2009/11/11

لقـطـــــــات

-
حياتنا ... ألبوم من اللقطات المختلفة
-
حياتي أنا ... ألبوم أنتِ صنعته .. أنتِ ملكته .. و صوركِ أنتِ فقط محتواه
-
لا أدري سر هذا الشعور الغريب الذي يعتريني ما إن أتصفح صورنا معا .. أحاسيس مختلفة تأخذني من هنا إلى هناك .. من يوم عشناه معا واعتقدنا انه الاجمل إلى يوم آخر كان اكثر جمالا و تألقا .. ذكريات تنافس بعضها جمالا .. أحداث تسرد نفسها فى حنين .. تعود معها الى كل يوم من تلك الأيام .. تعيش أحداثه .. تتذكر ضحكاته .. تئن لأحزانه .. تشعر بالامتنان لكونها لازالت تزين أيامك .. وتبعث روح الحب نفسها على كل يوم تعيشانه معا ... أعرف أن كثيرا من تلك الصور كان بحق رائع ... لكنني لازلت أعتقد ان الافضل قادم .. و أن صور الألبومات الجديدة ستكون حتما أحلى من تلك , ربما لن تنافسها فى عفويتنا الأولى .. ضحكاتنا التلقائية التي أحبها .. مواقفكِ الرقيقة معي ... لكنها ستكون مميزة بحبنا الذي صار اليوم يافعا .. قادر على مواجهة مشاكلنا .. قادر على قلب لحظات الحزن إلى فرحة فى دقائق .. مواجهة أعتى مشكلاتنا و صراخنا بدقيقة صمت و ترتيب للأفكار ... أحب اليوم نضوجنا .. وأحب لحظات الجنون والطيش التي لازالت تلون بعض أوقاتنا معا ... أحب فيكي كل هذا الاختلاف .. و كل هذا الجنون ... أحب صورا تتحدث عنكِ .. أحب صورا تحكي لي عنكِ ... أحبكِ أنتِ
-
أترك كثيرا من الصحفات الخالية فى البومي .. ربما لأنني أنتظر بفارغ الصبر لحظات جديدة من الحب أعرف أنها قادمه .. لازلت بانتظار صورة زفافنا معا .. كالملاك ستبدين فى الثوب الابيض الطويل .. مع كل هؤلاء الفتيات الصغار اللاتي ترتدين ثيابا رقيقة تشبه ثوبك .. و كالاحمق سأبدو أنا فى ربطه العنق الصغيرة تلك .. خاصة وأنا أبدو فى كل الصور وعيوني تنظر إليكِ .. متغاضيا عن أبسط قواعد التصوير بضرورة النظر إلى المصور فى لحظة التقاط الصورة .. لكنني أعرف أني لن استطيع رفع ناظري عنكِ " ملاكي " ولو للحظة ... لازلت بانتظار صورتنا ونحن نؤدي رقصتنا الأولى يوم زفافنا .. أعرف كم ستكونين مرتبكة .. و كم سأتصبب عرقا .. لن تؤتي تدريباتنا السابقة ثمارها وقتها ... ربما لأن شعوري وأنت بين يدي ... أمام ناظر كل هؤلاء الناس , لن يكون معتادا .. وخاصة .. لمحب ولهان مثلي أنا ... لازلت بانتظار صورنا معا فى ايامنا الاولى معا ... سنجوب اماكن لم نزرها .. ندعو اشخاصا لا نعرفهم الى التقاط بعض الصور لنا معا .. نسمع منهم كلمات الاطراء .. و ربما بعض نظرات الحسد التي تعد علينا فرحتنا .. لكننا لن نوليها اهتماما .. فنحن معا .. وهذا ما يعنينا ... لازلت بانتظار صور طفلنا الاولى .. لا اعرف كيف ساحتفظ بتلك الصور ... ربما اودعها قلبي ... فتلك الوريقة التي تحمل صورة جنيني فى جوفك حبيبتي ستحمل لي كثيرا من الفرح .. كثيرا من الحب ... كثيرا من الامتنان ... شعور جارف بثمرة حبي لكِ .. تتويج لكل الايام التي عشناها معا .. نحب معا .. نفرح معا .. نحلم معا .. نفكر معا ... هذا هو طفلي , الذي ستزين صوره كافة ارجاء منزلي و مكتبي و سيارتي و قلبي ... ستكون صور طفلي الأولى سلسلة متتالية لن تتوقف ابدا .. ساراقبه يوما بيوم .. وهوه على كتفك .. و هو بين ذراعيك .. و هو يشاكسكي و يسعى مدمرا أرجاء المنزل ... لازلت بانتظار صور احتفالنا بذكرى زواجنا الاولى ... نتذكر وقتها كيف كان زفافنا .. نضحك على عثرتي .. على تلبككِ فى نقل الخاتم من يدي اليمنى إلى اليسرى .. رفضك التام تناول قطعه الكعك معي فى نفس اللحظة .. كوب العصير الذي كاد يسقط على ثوبك و يثير جنونكِ
-
أترك كثيرا من الصفحات الخالية , ربما لأني بانتظار كثير من الاحداث ... بانتظار صورتنا معا فى ثياب الاحرام البيضاء .. ربما لم تطأ قدمي ارض الكعبة المشرفة ... لكنني اخترنت تلك اللحظة لنا معا .. تمنيت دوما أن تكوني معي فى مرتي الاولى هناك ... تمنيت كثيرا ان اجمع بين لحظات خضوعي لله و حبي لكِ ... بانتظار صورنا التي ستجمعنا فى منزلنا ... على تلك الاريكه التي انتقيناها معا .. بجوار انيتك فى مطبخك الصغير الذي تحبينه بشدة .. وأعشق وجودكِ فيه بشراهة .. بانتظار صورتنا معا فى سيارتي .. ربما تحملنا الصور فى رحلتنا معا إلى مكان بعيد هادئ .. او صورة تظهرني وأنا احاول اصلاح عطل طارئ بثيابي التي اتسخت و نظرات عينيك التي يملؤها الحب و بعض لمسات الاشفاق علىّ ... بانتظار صورنا مع أهلنا .. ونحن نبدو بعد كل تلك السنين مراهقين صغيرين .. يلعبان و يضحكان بجنون .. لا يتوقفان عن احداث الجلبة هنا و هناك .. القيام بكثير من المقالب و رسم الفرحه على وجوه الجميع ... بانتظار صورنا مع اطفالنا .. يكبرون عاما بعد عام .. يملؤون المنزل بضجتهم و العابهم و اثارهم التخريبية التي نحبها اكثر مما قبل ... ستظهر عبقرية طفلي على الجدران ... و رقة طفلتي على وريقاتها الصغيرة ... طفلين رائعين سيكونان .. لماحين .. جميلين .. ذكيين .. والاهم , أنها سيكونان صورة مصغرة منكِ حبيبتي .. فى نفس الجمال و الروح و الغيرة و الجنون ... بانتظار صورتنا معا فى زفاف أطفالنا ... ستكون الصور مكررة عن حدث كان منذ أعوام ... فلازلت جميلة فى ثوبكِ المبهر ... ولازلت ابدو فى كل الصور كالأحمق .. الذي لم يتوقف لحظة عن امعان النظر الى تلك السيدة الجميلة التي تقف جواره ... لم يرفع ناظريه عنها , ربما لا يعرفون أنها حبيبتي و زوجتي و جميلتي ... ربما لايعرفون أنها أنتِ ... لازلت بانتظار صورتنا مع احفادنا ... اجلس و هم بجواري .. اتصفح معهم البومات صوري .. احكي لهم كل تلك الاحداث التي مررنا بها معا .. أنا وأنتِ ... أحكي لهم عن الحب الذي ولد فى لحظات و عاش لأعوام ... احكي لهم عن جمالك و صبرك و حبكِ و كونكِ انت الدنيا لي .. منذ رأيتك و حتى آخر عمري ... أحكي لهم عني و عنكِ ... لتظل قصتك معي حبيبتي ارثا لا ينتهي و حكايات لا تنسى ... هذا هو عهد حبي لكِ ... أن نعيش معا .. و نظل معا .. إلى الأبد
-
-

1 comment:

خواطر شابة said...

مشاعر رقيقة معبر عنها بطريقة مبتكرة فقلبنا معك صور الالبوم وعشنا معك كل لحظات سعادتك
هدا الشعور الدي عبرت عنه يا سلام عندما يكون حقيقي وياسلام لو كان للشخص الصح تلك قمة السعادة اما غير دلك أجارك الله منه