هذا الدلال والتسليم .. هي كلها دفينة فى قلبي .. ادخلتها اليوم ولن افرط بها أبدا .. فأنتِ معي الآن .. أنتِ لي ولن أفرط بكِ .. أنت لي ولن تكوني لغيري .. ربما لأن غيري لن يعرف أبدا كنه حبيبتي .. لن يدرك أبدا كيف تحب حبيبتي .. لن يستطيع أبدا ان يحبك "حبيبتي" كما عشقتك أنا
-
-
-
الكلمات من أغنية ... واحلم ليه / تامر حسني
-

2009/10/23

اليوم قالت

-
كل سنة وإنت حبيبي .. وإنت أماني و حناني
كل سنة وإنت أغلى ما ليا .. واشيلك جوه عنيه
-
Happy birthday .. You are the most beautiful thing in my life .. i thank God every day that he gave me you to share my life
I will be always yours .... I will always Love you
-
-

ذكرى أكتوبر

-
الثالث والعشرون من أكتوبر
-
اليوم يكون مولدي .. اليوم أجدد نذوري و أراجع عهودي
-
اليوم أدقق فى يومياتي .. و أدوّن لكِ كلماتي
-
أكتوبر جاء .. ومعه مرت سبعة وعشرون عاما .. مرت من حياتي .. لا أعرف تحديدا لماذا تأخر ظهوركِ فيها كل هذه الفترة .. لماذا لم تكوني طفلة الجيران التي نشأنا معا .. لعبنا و كبرنا معا .. ركضنا و سقطنا معا .. ضحكنا و بكينا معا .. لما لم تكوني معي .. ببساطة ... هي الامنيات نفسها , تلك التي تمنيتها منذ اللحظة الأولى لرؤيتكِ .. لماذا فقط لم نكن معا منذ ولدت ... أعرف أن الأمر مختلف الآن , أعرف أني لم أخبرك حقا عن أكبر هواجسي .. عن أكثر ما يقلقني اليوم ... أن يأتي يوم .. لا نكون فيه معا , لا تكونين فيه هنا إلى جواري
-
أكتوبر جاء .. يخبرني فى رقة أنني اليوم محظوظ , ربما لأنكِ هنا ... يذكرني بحياة قاسية كانت من قبلك , يذكرني بأيام صعبة عشتها بدون حبكِ .. صعبة هي أيام قضيتها أعرف أنكِ لست فيها .. لا أحد يخاف عليكَ .. لا أحد ينتظر عودتكَ .. لا أحد يحبكَ مثلما تحب .. والأهم , أن أحدا لا يحبك حقا مثلما تحب , هنا تأتي حقيقة وجودكِ فى حياتي ... قلبا شطرني نصفين , نصف عاشق متيم بكِ .. و نصف مجنون باحث دوما عنكِ .. والنتيجة رجل يعشق بجنون , يحبكِ و يتمنى عمرا يقضيه معكِ .. و عمر مثله يقدمه طوعا لكِ .. ربما لأنني لم أعرف هذا الحب إلا جواركِ أنتِ .. حبيبتي
-
أكتوبر جاء .. يحمل معه نسمات باردة , يحمل معه ذكرى مولدي .. يحمل معه بداية حبي لكِ و حقيقة حبكِ لي , كم هو مختلف أن تجد فتاة تحبك حقا , تفكر مثلما تفكر أنتَ .. تأكل مثلك .. تضحك على ما يضحكك .. تهوى مشاهدة ما تهواه .. تحمل شفتان تكملان بصمات شفتيك .. قادرة وحدها على منح صوركَ الحياة .. تخبرها بدقة عن تفاصيل ربما تجهلها أنتَ نفسك عن نفسكَ .. تعرف أن صورة زفافك لم تكن لتكتمل لو لم تكن فيها .. تعرف أنها لا تحب الغناء لكنها سترقص معكَ بجنون ... تشعر إلى جوارها أنكَ بانتظار قبلتكَ الأولى ... بكل شغف .. بكل حب , تعرف أنكَ لم تشعر معها أبدا بأنك مع الفتاة الخطأ ... تعرف أنك تود لو تجد ما يعبر عن حقيقة حبكَ لها
-
أكتوبر جاء .. لتتذكر معه حبكَ .. لا أعرف لماذا أحب النظر إلى عيونكِ مباشرة .. وتخشين أنتِ ذلك , ربما هو خجلكِ .. خوفكِ من أن ترى كل هذا الحب فى عيوني فتضعفين , لكنني أحب عيونك ... أعشق تفاصيل خطوطها وأحفظها عن ظهر قلب .. أرسم عليها قبلتين فى كل ليلة قبل أن أنام .. أكتب عنها كلمات لم أكتبها عن سواكِ ... أعرف أن تلك العيون أسرتني و ملكتني .. أعادها بحبي لها , أن لا أتركها أبدا .. أن لا أتوقف عن حبي لها أبدا .. هديه منحني الله إياها ولن أفرط بها , وهذا هو عهد حبي لها
-
-

2009/10/20

أنا ليك

-
مشهد خارجي
-
المكان : أحد الشوارع الهادئة ... إلى حد ما
-
الزمان : وقت غابت الشمس .. ولا يزال عبقها يضفى "حماسة" على الجو
-
وقفت تنظر إليه بعينين نهمتين .. نظرات متأملة ومُدقِقة .. تكاد تأكله أكلا .. تتمنى لو أن أحدا غيرها لا يراه .. تحيطه من كل صوب .. تمنع عنه العيون و الهواء .. تحجب عنه رؤيا الأفق مادامت لا تمثل محور الصورة و قلب المشهد .. تتمنى لو ترتمي بين أحضانه .. تتمنى لوتطلب منه تقبيلها بدون توقف .. تتمنى لو أخبرها كل الكلمات التي يعرفها عن الحب .. تتمنى لو يغني كلماته التي يرددها دوما على مسامعها .. ويعزف لها .. يكتب عنها .. عنها هي فقط ... تعرف يقينا أنه يحبها بجنون .. تعرف أنه لا ينظر إلى سواها .. ولن يتحدث إلا عنها .. لكنها لاتزال تنتظر المزيد ... ربما لأنها تعلم أن لديه المزيد
-
-
المشهد : جزء من فيلم تمنيت أن أكتبه و لم أستطع أن أكتبه حتى الآن
-

2009/10/14

بداية لن تنتهى

-
أغمض عيني فى كل يوم .. لأرى فتاة رقيقة فى منامة وردية .. تجلس على طرف الفراش .. يحمل الجو بعض البرودة .. و تحمل أنفاسها فى وسط الصورة بعض الدفء .. بل كل الدفء ... تنتظرني وفي عينيها شوق يزيل تعب اليوم وارهاقه فى لحظات .. يمنحني سكينة لم تكن لي يوما إلا وأنا أهرول إلى حضن أمي خوفا من عقاب ما ينتظرني .. فتأخذني بين ذراعيها .. تقبلني مرارا .. تخبرني كم تحبني .. وبهذا أكون على أحسن حال , وهو حالي معك اليوم حبيبتي
-
لا أعرف لماذا لا انتظر اكثر من لحظة لأكون فيها جواركِ .. تشيرين إلى حيث يجب أن أضع رأسي الآن .. أسلمكِ نفسي فى ثوانِ .. أغلق عيناي وأستمع إلى حكاياكِ عن الحب ... اشعر بثمالة تأخذ عقلي أخذا .. تورثني جنونا على جنوني .. أستمتع بكلمة "طفلي" التي لا تتوقفين عن ترديدها .. تخبرني حبيبتي فى دلال أنها جاءت تزيل ظلمتي .. تؤنس وحدتي .. تخبرني أنها لن تتركني وحيدا أبدا .. تخبرني أنها الوحيدة التي تشعر بآلامي .. تقدر وَحشتي .. تعرف قدر حبي لها .. تخبرني بعينين تلمعان و صوت لم يتعلم الكذب يوما ... انها لن تتركني .. أبدا ... أنها لن تنساني .. أبدا ... أنني لن أفقد كوني على رأس أولوياتها .. أبدا ... انها تحبني كما أحبها , وربما أكثر بكثير
-
تنتهي حكايتها لي دوما ببعض الدمعات الدافئة التي تلامس وجهي .. أعرف أن كلماتها تلك وُلدت فى قلبها .. أعلم أنها تعنيها .. أعلم أنني أعشق تلك الفتاة .. أعلم أني لم أندم لحظة على كونها صارت كل حياتي .. أعلم أن حياتي صارت هي .. و هي فقط .. وأنني صرت متوحدا لا يملك حياة بدون حبيبته .. ولا عالم له خارج أسوارها .. أعلم أنني وددت دوما هذا النوع من الاحتلال .. أعلم أني تمنيت دوما هذه القصة عن الحب .. أعلم أني لا أرى سواها أينما أكون .. وأعرف أنني تمنيت دوما لو قبّّلتها أمام الجميع .. وأخبرتها بعدها ... كم أحبها
-
-