2009/12/18

Ups & Downs !!

-
أن يكون فى حياتك وحبيبتك أماكن لم يصلها سواكما .. أسرارا لا يعرفها أحد آخر .. أفكار لم تطرأ على ذهن آخرين .. أن تحمل نظراتكَ كثيرا من المعاني التي لا يفهمها إلا هيّ .. أن يكون لغمزة عينك رد فعل طفولي لا يرتسم إلا على وجهها هيّ .. أن تطغى على كلماتكَ ايحاءات لا يفهمها إلا هيّ .. أن يكون لكما عالم خاص .. أحداث متميزة .. أفكار مجنونة .. أحلام محمومة ... ذلك ما يجعها عالمك الخاص , ولهذا أعشقها
-
أعشق هذه الحياة التي أشرقت على يديكِ ... أحب كل هذه التفاصيل التي صنعتها أنتِ .. ملكتها أنتِ .. رسمتها أنتِ .. أحب لحظات غضبنا .. بكل ما تحمله من عصبية و دموع .. اتهامات متبادلة و مُختلقة .. هجوم و تذمر .. كبرياء و قسوة ... إلا أنني أعشق لحظات صفاءنا وتصالحنا .. بكل ما تحمله من رقة و ابتسامات .. نظرات متبادلة و ولهانة .. لين و احتواء .. تنازل و احترام ... أحب لحظات هدوءنا .. نجلس ساعات بدون كلمات .. نكتفى بنظراتنا .. أو صوت أنفاسنا .. نعجز عن نطق كلمة .. ننسى الحروف والجمل .. لا نعرف وقتها إلا فكرة التأمل .. يتأمل كل منا الآخر .. يفكر فيه بطريقته .. يحبه بأسلوبه .. لكنه فى النهايه يظل صامتا ... إلا أنني أعشق لحظات ثورتنا .. حب جموح لا يعرف الحدود .. تصرفات صبيانيه لكنها تحمل فى قلبها كثيرا من الحب .. كلمات هامسة .. حكايات جميلة .. نظرات حانية .. لمسات دافئة .. دقائق تختصر ساعات من الحب .. تتناسى معها الكون بما فيه .. تذكر منها فقط وجه حبيبتك ... أحب لحظات قلقنا .. من مستقبل مازال غامضا .. من خطوات بطيئة تعوق سعادتنا .. من سلّم طويل لم نصعد بعد إلا درجات قليلة منه .. من أحلام كثيرة لم نحققها بعد ... إلا إنني أعشق لحظات ثقتنا .. ثقة فى الله الذي لم يخذلنا قط .. ثقة فى مستقبل قادم يحمل لنا كل جديد .. ثقة فى ايماننا بأن القادم هو لنا .. بأن احلامنا ستكون واقعا .. بأن حبنا لن يتراخى ولن يضعف أبدا ... أحب لحظات بعدنا .. التي تملؤني شوقا إليك .. تأخذني ركضا إلى حيث تكونين .. تجعلني أتمنى لو كنت معكِ فى كل لحظة .. جواركِ فى كل مكان .. لا أتوقف عن محادثتك كل ثانية .. أسأل عنكِ فى كل حركة تقومين بها .. أدعو لكِ بالأمان .. لتعودي إليّ حبيبتي و حياتي ... إلا أنني أعشق لحظات قربنا .. حين تكونين أمامي .. بعيونكِ التي تعرف كيف تجمح عنفواني .. و يديك التي تعرف كيف تمحو قلقي .. و كلماتكِ التي تبعث الروح إلى روحي .. وأنتِ التي تعرف دوما كيف تسكن قلبي
-
اتركي ما مضى .. فما مضى قد مضى .. وكوني معي اليوم .. كوني لي فى ايامي القادمه .. فاليوم يومنا .. والقادم أجمل بنا .. وحبي لكِ ما كان يوما لسواكِ .. وتمسكي بكِ لن يعرف يوما بديلا عنكِ ... أحبكِ , وأعلم أني أعشقكِ
-
حاولت كثيرا أن اشرح حبي لكِ .. أعرف الآن أن القصة مرتبطة باحتياج دائم .. احساس مستحيل بالشبع منكِ .. عالم كبير اختصرته فيكِ .. الآن أعرف معنى حبي لكِ .. الآن أحبكِ أكثر من ذي قبل .. ربما لأنني الآن فهمت .. كم أحبكِ
-
-

2009/12/15

امرأة واحدة ... تكفي

-
رَددوا دوما أن امرأة واحدة لا تكفي ... لم يصدقوا يوما أن .. امرأة واحدة قد تكفي ... بل هي بالتأكيد تكفي ... ربما لأنهم لم يعرفوا يوما كيف قد تستحوذ عليك امرأة تحبها ... ربما لأنهم لم يملكوا يوما امرأة مثل حبيبتي
-
امرأة واحدة تكفي ... حتما إن كانت حبيبتي
-
امرأة واحدة تكفي .. تلك هي حبيبتي ... ربما لأنها عرفت كيف تسكن قلبي .. كيف تملأ عيني .. كيف تجتذب جوارحي .. كيف تروّض أحلامي .. كيف تلبي احتياجاتي .. كيف تتحمل جنوني .. كيف تتغاضى عن نواقصي .. كيف تكون أمي .. صديقتي .. طفلتي .. أميرتي .. حبيبتي الأقرب إلى قلبي .. حلمي البعيد الذي سأظل أسعى إليه و أبحث عن رضاه .. امرأة واحدة تكفي .. ربما لأنها عرفت كيف تحتويني .. كيف تحل عقدتي .. كيف تقرأ كلماتي .. كيف تفهم نظراتي .. كيف تصغي لأناتي .. كيف تكتم أسراري .. كيف تأخذ عني أحزاني .. كيف تكون معي .. كيف تقف خلفي .. كيف تصنع سعادتي .. امرأة واحدة تكفي .. لأنها حتما حبيبتي
-
امرأة واحدة تكفي .. لأنها القمر الذي علمني كيف أغض بصري عن باقي الكون .. لأنها النجمة التي دلتني على طريقي وسط ظلام حزني .. لأنها الكلمة التي علمتنى كيف أكتب قصصا .. لأنها الفكرة التي الهمتني كل أسرار الحكايا .. لأنها الاسطورة التي تعلمت منها كيف يكون الحب ... امرأة واحدة تكفي .. لأنها المخلوق الأرق فى تناولها للطعام .. الفتاة الأجمل إذا ضحكت .. الطفلة الأكثر براءة إذا نظرت إليّ فى شوق .. الصوت الأجمل اذا تحدثنا حتى لساعات .. السر الذي عرّفني كيف أحب الحياة .. كيف اعمل فى الحياة .. كيف أجعل حياتي لها
-
امرأة واحدة تكفي .. مادمت أحبها بجنون .. أكتب عنها دون توقف .. أصغي إليها دون ملل .. أتشوق لرؤيتها حتى وأنا معها .. يدق قلبي فى جنون كلما رأيتها وكأنني أراها لأول مرة .. تبهرني بجمالها .. تأخذني بدلالها .. يسحرني ذوقها .. يداعبني ذكاؤها .. علّمت عيني السهر .. علمت قلبي الحب .. علمت روحي الأمل ... امرأة واحدة تكفي .. لأن فتاة أخرى لن تحمل فى داخلها " تركيبة " حبيبتي ... امراة واحدة تكفي .. لأنها فقط تعرف كل مفاتيحي .. تعرفني .. تعرف كم أحبها .. تعرف أنها و هي فقط ... سر حياتي
-
-

2009/11/20

أحب قيودكِ

-
رغم كرهي لكل القيود ... إلا أنني أقر اليوم أنني أحب قيودكِ
-
تملك حبيبتي قيودا لا تـُقاوم ... قيودا ترغب فى أن تملككَ للأبد .. تـُبقيك جوارها للأبد .. تغمرك بحبها للأبد ... تملك حبيبتي عيونا تأسر .. لا تمل النظر اليها لساعات .. تحيطك بروح لا يدركها الآخرون .. تحمل الصدق فى ضيها .. كل الصدق .. تحمل البراءة فى لونها .. تحمل الامل فى رسمتها .. تملك حبيبتي شفتان لا تقاومان ... لها اجازات فى فن السيطرة .. لها باع فى قدرات الامتلاك .. تتحدث فتخير قواك و تحوذ انصاتك .. تضحك فتصيب قلبك بالجنون .. و تعيد الى روحك الأمل .. تبتسم ابتسامة خفيفة تأخذك الى قمة الاثارة ... تملك حبيبتي وجنتين متفاعلتين لا تجدهما لدى سواها .. تكتسيان بالحمرة فى دقائق إذ اخجبتها .. اسعدتها .. احزنتها .. ضممتها .. قبلتها .. ناعمة وجنات حبيبتي كالاطفال .. جميلة وجنات حبيبتي كملكات الرومان .. مثيرة وجنات حبيبتي كفاتنات الاغريق ... تملك حبيبتي يدين طفوليتين .. تلمسك بدفئها فتشعر بروح أمك ... تلمسك بأناملها فتشعر بإثارة عشيقتك ... تلمسك برقتها فتشعر ببراءة طفلك ... أدرك مع حبيبتي .. أنها حب لا يمكن أن يولد مرتين .. لا يمكن أن يكون إلا فيها
-
اقتربي مني الآن حبيبتي .. فلدي سر صغير لكِ ..... أحبكِ
-
-

2009/11/19

تمنيت ... !!

-
تمنيت لو كانت لي قدرات سحرية .. تمكنني من الطيران إلى حبيبتي وقت ما شعرت بالرغبة الشديدة فى رؤيتها ... تمنيت لو كانت لي القدرة على عبور أى مسافات و الدخول عبر أي حواجز تعوقني .. فقط لرؤية حبيبتي ... تمنيت لو استطعت أن أكون إلى جوارها وقت ما أردت ... أقضى ساعات الليل التي كانت دوما تمر فى أرق و قلق على حبيبتي وأنا إلى جوارها هذه المرة .. أترقب عيونها الناعسه .. أحرس أحلامها .. أداعب أناملها .. أحرص على أن يكون غطاءها دوما حولها .. فلا البرد يؤذي حبيبتي وانا جوارها .. ولا الكوابيس المفزعة تزور حبيبتي وأنا جوارها .. ولا الأرق يعذب حبيبتي وأنا جوارها ... أنتظرها حتى تفيق .. اطبع قبلة على جبينها .. أتلمس وجنتيها .. أقف مذهولا أمام ابتسامتها .. أنعم بدفء كفيها .. اسمع جميل كلماتها .. أتركها إلى حياتها ... وأعود إليها فى الليله التاليه .. لأبدء معها يوم عشق جديد .. ولحظات حب لا تنتهي ... فقط لأنها حبيبتي ... وأنا أقدر جمالها ... حتى وهي نائمة
-
-

2009/11/11

لقـطـــــــات

-
حياتنا ... ألبوم من اللقطات المختلفة
-
حياتي أنا ... ألبوم أنتِ صنعته .. أنتِ ملكته .. و صوركِ أنتِ فقط محتواه
-
لا أدري سر هذا الشعور الغريب الذي يعتريني ما إن أتصفح صورنا معا .. أحاسيس مختلفة تأخذني من هنا إلى هناك .. من يوم عشناه معا واعتقدنا انه الاجمل إلى يوم آخر كان اكثر جمالا و تألقا .. ذكريات تنافس بعضها جمالا .. أحداث تسرد نفسها فى حنين .. تعود معها الى كل يوم من تلك الأيام .. تعيش أحداثه .. تتذكر ضحكاته .. تئن لأحزانه .. تشعر بالامتنان لكونها لازالت تزين أيامك .. وتبعث روح الحب نفسها على كل يوم تعيشانه معا ... أعرف أن كثيرا من تلك الصور كان بحق رائع ... لكنني لازلت أعتقد ان الافضل قادم .. و أن صور الألبومات الجديدة ستكون حتما أحلى من تلك , ربما لن تنافسها فى عفويتنا الأولى .. ضحكاتنا التلقائية التي أحبها .. مواقفكِ الرقيقة معي ... لكنها ستكون مميزة بحبنا الذي صار اليوم يافعا .. قادر على مواجهة مشاكلنا .. قادر على قلب لحظات الحزن إلى فرحة فى دقائق .. مواجهة أعتى مشكلاتنا و صراخنا بدقيقة صمت و ترتيب للأفكار ... أحب اليوم نضوجنا .. وأحب لحظات الجنون والطيش التي لازالت تلون بعض أوقاتنا معا ... أحب فيكي كل هذا الاختلاف .. و كل هذا الجنون ... أحب صورا تتحدث عنكِ .. أحب صورا تحكي لي عنكِ ... أحبكِ أنتِ
-
أترك كثيرا من الصحفات الخالية فى البومي .. ربما لأنني أنتظر بفارغ الصبر لحظات جديدة من الحب أعرف أنها قادمه .. لازلت بانتظار صورة زفافنا معا .. كالملاك ستبدين فى الثوب الابيض الطويل .. مع كل هؤلاء الفتيات الصغار اللاتي ترتدين ثيابا رقيقة تشبه ثوبك .. و كالاحمق سأبدو أنا فى ربطه العنق الصغيرة تلك .. خاصة وأنا أبدو فى كل الصور وعيوني تنظر إليكِ .. متغاضيا عن أبسط قواعد التصوير بضرورة النظر إلى المصور فى لحظة التقاط الصورة .. لكنني أعرف أني لن استطيع رفع ناظري عنكِ " ملاكي " ولو للحظة ... لازلت بانتظار صورتنا ونحن نؤدي رقصتنا الأولى يوم زفافنا .. أعرف كم ستكونين مرتبكة .. و كم سأتصبب عرقا .. لن تؤتي تدريباتنا السابقة ثمارها وقتها ... ربما لأن شعوري وأنت بين يدي ... أمام ناظر كل هؤلاء الناس , لن يكون معتادا .. وخاصة .. لمحب ولهان مثلي أنا ... لازلت بانتظار صورنا معا فى ايامنا الاولى معا ... سنجوب اماكن لم نزرها .. ندعو اشخاصا لا نعرفهم الى التقاط بعض الصور لنا معا .. نسمع منهم كلمات الاطراء .. و ربما بعض نظرات الحسد التي تعد علينا فرحتنا .. لكننا لن نوليها اهتماما .. فنحن معا .. وهذا ما يعنينا ... لازلت بانتظار صور طفلنا الاولى .. لا اعرف كيف ساحتفظ بتلك الصور ... ربما اودعها قلبي ... فتلك الوريقة التي تحمل صورة جنيني فى جوفك حبيبتي ستحمل لي كثيرا من الفرح .. كثيرا من الحب ... كثيرا من الامتنان ... شعور جارف بثمرة حبي لكِ .. تتويج لكل الايام التي عشناها معا .. نحب معا .. نفرح معا .. نحلم معا .. نفكر معا ... هذا هو طفلي , الذي ستزين صوره كافة ارجاء منزلي و مكتبي و سيارتي و قلبي ... ستكون صور طفلي الأولى سلسلة متتالية لن تتوقف ابدا .. ساراقبه يوما بيوم .. وهوه على كتفك .. و هو بين ذراعيك .. و هو يشاكسكي و يسعى مدمرا أرجاء المنزل ... لازلت بانتظار صور احتفالنا بذكرى زواجنا الاولى ... نتذكر وقتها كيف كان زفافنا .. نضحك على عثرتي .. على تلبككِ فى نقل الخاتم من يدي اليمنى إلى اليسرى .. رفضك التام تناول قطعه الكعك معي فى نفس اللحظة .. كوب العصير الذي كاد يسقط على ثوبك و يثير جنونكِ
-
أترك كثيرا من الصفحات الخالية , ربما لأني بانتظار كثير من الاحداث ... بانتظار صورتنا معا فى ثياب الاحرام البيضاء .. ربما لم تطأ قدمي ارض الكعبة المشرفة ... لكنني اخترنت تلك اللحظة لنا معا .. تمنيت دوما أن تكوني معي فى مرتي الاولى هناك ... تمنيت كثيرا ان اجمع بين لحظات خضوعي لله و حبي لكِ ... بانتظار صورنا التي ستجمعنا فى منزلنا ... على تلك الاريكه التي انتقيناها معا .. بجوار انيتك فى مطبخك الصغير الذي تحبينه بشدة .. وأعشق وجودكِ فيه بشراهة .. بانتظار صورتنا معا فى سيارتي .. ربما تحملنا الصور فى رحلتنا معا إلى مكان بعيد هادئ .. او صورة تظهرني وأنا احاول اصلاح عطل طارئ بثيابي التي اتسخت و نظرات عينيك التي يملؤها الحب و بعض لمسات الاشفاق علىّ ... بانتظار صورنا مع أهلنا .. ونحن نبدو بعد كل تلك السنين مراهقين صغيرين .. يلعبان و يضحكان بجنون .. لا يتوقفان عن احداث الجلبة هنا و هناك .. القيام بكثير من المقالب و رسم الفرحه على وجوه الجميع ... بانتظار صورنا مع اطفالنا .. يكبرون عاما بعد عام .. يملؤون المنزل بضجتهم و العابهم و اثارهم التخريبية التي نحبها اكثر مما قبل ... ستظهر عبقرية طفلي على الجدران ... و رقة طفلتي على وريقاتها الصغيرة ... طفلين رائعين سيكونان .. لماحين .. جميلين .. ذكيين .. والاهم , أنها سيكونان صورة مصغرة منكِ حبيبتي .. فى نفس الجمال و الروح و الغيرة و الجنون ... بانتظار صورتنا معا فى زفاف أطفالنا ... ستكون الصور مكررة عن حدث كان منذ أعوام ... فلازلت جميلة فى ثوبكِ المبهر ... ولازلت ابدو فى كل الصور كالأحمق .. الذي لم يتوقف لحظة عن امعان النظر الى تلك السيدة الجميلة التي تقف جواره ... لم يرفع ناظريه عنها , ربما لا يعرفون أنها حبيبتي و زوجتي و جميلتي ... ربما لايعرفون أنها أنتِ ... لازلت بانتظار صورتنا مع احفادنا ... اجلس و هم بجواري .. اتصفح معهم البومات صوري .. احكي لهم كل تلك الاحداث التي مررنا بها معا .. أنا وأنتِ ... أحكي لهم عن الحب الذي ولد فى لحظات و عاش لأعوام ... احكي لهم عن جمالك و صبرك و حبكِ و كونكِ انت الدنيا لي .. منذ رأيتك و حتى آخر عمري ... أحكي لهم عني و عنكِ ... لتظل قصتك معي حبيبتي ارثا لا ينتهي و حكايات لا تنسى ... هذا هو عهد حبي لكِ ... أن نعيش معا .. و نظل معا .. إلى الأبد
-
-

2009/11/10

بحبك مووت

-
بيــــــان هـــــــام
-
" لو إنتي مطلـّعه عيني .... بحبك مووت "
-
نجحت قوات حفظ السلام الداخلي فى محاصرة حركة التمرد التي قامت بها مجموعة (تعبت) المتمردة بتحريض من جماعات (العين المدورة) المعادية .. حيث نجحت قوات حفظ السلام الداخلي باستخدام تكنولوجيا (افتكر) التي نجحت فى حصار كافة الافكار السلبية التي كادت تعصف بالبلاد ... علما بأن الحالة الآن هادئة ولا داعي للذعر أو اتخاذ اي اجراءات احتزازية
-
حفظ الله قلوبنا و الهمنا الصبر و السكينة و الهداية
-
-

2009/11/08

للبساطة سحر

-
يقولون أن للبساطة سحرها ... تقضى الاسطورة بتناول قليل من " الترمس " فى قرطاس ورقي .. يفضل تناوله من القرطاس مباشرة , تمسكه بيدك اليسرى .. بينما تتشبث يدك اليمنى بيد حبيبتك ... تمنحك كثيرا من الاحاسيس التي تضيف إلى طعم " الترمس " كثيرا من الحماسة والدفء ... هكذا تقضى الاسطورة ... أو هكذا يقولون
-
للبساطة سحرها ... هذا سر اعتقادي
-
لازلت أجهل قدرتك الدائمة على تحويل لحظات ألمي إلى فرحة .. أشياء تبدو للجميع "بسيطة" لكنها تصبح فى عيوني الأضخم على الاطلاق ... ربما لأنها صدرت عنكِ ... ربما لأنك تؤدينها ببراعة امرأة تحب .. ودلال حبيبة تعشق .. وبصدق عاشقة تؤمن بحبها ... أعرف هذا لأنني مررت به كثيرا منذ عرفتك .. أعرف هذا لأنني وحدي أقدر متعة الوجود معكِ .. متعة الانتقال من حالة إلى أخرى فى ثوانٍ .. أعرف هذا لأن السحر الذي يصدر عنكِ لا يمكن أن يكون لأحد سواكِ ... ولهذا أعرف كم أحبكِ ... ولهذا أتأكد دوما ... كم أنكِ متميزة بحبكِ هذا
-
بضع حروف تصيغينها فى كلمة " بحبكَ " .. تجعلني اترك هموما تطوقني و آتي إليكِ طالبا الأمان .. أنشد الحب الذي تمنحينني إياه بلا حدود .. أطلب السكينة التي افتقدها حين أغادر عتباتكِ إلى الدنيا بما فيها ... آتي إليك بكلمات لا تـُكتب إلا لأجلك ... ربما لأنها تعرف جيدا قيمة تلك المساحة التي تحتلينها داخل قلبي .. تحيطين بها روحي .. تغدقين بها على جوارحي .. وتملكين بها أمري
-
لمسة يدكِ التي تمنح الدفء فى قسوة البرد ... دفء يجعلني أتمنى لو صار العام كله " شتاءا " ... يجعلني أعشق وجود يدي بين كفيكِ .. اتركيها هنا للأبد .. فما عاد الأبد " طويلا " معكِ .. كيف , ولحظاتنا معا لا تتوانى عن المغادرة سريعا فى كل مرة .. أترككِ ملهوفا .. مشتاق لهذه اللحظات التي لم اكد اغادرها ... أعرف اني قلبي يهواها واعرف انني صرت اهواكي بلا حدود ... أعرف ان تلك قصتنا معا , ولن نتركها ابدا
-
-

فى لحظة حبك

-
لو لم يكن ذلك اليوم ... لما كنت أنا هنا اليوم
-
الحمدلله
-

2009/10/27

مختلفة أنتِ حبيبتي

-
أنتِ مختلفة .. أقر بذلك .. و أحب ذلك
-
أنتِ مختلفة ... أعرف ذلك .. أقدّر ذلك .. أتحدث دوما عن ذلك .... أعشق ذلك
-
جميلة أنتِ .. أحب هذه العيون .. التي تفضحكِ فى كل مناسبة .. التي تتحدث عنكِ من قبل أن تنطقين .. تغازلني بنظرتها .. تبكيني بدمعاتها .. تقتلني بلمسة الحزن التي تكسوها حين أغضبكِ .. تأخذني إلى الجنة حين ترسم قلبا أنا فيه .. تغمرني بالدفء حين أرى لهفتها عليّ و حنينها إلى الارتماء بين يدي ... جميلة أنتِ .. خاصة مع تلك الشفاه التي تعرف كيف توّلد الحب فى كل لحظة .. تنقلني إلى لحظات جميلة لم أستشعرها قط فى غيابك .. تطبع قبلاتها برائحة الزهر و ألوان الأمل .. تكتب كلمات تلهب القلب حبا و شغفا .. تعرف متى تنطق و كيف تصمت .. تتقن الحديث الذي يداوي .. و تهوى الصمت الذي يُطرب ... جميلة أنتِ .. خاصة مع تلك الوجنات الموردة التي تملؤها الحياة ... جميلة أنتِ ... و اختلافكِ سر جمالكِ ... وهذا أكثر ما أحبه فيكِ
-
نصفي الآخر أنتِ .. أعرف هذا وأنا أراكي تدللينني كطفل صغير .. تعرفين متى تضمينه .. متى تعنفينه .. متى تتركيه يأخذ اختياراته .. و متى تشاركينه قراراته .. تحبينه بجنون .. وتخفين بعضا من الحب لكي لا يفسده دلالك .. تركضين إليه إن أحسست ألمه .. و تبكين منه حرقة إن شعرت بقسوته .. تعرفين أنكِ كل حياته .. تحبين حبه لكِ .. وتدركين مدى شوقه الدائم إليكِ ... نصفى الآخر أنتِ .. أعرف هذا حين أهرع إليك فى كل مرة مستنجدا بكِ .. راغبا فى كلمات تهدء من روعي .. لمسات كفيكِ التي تقتل خوفي .. ضمة صدرك التي تنعش روحي و تمنحني سكينة لم أعرفها إلا معكِ ... نصفى الآخر أنتِ .. ربما لأنكِ حقا خـُـلِقتِ لي .. تعلمتِ الحب من أجلي .. وجدتِ ما تحتاجينه لدي .. لكن النتيجة واحدة .. فنصفى الآخر صرتِ .. عالمي و كل حياتي .. بدايتي .. و نهايتي .. ومجمل قصتي
-
أنتِ مختلفة .. فليس فى العالم مثلكِ .. ولم تكن فى عيني يوما أخرى تضاهيكي , ولهذا سلمتكِ روحي .. أحلامي .. كلماتي .. نظراتي .. كل مشاعري و نبض وجداني .. سلمتكِ عقلي .. أنفاسي .. ماضيّ و حاضري و صباح مستقبلي ... أنتِ مختلفة .. يعرف قلبي هذا .. ويحبك بهذا .. يعشقكِ بهذا .. يهواكِ بهذا .... متيم بكِ , وهذا هو القرار ..... أحبكِ
-
-

2009/10/24

و احلم ليه ؟؟

-
للمرة الاولى منذ أيام عديدة .. أنام وأصحو بدون أحلام
-
واحلم ليه وأنا وياك .. ده انا لامس بإيدي ملاك
وأتمنى ايه يا حبيبي وإنت .. قدام عينيه
ولا حسيت غرام قبليك .. ولا عرفته إلا جوه عينيك
حبيبي خلاص بقيت أنا ليك .. وإنت بقيت ليّه
-
أحلامي كثيرة .. أحلامي فى مجملها مثيرة .. تحمل وجهك المشرق .. تتحدث دوما عنكِ .. يخلو العالم فيها من آخرين سواكِ .. ضحكنا كثيرا .. لعبنا كثيرا .. عرفنا الحياة بوجهها المفرح فقط .. بدون أحزان .. بدون هموم .. عرفنا الحياة التي تمنيناها فقط .. أحببت أحلامي لأنها أحبتكِ .. أحببت أحلامي لأنها قدسّتك .. ملاكا جميلا لا يخطىء .. لا يجرح .. لا يعرف إلا الحب ... أحببت أحلامي لأنها عرفتكِ كما أنتِ .. لأنها لم تخطئكِ يوما .. أحببت أحلامي لأنها كانت أنتِ .. وأنتِ فقط .. أحببت أحلامي لأنني أحببت العيش فيكِ .. معكِ .. لكِ .. أحببت أحلامي لأنها صارت تدفعني دفعا .. تمنحني نشاطا فى كل نهار .. تمنحنى الحب و الحرية و الأمان .. أحببت أحلامي .. لأنها أحلامنا معا
-
أنا من زمان .. قلبي نفسي يعيش معاها
وكان حلمه أفضل معاها .. عشت عمري ده كله ليها
كل اللى كان .. من حياتي لقيته فيها
نفسي أكمل عمري بيها .. وأبقى جنبها بين إيديها
-
أدرك الأن لماذا خانتني أحلامي اليوم .. لماذا لم ترتسم رؤيا حبيبتي في مخيلتي للمرة الأولى منذ ليالٍ عديدة .. ربما لأنني قضيت معها اليوم ليلة من الجنة .. ساعات مختلفة عن مثيلاتها .. كلمات لم أسمعها منها قط .. حب يفوق حاجاتي .. اهتمام يلبي غروري .. همسات تداعب مشاعري .. هدية رقيقة استحوذت على عيوني .. لم أحلم اليوم لأن أحلامي على جمالها .. وبكل جنونها .. لم تمنحني دقيقة حب من تلك التي منحتها لي اليوم حبيبتي .. لم أحلم اليوم لأن أحلامي بكل دفئها لم تعطِ قلبي مثل هذا الامان .. كل هذا الحب .. حب من أحب .. بجمالها .. برونقها .. بنور وجهها و دلالها الذي يأسرني أسرا .. أحب حياتي بدون أحلام .. مادمت فيها .. تحبينني .. تدعمينني .. معي و حولي دوما .. أعشق حياتي .. فقط لأنك فيها
-
تفرق كتير .. إن حلم حلمت بيه
تصحى يوم فجأة تلاقيه .. قدام عينيك
إنت الوحيد .. اللى لما بكون معاه
بلقى روحي مصدقاه .. و دايبه فيه
-
ساعات كثيرة .. أيام لن أحصيها .. أحداث متتالية أحتاجها بكل تأكيد .. لتطغى على صورة الليلة فى ذاكرتي .. كلمات كثيرة أحتاجها لنسيان كلمة "حبيبي" التي نطقتها .. نظرات مختلفة لن تمحو أبدا تلك النظرة التي رأيتها في عيون حبيبتي .. حب بهذا الجمال .. نظرة بهذه الحميمية .. كلمات بكل هذا الدلال والتسليم .. هي كلها دفينة فى قلبي .. ادخلتها اليوم ولن افرط بها أبدا .. فأنتِ معي الآن .. أنتِ لي ولن أفرط بكِ .. أنت لي ولن تكوني لغيري .. ربما لأن غيري لن يعرف أبدا كنه حبيبتي .. لن يدرك أبدا كيف تحب حبيبتي .. لن يستطيع أبدا ان يحبك "حبيبتي" كما عشقتك أنا
-
-
-
الكلمات من أغنية ... واحلم ليه / تامر حسني
-

2009/10/23

اليوم قالت

-
كل سنة وإنت حبيبي .. وإنت أماني و حناني
كل سنة وإنت أغلى ما ليا .. واشيلك جوه عنيه
-
Happy birthday .. You are the most beautiful thing in my life .. i thank God every day that he gave me you to share my life
I will be always yours .... I will always Love you
-
-

ذكرى أكتوبر

-
الثالث والعشرون من أكتوبر
-
اليوم يكون مولدي .. اليوم أجدد نذوري و أراجع عهودي
-
اليوم أدقق فى يومياتي .. و أدوّن لكِ كلماتي
-
أكتوبر جاء .. ومعه مرت سبعة وعشرون عاما .. مرت من حياتي .. لا أعرف تحديدا لماذا تأخر ظهوركِ فيها كل هذه الفترة .. لماذا لم تكوني طفلة الجيران التي نشأنا معا .. لعبنا و كبرنا معا .. ركضنا و سقطنا معا .. ضحكنا و بكينا معا .. لما لم تكوني معي .. ببساطة ... هي الامنيات نفسها , تلك التي تمنيتها منذ اللحظة الأولى لرؤيتكِ .. لماذا فقط لم نكن معا منذ ولدت ... أعرف أن الأمر مختلف الآن , أعرف أني لم أخبرك حقا عن أكبر هواجسي .. عن أكثر ما يقلقني اليوم ... أن يأتي يوم .. لا نكون فيه معا , لا تكونين فيه هنا إلى جواري
-
أكتوبر جاء .. يخبرني فى رقة أنني اليوم محظوظ , ربما لأنكِ هنا ... يذكرني بحياة قاسية كانت من قبلك , يذكرني بأيام صعبة عشتها بدون حبكِ .. صعبة هي أيام قضيتها أعرف أنكِ لست فيها .. لا أحد يخاف عليكَ .. لا أحد ينتظر عودتكَ .. لا أحد يحبكَ مثلما تحب .. والأهم , أن أحدا لا يحبك حقا مثلما تحب , هنا تأتي حقيقة وجودكِ فى حياتي ... قلبا شطرني نصفين , نصف عاشق متيم بكِ .. و نصف مجنون باحث دوما عنكِ .. والنتيجة رجل يعشق بجنون , يحبكِ و يتمنى عمرا يقضيه معكِ .. و عمر مثله يقدمه طوعا لكِ .. ربما لأنني لم أعرف هذا الحب إلا جواركِ أنتِ .. حبيبتي
-
أكتوبر جاء .. يحمل معه نسمات باردة , يحمل معه ذكرى مولدي .. يحمل معه بداية حبي لكِ و حقيقة حبكِ لي , كم هو مختلف أن تجد فتاة تحبك حقا , تفكر مثلما تفكر أنتَ .. تأكل مثلك .. تضحك على ما يضحكك .. تهوى مشاهدة ما تهواه .. تحمل شفتان تكملان بصمات شفتيك .. قادرة وحدها على منح صوركَ الحياة .. تخبرها بدقة عن تفاصيل ربما تجهلها أنتَ نفسك عن نفسكَ .. تعرف أن صورة زفافك لم تكن لتكتمل لو لم تكن فيها .. تعرف أنها لا تحب الغناء لكنها سترقص معكَ بجنون ... تشعر إلى جوارها أنكَ بانتظار قبلتكَ الأولى ... بكل شغف .. بكل حب , تعرف أنكَ لم تشعر معها أبدا بأنك مع الفتاة الخطأ ... تعرف أنك تود لو تجد ما يعبر عن حقيقة حبكَ لها
-
أكتوبر جاء .. لتتذكر معه حبكَ .. لا أعرف لماذا أحب النظر إلى عيونكِ مباشرة .. وتخشين أنتِ ذلك , ربما هو خجلكِ .. خوفكِ من أن ترى كل هذا الحب فى عيوني فتضعفين , لكنني أحب عيونك ... أعشق تفاصيل خطوطها وأحفظها عن ظهر قلب .. أرسم عليها قبلتين فى كل ليلة قبل أن أنام .. أكتب عنها كلمات لم أكتبها عن سواكِ ... أعرف أن تلك العيون أسرتني و ملكتني .. أعادها بحبي لها , أن لا أتركها أبدا .. أن لا أتوقف عن حبي لها أبدا .. هديه منحني الله إياها ولن أفرط بها , وهذا هو عهد حبي لها
-
-

2009/10/20

أنا ليك

-
مشهد خارجي
-
المكان : أحد الشوارع الهادئة ... إلى حد ما
-
الزمان : وقت غابت الشمس .. ولا يزال عبقها يضفى "حماسة" على الجو
-
وقفت تنظر إليه بعينين نهمتين .. نظرات متأملة ومُدقِقة .. تكاد تأكله أكلا .. تتمنى لو أن أحدا غيرها لا يراه .. تحيطه من كل صوب .. تمنع عنه العيون و الهواء .. تحجب عنه رؤيا الأفق مادامت لا تمثل محور الصورة و قلب المشهد .. تتمنى لو ترتمي بين أحضانه .. تتمنى لوتطلب منه تقبيلها بدون توقف .. تتمنى لو أخبرها كل الكلمات التي يعرفها عن الحب .. تتمنى لو يغني كلماته التي يرددها دوما على مسامعها .. ويعزف لها .. يكتب عنها .. عنها هي فقط ... تعرف يقينا أنه يحبها بجنون .. تعرف أنه لا ينظر إلى سواها .. ولن يتحدث إلا عنها .. لكنها لاتزال تنتظر المزيد ... ربما لأنها تعلم أن لديه المزيد
-
-
المشهد : جزء من فيلم تمنيت أن أكتبه و لم أستطع أن أكتبه حتى الآن
-

2009/10/14

بداية لن تنتهى

-
أغمض عيني فى كل يوم .. لأرى فتاة رقيقة فى منامة وردية .. تجلس على طرف الفراش .. يحمل الجو بعض البرودة .. و تحمل أنفاسها فى وسط الصورة بعض الدفء .. بل كل الدفء ... تنتظرني وفي عينيها شوق يزيل تعب اليوم وارهاقه فى لحظات .. يمنحني سكينة لم تكن لي يوما إلا وأنا أهرول إلى حضن أمي خوفا من عقاب ما ينتظرني .. فتأخذني بين ذراعيها .. تقبلني مرارا .. تخبرني كم تحبني .. وبهذا أكون على أحسن حال , وهو حالي معك اليوم حبيبتي
-
لا أعرف لماذا لا انتظر اكثر من لحظة لأكون فيها جواركِ .. تشيرين إلى حيث يجب أن أضع رأسي الآن .. أسلمكِ نفسي فى ثوانِ .. أغلق عيناي وأستمع إلى حكاياكِ عن الحب ... اشعر بثمالة تأخذ عقلي أخذا .. تورثني جنونا على جنوني .. أستمتع بكلمة "طفلي" التي لا تتوقفين عن ترديدها .. تخبرني حبيبتي فى دلال أنها جاءت تزيل ظلمتي .. تؤنس وحدتي .. تخبرني أنها لن تتركني وحيدا أبدا .. تخبرني أنها الوحيدة التي تشعر بآلامي .. تقدر وَحشتي .. تعرف قدر حبي لها .. تخبرني بعينين تلمعان و صوت لم يتعلم الكذب يوما ... انها لن تتركني .. أبدا ... أنها لن تنساني .. أبدا ... أنني لن أفقد كوني على رأس أولوياتها .. أبدا ... انها تحبني كما أحبها , وربما أكثر بكثير
-
تنتهي حكايتها لي دوما ببعض الدمعات الدافئة التي تلامس وجهي .. أعرف أن كلماتها تلك وُلدت فى قلبها .. أعلم أنها تعنيها .. أعلم أنني أعشق تلك الفتاة .. أعلم أني لم أندم لحظة على كونها صارت كل حياتي .. أعلم أن حياتي صارت هي .. و هي فقط .. وأنني صرت متوحدا لا يملك حياة بدون حبيبته .. ولا عالم له خارج أسوارها .. أعلم أنني وددت دوما هذا النوع من الاحتلال .. أعلم أني تمنيت دوما هذه القصة عن الحب .. أعلم أني لا أرى سواها أينما أكون .. وأعرف أنني تمنيت دوما لو قبّّلتها أمام الجميع .. وأخبرتها بعدها ... كم أحبها
-
-

2009/10/09

اكتبي لي .. الحب من جديد

-
ورقة بيضاء .. هي حياتي ... اكتبي عليها ما تشاءين .. سطري عليها كلماتك التي تروقك .. أفكارك التي فى وجدانك .. أحلامك التي عشتي تتمنينها ... ورقة بيضاء هي .. منحتها لكِ .. صيغيها كما تحبين .. زينيها كما كنت دوما تريدين .. قصيها واصنعي منها مركبا نبحر فيه معا .. شكلي منها بيتا يحتوينا معا ... هي صفحة بيضاء ... لكِ وحدكِ
-
حياتي صفحى بيضاء ... منحتها لكِ وحدكِ ... دوّني عليها حروف اسمك و اكتبي قبلها أنكِ زوجتي .. حبيبتي ... فلا أريد أن تمضى دقيقة لا تكونين فيها عالمي ... أعرف أنني أحبك , لدرجة تجعلني على استعداد لطيّ صفحات من حياتي لأجلك وحدكِ .. محو مئات السطور و منحكِ أنتِ قلما وحيدا تكتبين به من جديد تفاصيل حياتي معكِ ... يجعلني حبكِ على استعداد لتمزيق صفحات بالكامل عشتها أو خططت أن أعيشها ولم تكوني فيها ... أود أن تكون حياتي بيديكِ أنت وحدكِ .. تكتبين لي تاريخي وما مضى من أيامي .. و ترسمين لي مستقبلي الذي لن يشاركني فيه سواكي ... لكِ حياتي , ولن أندم دقيقة واحدة على أنني سلمتكِ إياها و محوت كافة تجاربي وأحلامي .... من أجلكِ أنتِ
-
-

2009/09/30

ربما لأنني أحبكِ بجنون

-
كنت دوما ما أنتقد خوف أمي الزائد عليّ ... طالما شعرت أنني رجل , ما إن بدأت أفهم أنني أصحب أبي إلى الحلاق .. ما إن بدأت أدرك أنني انفصلت عن الفتيات فى مدرستي .. ما إن شعرت فى داخلي أنني رجل ولا بد أن تكون لي شخصيتي ... أعرف أني كثيرا ما انتقدت خوف أمي وقلقها عليّ ... كم أحرجني تقبيلها لي ونحن فى الطريق أو حتى فى مناسبة ما أمام الناس .. كم أحرجني قيامها بالاعتناء بملابسي و هندمتها أمام الآخرين .. أحرجني كلماتها القلوقة و هي تحذرني أثناء عبوري للطريق ... أو كلمات التنبيه التي لا تتوقف عن تكرارها فى كل مرة أقود السيارة ... احترس من الطريق .. لا تقد بسرعة .. استرح إن شعرت بالتعب .. تابعني بالهاتف كل دقيقة .. كم أحرجتني دمعاتها وهي تودعني إذ رحلت عنها لأيام .. هكذا كانت أمي دوما تحبني .. و هكذا كنت دوما أخجل منها لكنني بصدق أعشقها
-
لا أعرف سر هذا الاختلاف .. فمعكِ حبيبتي .. كنت دوما ما أتمنى لو كنت رجلكِ .. أكرر بإتقان دور أمي معكِ .. لا أتوقف عن النصح و الارشاد .. لا استطيع أن أكتم قلقي المحموم عليكِ .. لا اتوقف عن التدقيق فى كل صغيرة و كبيرة تخصكِ .. لحوح و فضوليّ صرت معكِ ... لكنني أزعم أنها نفس المشاعر الحميمية القلوقة التي جعلت أمي يوما مجنونة بحبها لي .. مجنونة بخوفها عليّ ... والآن فقط أشعر أنني أفهم هذا
-
لا أعرف سر هذا الاختلاف .. الذي يجعلني فى بعض اللحظات راغبا فى سماع كلمات التوبيخ و العتاب .. طفلكِ أكون .. لكنني على غير عادة الأطفال أحب النصائح .. أتلذذ بخوفكِ عليّ .. أتمنى أن لا تتوقف كلماتكِ عن كيفية اعتنائي بنفسي .. أحب قلقكِ .. أحب انتظاركِ لي .. أحب نظرة الأم الحانية التي لا تفارق عيونكِ حين أغادر .. أحب انتظارك لي حين آتي .. أحب كلمات الشوق التي تخرج متوترة من فمكِ حين ترينني .. أحبكِ
-
-

شتاء آخر .. قادم

-
لا أعلم لماذا أحمل دوما همومي مع قدوم الشتاء .. أترقب بوجوم لياليه الباردة .. الأحلام التي تبعث الدفء .. الأحلام التي لا تعرف حديثا سواكِ .. لا ترسم ملامح غير ملامحكِ .. لا تُحدثني باستفاضة إلا عنكِ ... لازلت بإنتظار ليالي الشتاء ... آملا فى تغيير ملحوظ عن سابقاتها .. فهذا الشتاء مختلف ... مختلف لأنكِ فيه ... ربما امتلك وجودكِ فى حياتي حتى إن كنت بعيدة عني .. ربما امتلك وقع كلماتكِ التي تعطيني فى كل يوم روحا جديدة تدفعني دفعا فى حياتي .. ربما امتلك حبك لي الذي لا يضاهي عشقى لذاتك و إدماني لكِ .. حتما املك حبك لي .. بكل ما يمنحني من حنان و أمان .. بكل ما فيه من ثقة و جنون ... لكنني لازلت أفتقد وجودكِ أنتِ معي .. تلك البشرة الناعمة التي تشعل جسدي دفئا .. تخطف نظراتي خطفا .. خصلات شعرك التي تذوب على وجهي .. أنفاسك الدافئة لتي تمنحني إحساسا بالحياة .. روحك التي تغمرني بالحب والمرح ... أنتِ , يامن تمنحينني الحياة
-
شتاءا آخر قادم .. لكنه حتما سيكون مختلفا , أعلم هذا
-
-

2009/09/29

مذاق حبيبتي

-
يوم مختلف كان .. مذاق الموكا الساخنة لا يزال فى فمي .. أعرف أن لنكهة البندق تلك سحرا لا يعرفه سوى عاشقى الشوكولا الساخنه .. أو الموكا المعدة بإتقان ... ومع ذلك المذاق لا يزال وقع كلمات حبيبتي فى الليلة الماضية كما كان دوما .. يدق فى قلبي كالأجراس القديمة العملاقة .. يبعث رعشاته تلك فى كل ذرة من جسدي .. يعلمني معنى جديدا من معاني الأنوثة التي لا تملكها سوى حبيبتي .. يردد صدى سؤال يكاد يفجر رأسي إلحاحا ... فهي اليوم مرة مختلفة .. وهي بالطبع مرة وحيدة .. أسأل فيها نفسي ... ما مذاق حبيبتي ؟؟ أتراها كطعم السكر ... أتراها كالعسل ... أتراها كقطع الحلوى التي تعدها أمي ... أتخيلها مختلفة .. لها حلاوة السكر .. و خفة النوجا .. و امتلاك الكاراميل .. أتخيلها مُـسْكِرة .. من ذلك النوع الذي تدمنه .. أتخيلها مبهرة .. من ذلك النوع الذي تبحث عنه فى كل مرة تزور فيها محل الحلويات .. تجوب بعيناك النهمتين بحثا عنها .. تبادر إلى تذوق قطعة كبيرة منها قبل حتى أن يحكم البائع إغلاق العلبة .. تعلم أن بضع دقائق فى طريقك إلى المنزل كافية لالتهام الكمية كاملة ... وتتساءل الآن , كيف يكون الوضع مع حبيبتي ؟؟
-
أعلم أن مذاق حبيبتي سيكون حقا " معنى " جديدا فى حد ذاته .. مذاقا لم يذقه لساني من قبل .. إشارات عصبية لم ترد إلى ذهني فى أي يوم من الأيام .. ستكون خليطا من نكهة السكاكر و ملمس الحرير و دفء حضن أمي و خفة الكريمة و لذعة الزبد ... وفوق كل هذا .. سيكون " رحيق " حبيبتي حاضرا ... ليطغى فوق كل تلك الأحلام
-
رغم كل هذا الخيال ... لازلت أتشوق لمعرفة
مذاق حبيبتي
-
-

2009/09/28

كوني غوايتي

-
للمرة الأولى ... أسمح للطفل الغجري فى داخلي أن يخرج ... يطمس معالم هدوئي وإتزاني .. يترك عالم الخجل الذي ألفته .. أسمح له للمرة الأولى أن يعبث فى داخلي عن التمرد والاندفاع .. عن روح الرجل الشرقي الذي يعشق الغواية منذ بدء الخليقة ... يعشق المرأة حين يراها تغويه بكافة الطرق .. يعشق المرأة لأنها الأفضل فى غواية بني آدم كافة .. يعشق المرأة لأنها تملك فى داخلها وخارجها ... كل أسرار الغواية
-
أكتب الآن كلماتي إليك حبيبتي .. رسالة تحمل فى جوفها طلبي الجنوني الأول والأخير ... كوني غوايتي .. وفقط ... اتركي المرأة فى داخلكي تقودكي لمرة ... كوني فتاة تخرج طاقاتي .. تداعب طفولتي .. تستحوذ على اهتمامي .. تأسر رجولتي .. كوني إعصارا يعصف بي .. يأخذني إلى اللاهوية ... إلى حيث أنتِ الهوية .. خذيني معكِ إلى عالمٍ أنت كلمته الوحيدة .. وأنتِ مُـحركُـه الأفضل .. أبهريني بجمالك .. إدفعيني دفعا إلى عوالمك .. أخرجيني من نقطة الهدوء إلى حيث الجنون .. علميني كيف أحب بجنون .. أرقص بجنون .. أغني بجنون .. أكتب معكِ نصوصا عن عالم الحب المجنون
-
أعرف أنكِ مختلفة حبيبتي .. فبراءة كتلك التي تحملها عيناكِ تبدو أبعد ما يكون عن أساطير الغواية .. لكن براءتك تلك لقادرة على غوايتي .. ربما لأنني ثملت عشقا .. ترنحت شوقا .. سلمت روحي إليكِ طوعا .. جئتك بكامل إرادتي .. أدعوكي أن تقيديني .. تضميني إليكِ .. تعيدي تشكيلي .. جئتك بكامل إرادتي .. أدعوكِ أن تملكيني .. وبعينيك تلك تغويني .. تأسرني شفتاكِ التي لا تقويات حتى على رسم بضع كلمات من فرط خجلها .. لكن ثـُمالة العشق ستخبرني عنكِ الآف الكلمات .. ستثيرني وتأخذني إلى حيث تمنيت .. معكِ .. وسنكون معا وللأبد .. عاشقين .. ثملين .. لم يعرفا من الغواية سوى ما تعرفينه أنتِ .. وكفى
-
-

الحياة .. لم تبدأ بعد

-
أحبك بجنون .. ولهذا مازلت أكتب عنكِ
-
غريبة هي حالتي معكِ ... مختلفة هي أوقاتي التي أقضيها جواركِ ... تسيطرين على تفكيري ... تملكينني حرفيا وبدون مبالغات ... تستحوذين على كل مجال الرؤية التي تميزها عيوني ... هذا سحرك ... هذا أنتِ ... ولهذا أحببتكِ
-
رغم ذلك الاحساس الذي ينتابني كل فترة .. بأن كلماتي قاربت على النفاذ ... وأن مشاعري قد تخون وحي كلماتي .. أن لي مخزونا سينتهي يوما ... وأن لحظة ما ستأتي أجدني فيها عاجزا عن وصف ما يدور بداخلي .. ما يغازلني من كلمات تبوح بحبي و ترغب فى التعبير عن كل ما بقلبي عنكِ ... ورغم شدة هذه الأحاسيس ... إلا أن اعتقادا راسخا لا يكاد يفارقني بأن أفضل كلماتي لكِ مازالت لم تأتِ بعد , أن الأجمل دوما قادم .. ربما لا يأتي يوما .. لكننا سنكون فى كل صباح جميل على موعد مع انتظار الأجمل غدا .. فلست على استعداد للتنازل عن جميل أيامي معكِ .. لست على استعداد للتنازل عن دقيقة حبٍ بدونك .. لست على استعداد لقضاء لحظات الحب داخل قلب غير قلبكِ .. ربما لأنني أعلم حبيبتي أن حبي لكِ ينمو فى كل يوم .. لا أشك أن أفضله قادم .. حتما هو قادم ... أكاد أجزم أن أحلى أيامي معكِ لاشك آتية .. بل أن روعة حياتي معكِ .. لم تبدأ بعد
-
-

2009/09/25

من جديد


-
فى وحدتي من جديد .. فى دوامة مشاكلي مرة أخرى
-
عارفه .. من يوم ما قابلتك إنتِ .. واحتل هواكِ مدينتي
وبقيتي فى لحظة .. أميرتي
عارفه .. أنا نفسي تكوني حلالي .. وحبيبتي وأم عيالي
ونعيش العمر أنا وإنتِ
-
أحتاجك فى هذه اللحظة أكثر من أي مرة أخرى كانت ... و ألاحظ للتو .. فى هذه اللحظة .. كم صرتِ بعيدة عني
-
-
أعرف حلولا كثيرة .. لكنها لن تخرج عن بضع ساعات أقضيها وحيدا بين الناس أدقق فى الوجوه و أتشبث بضحكة طفل صغير لفت وجهى البائس انتباهه ... أو ربما ساعات أخرى مع أصدقاءِ يتحدثون كثيرا ولا يستمعون ولو لدقائق ... أو ربما أقضى وقتي فى التحديق إلى صورتكِ .. أعود لأتذكر معها أوقاتٍ كانت حقا مختلفة إلى جواركِ .. ساعات كانت بطعم الحياة و نكهة الأمل .. أوقات كانت على قصرها جميلة و غنية .. روح هادئة تعملت الحب معكي .. نظراتكِ الحانية و لمساتكِ السحرية ستظل مفتاحكِ الدائم إلى قلبي ... أدمنها وماعاد يستطيع الحياة بدونها
-
أنا هفضل طول العمر معاكِ .. مهما الأيام بعدت وياكِ
هوه أنا مجنون علشان أنساكِ .. يا أول فرحه تمسح دمعة عيني
بستغرب ليه .. طولتي عليّه .. لأ متجاوبيش .. استني شويه
أصل أنا بردان .. دفيلي إيديه .. وخديني فى حضنك
و بوسيني على جبيني
-
أعرف لحظات كثيرة كانت الحياة بالنسبة لي .. ربما لأنها كانت فى مجملها تدور حولكِ .. قضيتها معكِ .. و ربما فقط حولكِ .. أشعر بهمهة فى داخلك .. تململ ربما من إصراري على التواجد أينما كنتِ .. لكنها روحي التي تأبى إلا وأن تكون معكِ .. تحرسكِ .. تنعم بدفء نظراتكِ .. تنتشى من ضحكتكِ .. تكتب عن رقتكِ .. تتفاخر بجمالكِ .. تذوب فى خجلكِ وحياءكِ ... تعيش , لأنها تعلم أنها معكِ ... تحب بجنون , لأنها تدرك كم تستحقين كل هذا الحب .. ومزيد
-
-
-
-
الكلمات من أغنية ... عارفة / محمد رحيم
-
-

2009/09/24

احتاج إليكَ

-
أحتاج إليك وأهرب منك وأرحل بعدك من نفسي
في بحر يديك ، أفتش عنك ... فتحرق أمواجك شمسي
والحب فرار والبعد قرار ... و أنا لا أملك أن أختار
-
-
آلآم وضغوطات شديدة تلك التي أعيش بها و تعتصرني ... فقمة الألم أن تشعر بحاجة شديدة لحبيبتك .. تتمنى لو تتكأ برأسك على كتفها .. تخبرها فى ضعف كم تحتاج إليها .. تخبرها فى ألم كم تحتاج إلى حنانها .. تخبرها فى طفولية .. كم تحتاج إلى قبلة على جبينك
-
آلآم وضغوطات شديدة تلك التي أعيش بها و تعتصرني ... ربما لأنني بقدر ما أحتاج إليكِ .. بقدر ما آلآمتك كثيرا .. تركتك كثيرا .. أحببتك كثيرا و أحزنتك أكثر ... فصار الخجل اليوم يخنقني .. يقيد لساني عن الحديث .. يثقل قدماي عن السير إليكِ .. يطمس ملامحي التي تحتاجكِ .. يداري دمعاتي التي تئن إليكِ .. يكتب عني كلمات مشرقة و نهايات سعيدة رغم أنها كانت دوما تحتاجكِ
-
أعرف أن الحب لا يعرف هذه الفواصل , لكن الحب أيضا لا يعرف حبيبا يُغضب حبيبته
-
آسف حبيبتي
-
-
-
-
الكلمات من أغنية .. أحبك وبعد / ماجدة الرومي
-

بانتظار .. كل هذا الحب

-
يوما ما ستعرف .. أن لحظات الحب التي عشتها قد لا تتكرر
-
ستعرف أن ما تقدمه سيزداد يوما فيوم .. وأنا ما لقيته يوما قد لا يعود .. ستشعر فى كل دقيقة أنك صرت تحب أكثر .. وأنها صارت تبتعد عنك أكثر .. أنك صرت تشتاقها أكثر .. وأنها صارت تعتادك أكثر .. أنك صرت تفهمها أكثر .. وأنها صارت تجهلك أكثر .. أنك صرت تذوب معها أكثر .. وأنها صارت تنفر منك أكثر .. أنها صارت عالمك وحدها .. وأنك تشارك الكثيرين فى عالمها ... ستدرك حتما أن قصتك التي كتبتها يوما .. حلمت بها كثيرا .. رويتها مرارا .. لم تكن هي نفسها تلك التجربة التي تعيشها
-
لم تـَطلب منها سوى كل الحب .. ولا زلت تنتظر كل هذا الحب
-
-

حكايتي ومافيها

-
حكايتي ومافيها .. علطول مشغول عليها
أيوه اتعلقت بيها .. وهعمل إيه
حكايتي ومافيها .. على بالي ومش ناسيها
بعشق نظرة عنيها .. وهعمل إيه
-
أنا مهما عنها أقول أنا .. أوصفها بس إزاي أنا
هيـّه الملايكه يا قلبي .. محتاجه لكلام
عايش معاها جنتي .. وحياتي هيه و دنيتي
هيه اللى أنا وياها .. حسيت بالغرام
-
-
حكايتي ومافيها / رامي صبري
-
-

2009/09/23

خلينا نطير

-
كم أود لو عدنا كما الأطفال .. نركض بكل طاقتنا .. نركض بلا تعب .. نركض لأننا نتمنى فقط أن تظل طائرتنا عالية فى الفضاء .. نركض و يكفينا أننا نركض معا .. تتشابك أيدينا و يتملكنا نفس الهدف والغاية , ويظل يكفينا فى النهاية أننا معا .. سواءا استمرت طائرتنا أو سقطت .. لأننا نعلم كيف نقيمها من جديد .. وكيف نعيدها للسماء مرة أخرى ... مادمنا معا
-
أعلم أننا متفاهمان , ولذا سنكون الأفضل دوما .. سنعلم كيف نبقى طائرتنا محلقة .. ازيد أنا فى جذب الخيط فترخي يديك عنه .. يصيبني التعب فأرخي يديّ وأنا أعرف جيدا أن يديك من خلفي تمسكان باحكام .. تعتنيان بالطائرة و بي .. في عينيك حنان الام التي لم تحمل وليدها قط لكنها رغم هذا تملك كل مشاعر الامومة التي لا تتوانى عن اغداقها عليّ .. فى يديك لمسه حنان و اهتمام ... وسأكون دوما معكِ حبيبتي .. يدايا لا تتركانكِ .. تحيطك وتطوقكِ .. تحميكي من نسمات الهواء التي تداعب خصلات شعرك .. تحرسكي .. تحبكي .. ترعاكي و تعشقكي .. تهوى الهواء الذي يلامس وجنتيك .. و تتعلم من حولك كيف تحبك بجنون
-
-

2009/09/22

Flash Back

-
its the twilight .. i finally stopped being the reader of Love stories , When i just realized that i am in love ... i am really Addicted to love , I knew that we become Two Lovers .. i never though that i had that BraveHeart & Beautiful Mind to discover you .. to see all these Promising features ... Just wish if only i`d met you years before
You know nothing about my sweet November , when you hold all my Pain , came amazingly to see me .. leaving me with all the love and need of You
Loving you is a real Gift .. it passes all the Great expectations ... its Serendipity
-
-

2009/08/21

أحلم بكِ .. يا أماني

-
it breaks your heart to see the one you love happy with someone else , but its more painfull to know that the one you love is UnHappy with you
-
-
أحلم بكِ .. أحلم باليوم الذي تكونين فيه بين يديّ .. زوجتي .. أميرتي .. تاج روحي .. بداية حياتي و آخر أحلامها
-
أحلم بكِ .. أحلم باليوم الذي نكون فيه سويا .. على ضفاف النيل .. ترينه كما كنت أراه دوما .. صفحة واسعة تنتظر كلماتي عنكِ .. أكتب عليها كلمات لم أكتبها إلا عنكِ .. و أروي على صفحاته حكايات لم تكن يوما تـُروى إلا عنكِ .. سأخبره عنكِ وأنتِ معي .. فمن حقه أن يراكي بعد طول انتظار ... أحلم باليوم الذي نكون فيه سويا .. على صخرتي العتيقة عند شاطىء البحر .. اخبره عنكِ .. سأقول له أنكِ الفتاة التي جئته كثيرا أشكو قسوتكِ و نفوركِ .. أشكو بُعدكِ عني و انشغالكِ .. أشكو غضبكِ مني ... أحلم باليوم الذي نكون فيه سويا .. يدكِ فى يدي .. نخطو داخل عربة المترو .. أبحث عن تلك السيدة العجوز التي جلست يوما جواري تسألني عن كلمات خاطرة كنت أدونها على وريقة صغيرة .. أخبرتها يومها عن فتاة اعتقدت دوما انها الحلم الذي انتظرته .. انها الأمل الذي اعيش من اجله .. انها النغمات التي صارت تطرب لها ساعاتي .. أنها حبي الوحيد .. سأخبرها اليوم أنكِ هنا معي .. يدكِ فى يدي .. نظرات عينينا متشابكة .. كلماتنا الهامسة لا يسمعها سوانا .. سأخبرها أن دعواتها قد تحققت وأنكِ صرتِ لي حبيبتي ... أحلم باليوم الذي نكون فيه سويا .. تحت ضوء القمر .. اخبره فى حب عن الفتاة التي سهرت ليالٍ معه أحكي عنها .. عن جمال عينيها و عبق الزهر الذي لم يفارق وجنتيها .. عن وريقات الريحان التي تزين شفتيها .. عن الحياة التي لا تتلون إلا معها .. سأخبره بأنكِ أخيرا صرت معي و لي .. اليوم وللأبد
-
أنتِ أماني .. حبيبتي
-
أنت الامان الذي كنت دوما أنشده حبيبتي .. أنام إلى جواركِ .. هانئ البال .. مطمئن الخاطر .. أبكي جواره ما إن أشعر بالرغبة فى البكاء .. أحكي له حكاياتي التي لا يعرفها سواه .. اسكن جواره ساعات وأيام دون ملل ... لم أخبركِ حقا عن أكثر ما احتاجه منكِ .... أن تفهميني , وهذا يكفي
-
-

2009/08/12

غيرتي .. تقتلني

-
يُحدثكِ .. فتضحكين .. يكون معكِ .. فتشعرين بالأمان جواره .. تعتريكي الوحدة .. فتجدين الرفقة معه .. يناديكي فيدللكِ .. يكفيني أنكِ تنظرين حولكِ فيكون هو , ولا أكون أنا
-
-
-
أشعر بوخز عميق .. أشعر بصداع مدمر
-
ألم .. جنون .. هو باختصار .. حالتي أنا
-
قاتلة .. مؤلمة ... هي بإيجاز ... غيرتي
-
مختلفة .. هي غيرتي .. ربما لأنها غيرتي عليكِ أنتِ .. أنتِ التي أعشقها بجنون .. أحبها ولا أفكر يوما فى سواها .. كنتي دوما الأولى فى اختياراتي .. وصرتي الآن الوحيدة ... غيرة تبدو للجميع غير مبررة .. تبدو لي أحيانا أيضا غير مبررة , لكنها كثيرا ما كانت تملك أمام نفسي كل المبررات ... غيرة محمومة على الملاك الذي اعتقدت كثيرا أنه جاءني من السماء هدية .. جاء لي وحدي .. يحرسني من كل ما قد يمسني .. جاءني وحدي ليعوضني عن كل ما ضاع مني يوما .. ليعوضني عن كل ما قد حُرمت منه فى وقت مضى ... غيرة مجنونة على ملاكي .. غيرة يملؤها القلق على ملاكي .. الخوف على ملاكي ... غيرة تحمل فى بعض الأوقات رغبتي فى الفوز بحبيبتي .. وحدي أنا ... غيرة تجعلني أكره الاحساس الذي يعتريني ما إن تكوني مع أحد غيري .. يُحدثكِ .. فتضحكين .. يكون معكِ .. فتشعرين بالأمان جواره .. تعتريكي الوحدة .. فتجدين الرفقة معه .. يناديكي فيدللكِ .. يكفيني أنكِ تنظرين حولكِ فيكون هو , ولا أكون أنا ... غيرتي حبيبتي صارت الآن مندفعة .. لم تكن يوما عاقلة ولن تكون
-
غيرتي مُتعبة ... لم تكفي يوما مئات الأميال من الركض لافراغ طاقة الغضب فى داخلي , التي لا تلبث أن تتولد ما إن أشعر أنكِ مع أحد غيري ... لم تسعفني ساعات قضيتها أحدثكي فى التوقف عن الثورة لدقائق حدثتي بها أحد غيري ... لم تـُعِني الكتابة على عبور تلك المرحلة التي يكفهر فيها وجهي و يُحبط فيها صوتي ما إن أعرف أنكِ قضيتي وقتكِ بعيدا عني ومع آخرين ... لم أجد سلوىً فى متابعة الآخرين فى كل ماكن ترددت عليه , دوما ما كنت أبحث عنكِ بينهم , أجن لرؤية فتاة تضحك فأتخيل أنها أنتِ فى مكان ما بعيدا عني ... أعرف الآن أن الحب لن يسعفني .. بل أنه زاد الطين بلة .. أعرف الآن أنني بحاجه لأكون أكثر عقلا .. أكثر رزانة .. ولأن تكوني حبيبتي .. أكثر قربا .. وأكثر تحملا
-
-

افتقدكِ

-
حبيبتي ... افتقدكِ
-
افتقدكِ ... لا أملك أسبابا .. ليس لندرتها , وإنما لشعوري أنها وعلى كثرها وحجمها تظل فى النهاية لا شيء ... فلا شيء يبرر افتقادي إليكِ .. ولا شيء يبرر حبي المحموم لكِ .. لا شيء يبرر شعوري بالجحيم بعيدا عنكِ ... افتقدكِ , لأنكِ أجمل من رأت عيني يوما .. لأنكِ أكثر من رأت ما فى داخلي .. لأنكِ أكثر من عرفني حقا .. فهمني .. أحس بي .. عرف كيف يدير ذاك الطفل المجنون فى داخلي .. علم كيف يروّضه .. يحبه .. يكتسب حبه .. لأنكِ أكثر من علمني كيف أحب .. كيف أضحك وأنسى أحزاني .. كيف أفكر فى المستقبل بعقلانية شديدة .. كيف أحب بحقٍ .. أحب لدرجة أنسى معها روحي و تكونين أنتِ حتى قبل روحي
-
افتقدكِ .. لأنكِ الشخص الأجمل فى حياتي .. لأن لكِ عيونا تعرف كيف تداويني بنظرة .. لأنها حقا تسحرني ببراءتها و الحب الذي لا يتوقف عن البزوغ منها ... افتقدكِ .. لأن لك يدين تعرفان السبيل إلى هدوئي و راحتي .. كم من مرة منحتني بلمستك الهدوء .. وأخذت عني الغضب والجنون .. افتقدكِ .. لأن كلماتكِ دوما ما تنفذ إلى قلبي مباشرة .. لأنها دوما ما كانت مصدر إلهامي .. لأنها تحمل رقة طفلة بريئة .. و دلال امرأة مثيرة .. و حكمة سيدة ذكية ... افتقدكِ .. لأنك صرت قمر لياليّ .. و شمس فرحتي .. و نسمة الأمل فى حياتي
-
انتظركِ .. لأنني تركت قلبي معكِ .. فما عاد بأمان معي .. فهو تواق للحب بقدري .. وسعادته صارت جواركِ .. و راحته ماعادت تأتي إلا بكِ .. انتظركِ .. لأنكِ أنتِ حواسي .. النور الوحيد الذي أصبحت عيني تراه .. الصوت الوحيد الذي صارت أذني تطرب لسمعه .. الروح الحقيقية التي صرت أشعر بها .. الحب و الحياة و الجمال و البراءة .. لأنك الحقيقة الأكثر صدقا فى حياتي ... لكنني حقا لازلت أعرف ... لماذا أعشقكِ بكل هذا القدر
-
حبيبتي .. افتقدكِ .. انتظركِ ... أشعر فى كل لحظة أننى أموت ... أعرف هذا تحديدا لأنكِ بعيدة عني
-
أتمنى حبيبتي أن لا أكون قد أخطأت حين حصرت حياتي فيكِ .. فأنا حقا أموت بعيدا عنكِ .. موت بطيء ببطىء عقارب الساعة التي لا أتوقف عن التحديق فيها بانتظار أن اراكِ .. يتجدد عذابي وأنا بانتظاركِ فى كل ثانية .. يكاد عقلي يجنّ , إذ لا أتوقف عن التفكير فيكِ .. فى وقتنا سويا .. فى كل تجاربنا التي عشناها معا .. أحداث جميلة لم تكن إلا بكِ .. ضحكات طبيعية لم تُخلق إلا معكِ .. رؤى كثيرة زارتني فى منامي .. كلها كانت عنكِ .. تحكي حكاياتكِ .. تخبرني عن جمالكِ .. تذكرني برقتكِ ودلالكِ ... أخشى الآن حبيبتي أن أكون قتلت نفسي حين جعلتها تحيا بكِ أنتِ فقط .. بعيدا عن كل الناس .. بغنىً عن العالم بكل كياناته وأحداثه .. أخشى أن أكون قد أخطأت , حين أغمضت عيني فما عادت ترى سواكِ .. أنتِ فقط ... وحين طوّقتُ أذني فما عادت تسمع صوتا غير صوتكِ .. أخشى أن أكون قد أخطأت حين لوّنت الحياة بألوانكِ أنت فقط ... أشعر أنني أخطأت حين كنتِ لكِ وحدكِ وأردتك بالمثل لي وحدي .. فلكِ حياتكِ وهي أحق بكِ .. ولكِ أحلامكِ التي لا يجب أن استأثر بها لي وحدي .. أشعر حقا أنني أخطأت حين اعتقدت أنني أفوز بكِ حين ألفظ الآخرين عني .. وأنك قد تنساقين وراء جنوني فتتركي الآخرين والعالم كله من أجلي ... أشعر أنني جننت إذ يعتريني الغضب كلما شعرت أن أحدا غيري يعيش قربكِ لحظات أكثر من تلك التي أقضيها معكِ ... أشعر أنني حقا أظلم نفسي وأظلمكِ لأنكِ لأنني جعلت من نفسي ملكية خاصة لكِ .. وأردت منكِ أن تكوني بالمثل مليكة لي ... أخطأت حين قررت أن يكون كلانا كيانا للآخر ... لكنني أقر اليوم أمامكِ أنني لم أخطأ حين منحتك روحي .. ومفاتيح كياني و عالمي .. بل وأنني على استعداد تام لمنحكِ كل ما مضى من عمري و ما هو آتِ .. لأنني حقا أعرف أنكِ تستحقين كل هذا و مزيد .... حبيبتي , لست نادما على أيام قضيتها بين ذراعيك و لأجل عينيك ... وإنما خائف من مصير ولهان مثلي بعيدا عن حبيبته و نور عيونه ... بعيدا عن قلبه و روحه الحقيقية ... بعيدا عنكِ
-
-

2009/08/11

هي .. الشاطئ .. الحب

-
أن ترى حبيبتك أمامكَ .. تعجز عن أخذها بين ذراعيك .. تقبيلها .. التحدث إليها بجرأة و انطلاق .. حاجز من الكلمات يقف بينكما .. يجعلك تود الآن لو أنها زوجتك .. حبيبتك و أم عيالك .. لتضمها , تقبلها .. تخبرها كم تحبها .. أين هي الآن من قلبك .. أين هي الآن من حياتك .. بل لتخبرها أنها هي كل حياتك
-
تجربة جديدة عليّ .. تجربة أكاد أجزم أنها الأروع , أنتَ لا تعرف معنى أن تجلس مع حبيبتك أمام البحر .. تكتبون على الرمال كلمات عجزت الألسنه عن ذكرها .. ترسمون فى السماء أحلاما لن تتحقق إلا بكما .. تستمتعان بمتابعة كائنات صغيرة شفافة تعتقدان بشدة أنها صغار "الكابوريا" .. تركضان وراءها بشغف الأطفال وحماستهم .. تخبرها فى حب شديد كم هي مهمة لكَ .. تخبرها أن حياتك اليوم متوقفة عليها .. أنها كانت ركنا بها , صارت الآن هي حياتك كلها ... تخبرك فى دلال أنها حقا تحبك بشدة .. فتخبرها بجنون أنك على استعداد لإعلان حبك هذا أمام الناس جميعا .. تحمر وجنتاها .. يحفها الخجل ... لكنك مع خجلها هذا كله تود لو تخبر العالم أنها حبيبتك .. أنها هي فقط .. حبيبتك
-
الأحساس الأجمل .. كان نهارا غير كل نهار .. تستيقظ على وجه حبيبتك .. صوتها يحمل لحنا تعشقه أذنك .. وجهها كان شمسا بحد ذاتها , يُحيل معه الشمس إلى الكسوف ... إحساس يجعلك تشعر أن الكون جميل .. يرسم على وجهك ابتسامة لم تجهد عضلاتك فى رسمها .. قلبك يرقص .. فرحان هو .. سعيد هو .. يود لو قفز و طوقها .. يتمنى لو غنى لها .. يتمنى لو أخبرها كم يحبها ... الاحساس الأجمل هو نظرة الخجل على عينيها .. رقة صوتها .. كلماتها التي تمنحك الأمل الذي لم تحمله يوما بهذا الحجم .. رغبتك فى التواجد معها و رغبتها فى الحياة معكَ .. تلك "الخلطة" تمنحنا الحياة و الحب
-
-

ع البحر

-
ع البحر هنقعد .. نتكلم .. وهقولك سرّ
يا حبيبي أنا مش عايز غيرك .. من بين الكلّ
-
ع البحر و في الرمله هنبني .. بيت لينا كبير
هنعيش فيه ليالي عشان نحلم و نحب كتير
-
ع البحر هألف أغنيه .. عشانك أغنيها
من ضي عيونك أنا كاتبها .. وحكايتك فيها
عن ضحكة قلبك .. عن روحك .. عن سر جمالك
والكلمة اللى هقولها حبيبتي .. أنا عايش بيها
-
ع البحر هقولك , أنا بحبك .. نسيني جروحي
يا حكاية عمري يا أغنية .. يا حياتي يا روحي
-
-
-
ع البحر .. العريش .. صيف/2009م / طنطـــــاوي
-

2009/08/08

a Beautiful Mind

-
Love is like the EndLess Universe , Can not Be Proved ... its a Believe
-
-
-
" A beautiful Mind " Movie - 2001
-

2009/08/07

You make Me Wanna

-
You make me wanna call you in the middle of the night.
You make me wanna hold you till the morning light.
You make me wanna love, you make me wanna fall.
You make me wanna ... surrender my soul.
I know this is a feeling that I just can't fight.
You're the first and last thing on my mind.
-
-
You make me wanna - Blue Team
-

Puzzle ;)

-
حياتي معكي حبيبتي .. لعبة بازل
-
-
أشعر دوما حبيبتي أن قصتنا معا تشبه لعبة البازل التي قررت منذ أول لحظة رأيتك فيها أن أقضى حياتي فى تجميع قطعها .. تمر الأيام .. يوما بعد يوم .. والأمل يحذوني فى تحقيق حلمي بالوصول إلى الصورة المكتملة التي أتمناها دوما .. سعادة لا تنتهى و زوجين سعيدين يعيشان معا .. يحلمان معا .. يحققان طموحاتهما معا .. ينجبان معا .. يربيان أطفالهما معا .. يكبران معا .. ويكونان دوما معا ... أعيش وأنا أشعر بالمتعة مع كل قطعة أضيفها إلى اللوحة .. متعة يولدها حبي الشديد لكِ .. إيماني الواثق من حبكِ .. إحساسي باقترابي من الوصول للصورة التي أريدها .. إحساسي بأننا صرنا على بعد خطوات من تجسيد الاسطورة .. أسطورة أن نكون أنا وأنتِ .. كيان واحد
-
مهما تقولو وتعيدو وتزيدو .. حبنا أكبر من كده
حبيته لما أنا شفت عيونه .. ومفيش أجمل من كده
-
مازلت أشعر أن قصتنا معا تشبه لعبة البازل , لكنني ورغم حبي الشديد لها .. لم أشعر بالشوق لرؤية الصورة المكتملة للوحة .. ربما أكون أول شخص يشرع فى تركيب قطع البازل بدون أن يرى الصورة الأصلية للقطع .. لم أشئ أن أراها مجتمعة كاملة .. ربما هو شعوري بأن الصورة الكاملة للعبة لن تكون أبدا فى تصوري أو جزءا من خيالاتي .. فمهما كانت الصورة جميلة فأنا واثق أن هناك أجمل .. وأن باستطاعتي أن أصل بالصورة إلى حدود المستحيل من الحب و الشوق و الهيام بكِ حبيبتي .. أعرف حبي لكِ , أعرف أنه قائم على التجديد .. أعرف أني أعشق الابتكار فى حبي لكِ .. أعشق البحث عن اللا معقول و الصور الغير متوقعه .. أعرف أني أحبكِ .. بجنون
-
حلو عتابه وأنا على بابه .. ومفيش أطيب من كده
أجمل حاجه ف الحب عذابه .. حتى ولو هوه ابتدا
-
حياتي معكِ حبيبتي .. لعبة بازل , ممتعة .. مشوقة .. مليئة بالحب .. ينتظرها كثير من الاثارة والجنون .. لا تخشى حدودا .. ولا تعرف المستحيل .. حياتي معكِ حبيبتي .. حلم طالما تمنيته و اليوم تحقق بكِ
-
-
-
-
الكلمات من أغنية .. مهما تقولو / وائل جسار
-
-

2009/08/06

يومـا ستعلمين

-
أخشى أن يأتي يوم أندم فيه أنني لم أخبرك حقا .. كم أحبكِ
-
يوما ستعلمين .. أن كل الكلمات التي كتبتها من أجلكِ لم تكن سوى تلك التي استطعت أن انطقها و أكتبها .. و أن الآف الكلمات الأخرى كانت أكبر من أن تكتبها يداي أو تنظمها أفكاري .. كانت دوما ما تجول بخاطري وأعجز عن التعبير عنها .. كنت دوما أراها وأنتِ أمامي .. أتمنى لو قلتها لكِ .. أو حتى كتبتها .. لكنني كنت دوما أمام عينيك عاجز .. لا أقوى على الكلام .. لأخبركِ بها و تفهمين .. كيف أحبكِ
-
يوما ستعلمين .. أن كل شوقى إليكِ .. الذي حملته لكِ رسائلي وكلماتي والأنين فى حديثي لم يكن إلا العبارات التي استطعت أن أبوح بها لأجلك .. وأن كل شوقى لكِ واحتياجي إليكِ لن يكفيه حصيلة حروفي ولا خلاصة أفكاري .. تنفذ الكلمات مني .. ولا أطال من كل شوقى لكِ قطرة .. تنفذ حيلي .. تنكشف دوما مخططاتي .. تبدو ساذجة للغاية وأنا أحاول بها أن اكون معكِ ولكِ طول الوقت .. بل أنني أبلغ حدود الوقت معكِ .. ولا أجده كافيا لأخبركِ .. كيف أحبكِ
-
يوما ستعلمين .. أن كل لحظات ندمي على جرح سببته لكِ .. أو كلمة آذيتك بها .. لم تكن كافية لأغفر لنفسي أو أسامحها .. كثيرا ما أنـّبتها .. عاتبتها وعنـّفتـها .. أخبرتها أنكِ أغلى عليّ من روحي .. أهم عندي من نفسي .. أقرب إلى قلبي مني أنا .. تمنيت لو كنتِ معي الآن لأخبركِ .. كيف أحبكِ
-
-

2009/08/05

صباح الخير

-
أيقظتنى خصلات الشمس التي تسللت عبر النافذة , اخبرتني أننى على وشك البدء فى حلم جميل بطلته تنام على بُعد خطوات مني .. حديث ملهم لم يقطعه سوى قبلة طبَعـْتـُها على وجنة حبيبتي النائمة .. بدأتُ بعدها فى اعداد كوبين من القهوة و إفطار يشبه ذلك الذي دوما ما كانت حبيبتي تـُعده لي .. أحضرت الطعام و شرعت أوقظ حبيبتي .. أتذكر أنني قضيت ساعة أو يزيد فى إيقاظها , رغم أن نوم حبيبتي خفيف كالنسمة .. تستيقظ مع كل حركة أصدرها .. شيء ما كان على غير المعتاد يومها ... تذكرت الآن لما استغرقت كل هذا الوقت .. تذكرت الآن لماذا كانت حبيبتي نائمة بكل هذه السكينة .. فحين كنت أوقظها .. لم أتوقف عن تقبيلها لحظة واحدة .. لم أجد متسعا من الوقت لأناديها بإسمها أو أحاول ملامسة جسدها .. فقد اكتفيت بتقبيل وجهها واستغرقت فى تأمل ملامحها .. أعرف أنني أحفظها جيدا .. مستعد لرسمها فى لحظات و بدون أن تكون أمامي .. أعرف أني أحفظ كل نقطة فى وجه حبيبتي .. أعرف أني أحبه بجنون و أعشقه بشهوة تكفي العالم بما فيه .. لكنني رغم هذا شعرت وكأنني أعرفها للمرة الأولى .. مستغرق فى تأملها و طبع قبلاتي على جبينها و عينيها و وجنتيها .. وأخيرا استيقظت حين لامست شفتيها .. نظرت لي نظرة تقتل حبا و حنانا .. نطقت فى دلال " صباح الخير " .. و نطقت فى رعشة " صباح النور و الورد و الياسمين " .. أعرف الآن أنني اعددت الافطار .. لكنني لم أعرف وقتها أننا سنمضى ساعاتنا على الفراش دون أن نقربه .. لم يكن إفطاري بهذا السوء .. لكننا حقا لم نجد ثانية واحدة نضيعها فى تناول الطعام .. كانت روحي مشتاقة إليها .. وكانت حبيبتي .. رائعة كالعادة
-
-

2009/08/02

مُختلفة

-
من يجرؤ على امتلاك كل تلك الأنوثة .. إلا حبيبتي
-
رغم عيونها التي لا تتحمل النظر إليها أو حتى نظرتها إليك .. رغم مقلتيها اللتين تربكان .. تشعر فى نظرتها أنها تفهم كل ما يدور فى ذهنك .. حتى وإن كانت أفكارا مخجلة تجعلانها تحمر و تتصبب عرقا .. لكننا كنا نضحك فى النهارة .. رغم جمال شعرها بخصلاته السوادء التي تجعلها ملاكا رقيقا لا تستطيع معه أن ترفع ناظريك عنها .. رغم عذوبة جسدها و ملامحها الرقيقة التي تثيرك وتبهرك فى كل مرة تراها .. رغم كل تلك التفاصيل المذهلة , فجسد حبيبتي هو آخر ما يميزها .. فأنوثتها كانت دوما مستحوذة على كل الاهتمام .. كانت -أنوثتها- دوما حية نابضة لا تعرف كيف تولد ولا متى تتجسد لتفوز بكل اهتمامك وإعجابك , تبتسم حبيبتي فتشعر بها أنثى .. تحرك يديها فتغمرك أنوثتها .. ترسم بشفتيها كلمات لا ترسمها سوى أنثى .. يكسوها دلال لا يكون إلا لأنثى .. لعينيها نظرة حزن لا تكون إلا على أنثى .. تتناول الطعام بدقة تجعلها هي وحدها دون نساء العالم .. أنثى
-
دوما ما أحرك شفتاي قبل أن أحدثها , هذا ما لاحظته .. أعرف أنني أفعل ذلك .. ربما لأنني أتأنى فى اختيار كلماتي قبل أن أحدث حبيبتي .. أخشى أن تكون كلماتي العادية .. قاسية عليها .. أخشى أن تكون صادمة أو مؤلمة .. وأنا من عشقى لحبيبتي أخشى دوما أن أؤلمها .. أفكر دوما فى سبب حرصى الزائد .. وأعرف الآن أنه خوفى من غضبها .. فلن أتحمل أنا أن أغضبها .. لن تمر الدقائق فى يومي وأنا أعلم أنها الآن وحدها تبكي .. أعرف حبيبتي .. حساسة .. رقيقة .. شاعرية .. تحب بجنون .. تود حبا يبادلها الحب .. جنونا بجنون .. وهكذا خلقت أنا .. مجنونا بحب حبيبتي
-
عذرا حبيبتي .. عذرا حياتي .. يومي لا يمر .. كلماتي ما عادت تُنطق .. خطوطي ما عادت تُرسم .. ألم جسدي ماعاد يتركني .. فبدونك حبيبتي .. لست أعيش .. وفى غضبك يوما لن أكون
-
-

2009/07/27

Love Sickness

-
أعاني الآن من شوقي إليكِ .. أعاني الآن من حبي لكِ
-
عرفت الآن أن بعدي عنكِ يورث الجنون .. أيقنت الآن أن حياتي لم تكن ملونة إلا وأنت فيها .. أن كل كلماتي لم تحمل معانِ إلا حين قرأتها أنتِ وأثنيت عليها .. أن كل ضحكاتي لم تكن ترتسم على وجهي إلا وأنتِ معي .. أن قلبي لم يشعر بالآمان إلا ويديك مضمومة بين كفيّ .. واثق أن حبي لا يُـولد إلا بين يديكِ .. فعودي الآن معي .. عودي الآن لي .. فلن تصبح حياتي أسهل إلا معكِ .. ولن أجد الراحة إلا بكِ
-
الاشتياق ... يصف ما أمر به الآن .. حب بجنون .. لهفة لا يرويها سوى رؤيتكِ والتملي بملامحكِ .. التغزل بجمالك .. البوح بأسرارٍ تميزك ... هو الاشتياق .. نظرة يملؤها الهلع , إحساس بالآمان افتقده مادمت بعيدة عني .. طفل ضاعت عنه أمه .. ماعاد قادرا على تمييز عيونها بين الجميع من حوله .. يعرف أنها هنا لكنه لا يراها .. يبكي أكثر علها تسمعه .. يبكي أكثر لأنه يعلم أنه ضائع بدونها لامحالة ... هو الاشتياق .. بحث محموم عن الأمان و السكينه .. عن الزوجة التي تمنيتها دوما وكانت فيكِ .. عن أم أطفالي التي ستشاركني لحظاتي .. أسعد لحظاتي .. عن بيتي الذي سيكون بنا .. بحث محموم عن الحياة .. بحث محموم عنكِ حبيبتي ... هو الاشتياق .. دمعات عرفت طريقها إلى عيني وتأبى أن تفارقني .. أذرفها كلما تذكرت أنكِ بعيدة عني .. كلما شعرت بتلك الرغبة الملحة فى التواجد بين ذراعيكِ .. كلما تمنيت قبلة على جبينكِ .. كلما كتبت كلمة أحبك فوق مرآتي وانتظرت أن تقرئيها فى تلك اللحظة .. كلما أفقت من نومي على حلم جميل أنتِ بطلته .. أتقلب حولي فلا أجدكِ .. دمعات لم أعرف طريقها إلا معكِ .. ولم أتعلم معناها إلا على يديكِ ... هو الاشتياق .. قلب تائه .. تحدث كثيرا عن الحب و لم يجده إلا حين رآك .. أجاد كثيرا فى قصص العاشقين لكنه أبدا لم يخضها إلا فى دروبكِ .. تمنى كثيرا من الحب و الشوق و الحنان فكنتِ أنتِ هديته التي منحته كل هذا الحب .. قلب تائه لم يتمنى من الحياة إلا حبا يعوضه ما فاته و يسانده على ما هو آت .. وقد كان ... هو الاشتياق .. خطوات مسرعة تركض نحوكِ أينما كنتِ .. لا تأبه لتحذير المارة و أبواق السيارات .. لا تعترف بمسافات و لا تعرف التعب .. تسير لهدفها بلا تردد .. تعرف أن الزمن يسابقها , لكنها تعلم أنها الأقوى .. تعلم أنها ستصل حتما لمبتغاها
-
ملاحظة : علموني قديما أن للبحر آذان يسمع بها أمنياتنا .. يحرص على تحقيقها , لذا حرصت على أن ازوره اليوم وأترك له أمنياتي كلها , تمنيت أن تكوني حبيبتي كل مستقبلي .. زوجتي .. أم عيالي .. بيتي و سكني .. قادم أحلامي .. كل أمنياتي
-
-
ملاحظة تانية : أعرف أن المشاكل بدأت تتزايد .. أعرف أن الهموم صارت تحمل من يومنا الكثير , لكنني أعرف أنني أحبكِ أكثر من هذا .. أني معكِ أقوى من ذلك بمراحل .. فأرجوكِ الآن أن تكوني معي دوما .. لأنني بكِ حبيبتي .. أقوى
-
-

2009/07/12

على هامش اليوم

-
الغضب و الفراق .. والعودة
-
أعرف أن لحظات غضبي قد تدمر كل شيء "جميل" تركته لكِ فى يوم ما .. أعرف أن كلماتي قد تصبح جارحه .. ألفاظي قد تغدو مؤلمة ... لكن حسبي أنكِ تعرفينني .. تدركين مدى حبي لكِ و اندفاعي .. تقدرين مدى احتياجي إليكِ و تسرعي .. تعلمين جيدا أنني متى ضعفت .. تهت أو انكسرت فدوما ما أعود إليكِ أنتِ .. ف مع الأيام صرت وحدكِ سكني و عالمي الذي لم أعد أعرف من الدنيا .. غيره
-
-
اليوم نؤدي .. رقصتنا الأولى
-
اليوم نرقص سويا .. لحظات كنت انتظرها بفارغ الصبر ويبدو أنها ستتحقق .. برغم إصراري على تعلم الرقص و إجادته من أجلك إلا أنني اليوم قررت الاعتماد على حدسي .. أعلم أن الرقص يحتاج لتعليم .. لكنه معكِ دروس منفصلة فى حد ذاتها .. ذاتية الاكتساب .. سهلة الفهم .. فيكفى أن تكون عيناي مسلطة على عيناكِ .. تتشبث أصابع يديَّ فى يديكِ كطفل صغير مرتعب يخشى أن يترك أمه فيضل .. ستكونين بين ذراعي و هناك قريبة من قلبي .. هناك تماما ستكون رقصتنا الأولى .. هناك تماما سأحتضنكِ .. سأحبكِ وللأبد
-
-

2009/07/09

حالة حب

-
حالة حب جميلة .. ولدّتها لديّ أغنيات " أنغام " الجديدة
-
ألبوم أنغام .. نفسي أحبك .. يستحق فعلا الاستماع إليه
-
من أفضل تلك الأغنيات كانت .. لو أعيش معاك .. ضيّ عنيك .. والله حلوه
-
-
لو أعيش معاك
-
ياه .. لو أعيش معاك باقى الحياة
و ف حضنك عمري أكمله
ياه .. أهه ده اللى انا عشت بتمناه
و أكتر م اللى اتخيله

-
شايفاك بعنيه و من حياتي خدتني
لمساك بإيديه و غضب عني وحشتنى
مبقاش في غيرك ف الحياه بيضمني

-
ياه .. أنا مش هقول ع اللى انا حساه
إحساس جديد أنا بعرفه
لا .. في كلام بيتوه ويضيع معناه
يا حبيبي لما بنوصفه

-
نتكلم ليه .. وليه نضيع وقتنا
ده هوانا حبيبي حاجه أكبر مننا
وأنا لو هقول محتاجه أعيش مليون سنه

-
ياه .. لو عدى اليوم وأنا مش وياك
في إيه ف الدنيا يعوضه
ياه .. هيعيش دايما قلبي ف هواك
ولايمكن حاجه هتبعده
-
-
-
ضي عنيك
-
شعوري و كل احساسي .. خدوني أنا ليك
بقيت اقربلي من نفسي .. وبموت أنا فيك
حبيبي الدنيا ضحكتلي .. بضي عنيك
ده أنا عمري اللى كان قبلك .. معشتش فيه

-
حياتي .. حبيبي وأنا جنبك .. مبحسبهاش
و عمري .. يعدي يا ف قربك .. يا إما بلاش
ده أنا وياك .. بحس حاجات محستهاش

-
بحبك حب يا حبيبي .. ولا بعده كلام
و راحة قلبي أنا لقيتها .. ف أحلى غرام
يا فرحة قلبي فى إيديه .. كل الاحلام
أنا عمري اللى كان قبلك .. معشتش فيه
-
-

2009/07/05

ليتنى أعود طفلا من جديد

-
حين أرى لهفة عيونك عليّ .. إن غبت عنكِ .. حين أميز حرارة اللقاء وإقبالك عليّ .. حين أشعر بالثورة المحمومة التي تنتشر فى جوارحكِ وتسيطر على حركاتك .. حين أميز كلماتك المملؤة فرحا .. المملؤة حبا .. حين أرى الضحكة التي يكسوها الحنان و تحفها السكينة .. أعلم أنني لم أكن طفلا مدللا
-
حين يقشعّـر بدني بلمساتكِ .. حين تقتلني قبلة منكِ على جبيني .. وتزلزلني راحة كفيّكِ على صدري .. حين يشتتنى صدرك و يلملمني ذراعيكِ .. حين أسمع نبضات قلبكِ وتأخذني أخذا تنهيداتكِ .. حين أشعر بقلقكِ عليّ من لا شيء .. وخوفكِ عليّ من كل شيء .. حين أرى توتر عيناكِ كلما رحلت .. وتمتمات الدعاء على شفتيكِ متى غبت .. أعلم أنني لم أكن طفلا مدللا
-
حين أجلس معكِ .. فى جوٍ مشرق تشيعه روحكِ المرحة .. حين تنهمر كلمات الحب من فمكِ .. حين تتخللني عبارات الشوقِ التي تتقنينها .. وكلمات الحب التي "جدا" تعرفينها .. حين أقضى ساعات أتشاكس مع عنادكِ .. حين نتحدث كثيرا .. نختلف كثيرا .. نغضب كثيرا .. ونصفو سريعا .. حين تتحملين عصبيتي .. وتتجنبين استثارتي .. حين تمنحينني الأمان فى كلمة .. فى لمسة يد .. فى قبلة حانية .. وقتها أعلم أنني لم أكن طفلا مدللا
-
اليوم .. أتمنى لو عدت طفلا من جديد .. لتمنحيني مزيدا من هذا الدلال .. كثيرا من هذا الشوق .. وأكثر من تلك اللهفة .. كل هذا الحب والخجل والأمل .. أتمنى لو عدت طفلا من جديد .. لأحظى بكل مشاعر الأمومة تلك .. وكفى
-
-

2009/07/01

الكلام .. مبيخلصش

-
لم أحصها .. مئات الحكايا عنكِ .. آلآف الكلمات تحكي عن حبي لكِ .. وكلامي عنكِ .. حبيبتي .. لم ينتهى
-
لا أعرف سر هذا التدفق الذي لا استطيع أن اكبحه .. اعجز عن تفسير لهفتي لتدوين كلماتي .. تسجيل خواطري .. كتابه ألحاني و افكاري .. عنكِ .. لم اتعلم مسبقا فن الحديث .. بل أزعم أني لا أجيده .. أكره كذلك قراءة الكلمات المتراصة .. فى كتاب .. فى قصة .. فى حكايه .. لكنني أجد نفسي على غير عادتها مجيدا لفن الكتابة عنكِ .. جاهلا بكل قواعد القصص و فنون التدوين .. لكنني وقت أكتب عنكِ .. تختلف الطريقة .. يظهر أسلوب لا يميزه سواكِ .. ولا يعلم أحد غيركِ كيف يُقرأ .. لهذا صرت أكتب دوما عنكِ .. لهذا صرتِ حبيبتي .. صورة لنفسي التي كنت أخشى الاقتراب منها .. وفجأة صرت أعشقها إلى حد الجنون .. ادمنتها .. آثرت الوجود معها .. ملتصقا بروحها .. ذائبا فى قلبها .. لا أعشق غيرها .. ولا أحب سواها ... وتلك حكاية حبيبتي
-
-

2009/06/30

مين اللى جوّه ف قلبي

-
مين اللى جوّه ف قلبي .. حبيب قلبي مين
مين اللى لو كان جنبي .. أسلم سنين
مين القمر فى عنيّه .. و عالي وبعيد
مين اللى غالي عليّه .. حبيبي الوحيد
-
إنت اللى أنا .. يا حبيبي .. أديله عمري و حياتي
إنت المنى .. يا حبيبي .. وعنيك كل حكاياتي
-
مين أغلى منكَ عندي .. تصدق مفيش
م العين دي قبل العين دي .. عشانك هعيش
م الحضن ده قربني .. وخليني فيه
لو كنت بحلم سيبني .. تصحيني ليه
-
-
-
مين اللى جوه ف قلبي / هشام عباس
-
-

2009/06/29

شبطان فيها

-
فى أشد لحظات بكائها ... تظل جميله
-
فى أشد لحظات خصامنا ... نعلم أننا سنتصالح فى لحظات
-
أتشبث بها كطفل صغير ... فى كل مرة نفترق
-
أتشبث فيها بكل حواسي ... أشعر أني بحقِ
" شبطان فيها "
-
-

2009/06/27

ازاي بتخلي كل حاجه حلوة .. كده

-
نفسي أعرف .. إزاي بتخلي كل حاجه حلوه بالشكل ده ؟؟
-
فى عز وجعي .. بتخلي الدنيا فى عيني حلوه
-
فى عز خوفي .. بتملي الرعشه فى قلبي راحه
-
نفسي أعرف .. إزاي بتخلي كل حاجه .. جميله كده
-
-

2009/06/26

أحبك .. طفلتي

-
تشعر أنك تملك الدنيا ... فقط لأنها معكَ
-
حلمتُ بكِ .. أكاد أفعل فى كل ليلةٍ .. أكذب إن قلت غير ذلك ... يبدء حـُلمي دوما بابتسامة ساحرة , أعرف أنا لكِ .. تمنحني شعورا عارما بالثورة والجنون .. اثارة الشوق والعاطفة .. سكينة وأمان لم أشعر بهما من قبل قط .. فقد اعتقدت دوما أنكِ ملاكي الحارس .. أنكِ ظلي .. أملي .. روحي التي تناظرني من العالم الآخر .. دوما أحلم بكِ معي و حولي .. دوما كنتِ تدعمينني .. نجحت فكنتِ معي .. أخطأت فكنت تشدين من أزري .. أينما رسمت خطواتي , كانت يدكِ قبل يدي .. فى السراء , فى الضراء .. وللأبد
-
ستعلق حتما بين كل تلك الأفكار المتضاربة , ربما لأنك تعي جيدا كونها حبيبتك .. لكنك لا تعرف سر خوفك المحموم عليها .. رغبتك الدائمة فى التفكير عنها .. التواجد حولها .. تعرف أنك تحبها , تعرف أنك تأخذها بين ذراعيك كطفلة صغيرة مدللة .. طفلتك هي .. جميلة .. رقيقة .. تراها دوما تحمل تلك الضفائر المميزة على رأسا .. لا تتوقف عن التواجد قربها فى كل لحظة .. تخشى عليها من نسمة هواء .. تعرف أنك تعشق تفاصيلها .. تعشق حتى عبق ثمار الخوخ الذي تشعر به كلما جلست جوارها .. يأخذك إلى عالم آخر .. مليء بالحياة و الطبيعة و الحب .. الحب الذي لم تعرفه إلا معها .. ولم تكتبه إلا عنها
-
اختبار النافذة : اختر نافذة على علو مرتفع .. اجلس على حافة النافذة .. راقب نظرة الذهول .. القلق .. الرعب .. الحب .. اللهفة .. دمعات التوتر .. فقدان التركيز .. ركوضها نحوك .. صراخها بأعلى صوت .. تشبثها بين ذراعيك .. راقب بحذر .. خوفها عليكَ , هل ميّزت نظرة الخوف تلكَ فى عيون أحد آخر ؟؟ ... هل تعرف الآن .. لماذا تحبها بكل هذا الجنون
-
-

2009/06/17

قادم إليكِ

-
لأنني خـُلقت بهذا الضعف .. وخلِقتي بهذا الحنان .. أعلم جيدا .. أنني سأتحرك فى أي لحظةٍ .. أعلم جيدا .. أنني قادمٌ إليكِ ... لا محاله
-
كلما شعرت بتلك الغصّة تتملك مني .. تحاصرني .. تمنع عيوني الرؤية .. تعميها بقتامة الظلام و عتمته .. تشلّ حركة لساني .. تقيد مشاعري و تحبط قلبي .. تخبرني فى ألمٍ أنني أقتل نفسي ببطئ .. أنني سأنتهى كما انتهى آلآف المحبطين غيري ... وقتها فقط أعلم أنني أحتاج إلى النور .. أحتاج الأمل الذي يرفع عن عيني غمامتها .. يطلق لجام مشاعري و يدفع شفتاي دفعا نحو الحديث و الغناء و الطيران .. يجعلني أتمسك بالوجود ... وقتها فقط أعلم أنني .. قادمٌ إليكِ .. لا محاله
-
كلما شعرت بأن الدنيا بدأت تتآمر عليّ .. تحيك ليّ العقبات , الواحدة تلو الاخرى .. تأخذ بزلاتي و تعظمها .. تخفى أى نجاحات قد أقدمت عليها .. تكشفني أمام ضعف نفسي و قلة إصراري .. وقتها فقط أعلم أنني أحتاج إلى الحياة .. أحتاج الدافع الذي يجعلني استمر فى هذه الحياة , مقاتلا .. شرسا .. عنيدا .. لا يعرف الاستسلام .. لا يعرف من معاني الحروف سوى كلمات أهدافه التي رسمها بدقه وصار لا يميّز سواها .. وقتها أعرف أنني .. قادمٌ إليكِ .. لا محاله
-
كلما شعرت أن روحي ظمآنة إلى الحب .. نهمة إلى إحساس بالآمان و دقائق من السكينة .. تواقة إلى إحساس بالطفولة و لمسة يدٍ حانية تشبه لمسات أمي .. تبحث بيأس عن ذراعيّ حبيبتي .. عن نظرات عيونها .. عن دفء كلماتها .. عن تحملها لي .. صبرها عليّ .. عن قوتها معي .. وضعفها إذ احتاجتني .. عن كونها كل شيء لي .. وقتها أعلم أنني فى طريقى إلى منزلها .. أطرق الباب بحثا عنها .. أقبّل يديها .. آخذها بين ذراعيّ .. أخبرها أنني علمت من يوم ولدت أنني .. قادمٌ إليها .. لا محاله
-
كلما شعرت بكل هذا الألم .. وكل هذا الضيق .. سآتي إليكِ .. أينما كنتِ .. و كيفما كانت الظروف .. لأنني أحتاج إلى الحياة .. ولا يملكها سواكِ .. قادمٌ إليكِ .. لا محاله
-
-

2009/06/15

لأني أعشقكِ

-
ربما لا تفهمين حرصى على أن تحضرّي لي فنجان الشاي بنفسك ... حرصى على أن تتناولي جرعة من كوب الماء قبلي .. حرصى على أن تجلسي جواري على نفس المقعد .. حرصى على أن اشاهد كل فيلم قلتِ أنكِ شاهدته وأعجبكِ .. حرصى على تناول الطعام الذي تعدينه بيديكِ حتى إن لم يكن من أطعمتي المفضلة .. حرصى على أن أرتدي الألوان التي قلتِ مسبقا أنكِ احببتها .. حرصى على استخدام العطر الذي لفت انتباهكِ وقلتِ انه يناسبني .. حرصى على اقتناء أي قطعة من ملابسكِ أو أغراضك الشخصية .. حرصى على أن تكون أيامي ملوّنة بكِ .. حرصى على أن يكون عبقكِ دوما معي و حولي .. حرصى على أن تكوني ذائبة فى نفسي .. قطعة من ذاتي .. أن تكوني .. توأم روحي
-
صورة لكِ .. ستيزين حتما جدراني .. ستكون فى كل مكان حولي .. على كل منضدة .. فوق كل جدار .. والقصة حبيبتي .. أنني أود أن اراكي دوما حتى وإن لم تكوني هنا .. أود أن يعرف الناس أنني مجنون بحبك .. تواقٌ إليكِ أينما كنتِ .. أود أن توقني أنني أحبك بجنون .. أعشقك بلا قيود .. لا تهمني كلمات الناس ولا نظراتهم .. لا يشغلني الواقع بأحداثه .. تشغلينني أنتِ فقط عن الدنيا .. تشغلينني عن نفسي .. ولهذا أود أن نكون معـا .. اليوم .. وليس أي يوم آخر
-
أعرف حبيبتي .. أنكِ أفضل حبيبة قد يحصل عليها رجل .. قط
أحمد الله .. حبيبتي .. أنكِ صرت لي
-
-
-
خلي كل الناس تشوف .. كيف بنغني كيف بنسهر
حبك نساني الحروف .. غيرك ما بدي اتذكر
قصة صارت ع المكشوف .. خلي اللى مش سامع يسمع
...
من ها اللحظة عم قلك .. ايامي صارت ملكك
...
لا ما بدي غيرك حدا
-
-
-
الكلمات باللون الأبيض من أغنية .. ما يهمك / يارا
-

2009/06/14

الحب حولي

-
حبيبي .. كم أتمنى لو جاءت اللحظة التي أصبح فيها كالمجذوب .. لا أشعر بالدنيا من حولي .. لا أملك وزنا لتصرفاتي .. أعيش كما أريد .. لست خائفا من أحد .. لو طاردوني لن أخاف .. لو آذوني لن أخاف .. لو قتلوني حتى ... لن أخاف .. فلست مدركا لما حولي إلا أنتِ .. ولا يهمنى من تلك اللحظة إلا كونكِ أنت حلمي و حبيبتي و حياتي
-
على يديك حبيبتي تعلمت أن للمسة يديك حياة لا تدركها سوى يديّ .. لها قلب ينبض بالحب .. يخفق بشدة بين يديّ .. يتصبب عرقا كلما غازلته ببضع كلمات .. يكاد يتوقف حين تكون كلماتنا حادة أو غاضبة ... أدركت حبيبتي أن ليديك مشاعر لا تقل روعة عن روحك النقيّة .. تعرف متى تحيطني .. ومتى تتنحى عني .. تعرف كيف تجمح غضبي .. ومتى تتوارى خلف كبريائي .. تعرف كيف تساند ضعفى .. وكيف تغني مع فرحتي .. أدركت حبيبتي أن ليديك سحر لا يدركه إلا من أحبها .. ليديك سحر لا يعرفه إلا حبيبها .. لا يعرفه إلا .. أنا
-
أعرف حبيبتي أنني بين يديك ولدت .. ولدت لكِ وبكِ .. أعرف أنني نسيت كثيرا من أيامي الماضية وما عدت أذكر إلا أنتِ ... أعرف أني فتحت عيوني عليكِ وما عدت أرى إلا أنتِ .. أعرف أني رسمت ذكرياتي بخطوط أنتِ من علمني إياها .. أعرف أنني عرفت الفرحة بعد أن عرفتني على خباياها .. أعرف أنني تركت النوم منذ رأيتك ... أعرف أني أتمنى فى هذه اللحظة ... كوب قهوة , أتناوله معكِ .. ستكون قمة متعتي ... إحساسي بأنك لي .. بأنك اليوم معي .. ولآخر العمر بين يديّ .. احساسي أن جميع من حولي يحسدنا .. يطاردوننا بنظراتهم ... فأنتِ حبيبتي الحقيقة الأجمل والأطهر فى حياتي .. أحميكي بعيوني .. وستبقين فى قلبي ... للأبد
-
-

2009/06/12

عن الحب ... أتحدث

-
أتحدث عن عيونٍ تبكي إذا أحبت .. إذا قلقت .. إذا اشتاقت .. إذا فرِحت .. عيون تحزن إذا جُرِحت .. إذا أخطأت .. إذا أهمِلت .. تغمض عينيها بين ذراعيّ فى استسلام تام .. تنظر إليّ بحنين لم أعهده من قبل .. تمنحني السكينة و تنهلها مني .. قالت أنني سكنها .. وأشعر أنا معها بارتواء و أمان .. يقين بأنها ملجأي و مرساي ... أتحدث عن فمٍ تعشقه لحد الرغبة فى تقبيله ليل نهار .. لا تمّـل من التحدث إليه .. لا تتوانى عن رسمه فى كل ورقة و التغزل به فى كل لحظة ... أتحدث عن وجنتين من الورد .. خجولتان .. تضحكان فتشرقان .. تبكيان فتـُدمِـيان .. أتحدث عن حلم راودني منذ الصغر .. عن رسم الحب على سحابة .. عن محبوبة تمنحني حب الحياة .. عن قلبٍ يعشقني وأعشقه .. عن ليالٍ أقضيها فى البحث عن الحب .. فى العيش بالحب .. أنا اليوم عن الحب أتحدث
-
عن الحب أتحدث .. عن كل أسراري التي بُحت بها دون تردد .. عن كل همساتي التي نطقت بها دون تفكير .. عن لوعتي .. عن فرحتي ... عن الحب أتحدث .. عن الجنة التي كانت بكِ .. عن الاحلام التي لم تتحقق إلا بوجودكِ ... عن الحب أتحدث .. عن استسلامكِ لي .. عن شوقكِ إليّ .. عن فرحتكِ جواري ... عن الحب أتحدث .. عن نظراتنا .. عن كلماتنا .. عن لهفتنا .. عن مشاكلنا .. عن توترنا .. عن تقلباتنا .. عنـّـا .. أنا وأنتِ ... فالآن أكون .. عن الحب أتحدث
-

2009/06/06

الحـلم

-
أغمض عيناي فى كل يوم .. على أمل حلمٍ جديد .. رتبت أحداثه .. حفظتها جيدا .. لم يبقى إلا أن أنام .. وأحلم بكِ
-
***
-
كثيرا ما ألهمتنى قصة قرأتها .. أو فيلم شاهدته .. ألهب مشاعري .. و راودني عن حلم جميل .. أحياه أنا وأنتِ .. نفس الروح .. بنفس التفاصيل .. بنفس القصة و ترتيب الاحداث .. أعرفها .. أحفظها . أنام على أمل أن أراها تتحقق .. الخيال أقوى حبيبتي من أن نقاومه .. و حرارة اللقاء أشد من أن أنساها وأنام .. لكنه النوم , قادم لا محالة .. وكذلك حلمي بكِ .. حتميٌ لا محالة .. لكنني أفيق فى كل ليلة .. والسؤال عينه على خاطري ... لماذا كان الحلم مختلفا عما رتبته
-
***
-
أحلم بكِ فى كل ليلة .. النور .. الملاك .. العيون .. قبلة طويلة هادئة .. رسمة قلب على رمال الشاطىء .. أنا وأنتِ
-
***
-
صار وجودكِ فى حلمي يقينا .. بل صار حلمي هو مرادف لقصةٍ أنتِ بطلتها .. ترتسم تفاصيلها بعد نومي بدقائق .. تتحدث عنكِ .. فى إسهاب تحكي .. تكاد تفاصيلها تنعدم إلا ما يظهر معكِ فى نفس الصورة .. فالتفاصيل هامشية جواركِ .. والأحداث فى حلمي لا تتحدث إلا عنكِ .. تدور القصة فى كل يومٍ .. تحكي حكاية جديدة .. دوما أنت بين ذراعيّ .. عيونك التي أرهقتها الحركة والانطلاق .. تنامين على صدري .. تشرعين فى بدء حكاية ما قبل النوم .. تتمتمين ببضع كلمات لكنك لا تكملينها .. فسريعا ما تنامين بين أضلعي .. وليتكِ تبقين هنا للأبد
-
***
-
الحلم .. صار أنتِ
الحب .. هو أنتِ
الحياة .. حب و حلم ... الحياة .. أنتِ
-
-

هو يومٌ آخر

-
يومٌ آخر .. يبدء والأمل فى لقاءكِ قائم مع بزوغ الشمس .. يرسم على وجهي ابتسامة تحمل كثيرا من التفاؤل والرضا .. إيمان شديد يعتريني أنكِ قادمة لامحالة .. سأراك كما رأيتك فى أحلامي .. أميرة مبهرة فى جمالها .. مميزة فى ضحكتها .. مختلفة فى ذوقها وأناقتها .. فريدة فى نظراتها و كلماتها .. سأراك اليوم كما تمنيت .. كما رأيتك فى أحلامي .. قادمة بالأمل .. مفعمة بروح مبتسمة حانية .. مثيرة بدلالك و رقتك .. مليئة بالحب .. ملهمة بالعشق .. مشبعة بالوله ... وكذلك أنا
-
يومٌ آخر .. ساعات طويلة من الانتظار .. بانتظار حلمٍ قيد التنفيذ .. بانتظار أسطورة جديدة عن العشق .. بكلماتها وتنهيداتها و نظراتها .. يومٌ آخر .. لا أعرف منه غير الحب .. ولا يتحدث إلا عن الحب .. نحب لأننا نعرف قيمة الحب .. لأننا عشنا أوقاته .. لأننا كثيرا ما حلمنا به .. لأننا كثيرا ما انتظرناه .. لأننا بعد طول انتظار وجدناه .. نحب لأننا صرنا أسطورة العاشقين .. نحب لأننا عرفنا الحب يوم خـُلق بيننا .. تركناه بقدر .. وعدنا إليه بقدر .. غاب عنا لكننا يوما لم ننسه .. بيقين انتظرناه .. و قد كان
-
يومٌ آخر .. اسمه على اسمكِ .. ساعاته تدق بإذنكِ .. أحداثه لا تمر من غيركِ .. تغيبين فيمر بطيئا .. قاتما .. حزينا .. لا ينبض بالحياة .. تقبلين , فتشرق شمسي من جديد .. و تطير عقارب ساعتي فرحا .. يبحر يومي فى السعادة التي صار يعرفها ويميزها بكِ .. وما عاد يشعر بها إلا جواركِ .. أعلم اليوم أننا سنكتب قصة جديدة من الحب و عن الحب .. ما دمنا معا .. فلن تهون عاطفتنا .. ولن يهدأ حماسنا .. مادمنا معا .. فالحب يولد من جديد
-
اليوم الخميس .. والدقائق لاتزال بطيئة .. وأنا بانتظارك على أحر من الجمر .. أحلم بأن يكون اليوم .. هو أيضا يومٌ آخر .... من الحب
-
-

من لي سواكِ

-
من لي سواكِ .. يمنحني دفء الحب و شغفه .. نظرة اللهفة و القلق .. كلمات الشوق والحنين .. لمسة الانتماء .. سكون الوله .. من لي سواكِ .. يمنحني أياما من السعادة عشت انتظرها .. يمنحني ساعات من الرضا كثيرا ما تمنيتها ..من لي سواكِ .. يمنحني الأمان .. الراحة .. يأخذني من طور الأوهام إلى جنة الحقيقة .. حقيقة كوني أحبك .. حقيقة كونكِ صرتي معي الآن ... وللأبد
-
من لي سواكِ .. يتحملني .. يتحمل تسلطي و عنادي .. يتحمل تذمري وعبوسي .. دمعاتي وانكساراتي .. من لي سواكِ .. يتحمل الطفل الثائر فى داخلي .. والرجل الشرقي العنيد الكامن فى جوفي .. من لي سواكِ .. يتحمل تسرعي واندفاعي .. قلقي و توتري .. غيرتي وحماسي .. من لي سواكِ .. يتحمل غضبي و جنوني .. تبعثري و اختلافاتي .. من لي سواكِ .. يتحملني
-
من لي سواكِ .. يستوعب هذا الحب الذي ينبض فى جوفي .. يزلزلني .. تكاد تقطر به عيوني .. وينطق به لساني .. يحرك جوارحي .. يتخلل شراييني .. من لي سواكِ .. يستوعب هذا الحب الذي لوّن أيامي .. و محى بجماله روح أحزاني .. بحث عنكي .. سعى إليكي .. غنى لكي .. كتب عنكي .. رقص يوما لكي .. تعلم الغزل منكي .. رأى النور فيكي .. تعلم الحب من جديد بعد أن كان يوما ... يُعلمه
-
من لي سواكِ .. يجدد الأمل فى داخلي .. يخطط معي مستقبلي .. يكتب معي ملخص كل حكاياتي .. وقادم واقعي .. من لي سواكِ .. يكون شريكي فى حاضري .. وجوهر الحب فى خاطري .. من لي سواكِ .. تكون حبيبتي ..... أحبكِ
-
من لي سواكِ .. تحضر لي " الكاراميلا " .... يا حبيبي
-
-

لأني ... أحبك

-

" غشيم .. مندفع .. متهور .. مجنون "

-

أعرف أنهم يقولون عني ذلك .. وأكثر ... لكنه حالي مع من يُغضِبونكِ ... حبيبتي

-

أعرف أنني قد أبدو للوهلة الأولى ... وديعا .. هادئا .. محافظا إلى حد كبير .. أتحدث برفق .. أتصرف بلين ... وأحسبني هو ذاك الشخص الذي يَعرفونه من الوهلة الأولى .. أنا رجل النظرة الأولى .. الانطباع الأول .. يدوم كثيرا معي .. ولا يغيرون نظرتهم عني ... منذ الوهلة الأولى , لكنني أتغير تماما إذا شعرت بالغضب .. والغضب ليس ما يغضبني .. ليس ما يضايقني .. ليس ما يؤذيني ... إنما غضبي هو على من يؤذون حبيبتي .. فما غضبها بالهيّن عليّ .. وما دمعاتها بالقليلة على قلبي .. إن احمرت وجنتا حبيبتي غضبا .. إن فرت من عيونها بضع دمعات ألما .. وقتها أغضب ... وقتها .. سأقتل إن احتاج الأمر .. أدمر إن كان ضروريا .. ربما أفكر فى إلتهام شخص تجرأ و آذى حبيبتي .. دموي أصبح .. نعم .. غوغائيا .. بالتأكيد ... لكنها حبيبتي , وكفى

-

أعرف أنني وُجدت حبيبتي لأجلك .. فأنا هنا لأحميكي .. ستجدينني دوما معكِ .. فألقي إليّ بهمومك .. اتركي عندي مشاكلك وأحزانكِ .. فلدي دوما حلها .. ومعي دوما نهاياتها .. وستكون كما تريدين .. لأنك أنتِ تحددين .. كيف تكون الحياة من حولكِ

-

-

2009/06/05

دكان شحاته

-
ضمني بعيونك .. حسسني بحبك ليّه
قرّب نوّر لياليه
فيه أجمل إيه فى الدنيا .. غير إني فى حضنك أعيش
-
أنا عشت سنين أستناك
ده الحب اللى أنا بتمناه
كان قبلك ضايع عمري .. ومكنتش يوم عايشاه
ولا هقدر أعيش بعديك
ولا قلبي يكون غير ليك
ولا كل الكون بيساوي .. لهفتي وحنيني ليك
-
ده اللى اتمنيته .. والحلم اللى أنا حبيته
وياك .. عشته وحسيته
ومعاك حبيت الدنيا .. واتمنيت متسبنيش
-
-
-
ضمني بعيونك / جنات
-
-
ملاحظة : دخلت الفيلم .. و بجد .. وحش أوي أوي
-

2009/06/04

وجه

-
وجه .. يحمل فى ملامحه نقاء طفل صغير لم يقابل فى حياته ما يعكر صفوه .. يحمل إغواء امرأة جميلة تبحث عن الحب بين ذراعي حبيبها .. يحمل حنان أمٍ أصيلة تحاول احتضان أبنائها بكل ودٍ , تـُـفني أيامها لأجلهم ويملؤها هذا رضا .. وجه يحمل فى ملامحه أسرار البشر جميعا .. و قصة الخلق كافة .. تقلباتهم و مشاعرهم .. رقيّهم و عفويتهم .. وجه يحمل فى ملامحه كل ما أحب .. وكل ما قد أحب
-
وجه تفتقده ما إن تتركه .. لا تنساه حتى إن لم تراه .. وجه يرتسم فى كل أحلامك .. تراه دوما فى مرآتك .. ترسمه مرارا على صفحات دفترتك .. ترى ملامحه على كل الوجوه من حولك .. تنير عيونه ظلمه أيامك .. تكتب شفتيه أحلى كلماتك .. وجه لا تخطؤه بين الملايين .. تكاد تفاصيله تـُنحت على جدران قلبك و عقلك و روحك .. تعلم أنك تدمنه .. تعلم أنك صرت أسيره ما حييت .. تعلم أنه كلمة السر فى نجاحاتك .. و شريكك الحقيقي فى حياتك .. وجه أقسمت منذ اللحظة الأولى أن تزين صوره غرفتك .. من اليوم فصاعدا .. وجه خـُلق ليكون لكَ .. وجه خـُلق .. لتحبه
-
وجه .. لا تملك حين تراه إلا أن ترغب فى تقبيله .. لن تكون مهمة سهلة .. فلن تعلم من أين تبدأ .. ولا كيف تبدأ .. ف ملامحه الطفولية تغريك بطبع بضع قبلات حانية على وجنتيها .. ونظرة الأنوثة الحانية في عينيها تدفعك لرسم قبلات على جبينها و عينيها .. لكن إغواء شفتيها سيكون بالطبع شديدا .. ولن تفلت وقتها من قبلة قد لا تنتهي أبدا .. قد لا تتكرر أبدا .. قد لا تفيق منها .. أبدا .. تلك التركيبة المختلفة هي وحدها قادرة على إرباككَ إلى أقصى الحدود .. ستهدم كل ترتيباتك .. ستقهر رباطة جأشك .. ستلقيك بين يديها مستسلما .. وستعرف وقتها .. أنك بين يديها .. فى الجنـّـة
-
-

2009/06/02

دي مش سعادة

-
أميّز جيدا .. تلك الضحكة التي ترتسم على وجهى كلما رأيتها , تلك النظرة المتلهفة التي تملىء عيوني ما إن تصبح - حبيبتي - أمامي .. كلماتي المتضاربة .. جملي التي لا تحمل معانٍ .. تشابك أصابع يدي ومحاولتي المستمرة لرسم هدوء لا أتقنه .. مجاهدتي لمداراة الارتباك الذي يتخلل جسدي .. صدري الذي بدء صيحاته قبل العادة .. دقات قلبي التي تكاد تنفذ من بين أضلعي .. حبيبات العرق التي تحاصر جبيني فى خجل .. تلك النقرات المميزة التي يتركها دبيب قدماي على الأرض ... أميّز جيدا .. حالة اللااتزان التي أشعر بها ... كلما رأيتها
-
أميّز جيدا .. كل تلك الأمور .. أعرف أنها ليست السعادة التي أعرفها .. ليست تلك سعادتي وأنا طفل صغير بلعبة امتلكتها بعد طول صبر وإلحاح .. ليست تلك سعادتي بتحقيق النجاح وتفوقي على أقراني بعد مجهود أحسبه لم يكن بالقليل .. ليست تلك سعادتي بقبلة تطبعها أمي على جبيني فتحملني فوق السحاب بطيبة قلبها .. ليست تلك سعادتي بكلمات أبي , يواسيني ويربت على كتفى .. بعد أن أخطأت فأخفقت وكنت أنتظر عقابه على أحر من الجمر ... ليست تلك السعادة التي أعرفها .. هي حتما شيء أكبر .. أكثر .. نعم هو حتما أكثر .. أكثر تأثيرا .. أكثر عمقا .. هي ليست السعادة التي أعرفها .. إنها الحبُ الذي تمنيته دوما
-
أميّز جيدا .. كوني أحبها .. كوني أعشق نظرة عينيها .. دفء يديها .. حلاوة كلماتها .. نعومة وجنتيها .. خجلها و رقتها .. حبها لي و حنانها ... أحسبني بحق أميّز جيدا كوني أحبها .. و كونها حبيبتي .. عالمي و دنيتي .. كونها حقا مُنيتي
-
-

2009/05/31

كل عام وأنتِ حبيبتي

-
كل عام وأنتِ بخير
-
كل عام وأنتِ حبيبتي
-
أعلم أني خذلتكِ .. تركتكِ وحيدة .. لكنها الحياة .. وإني قادم
-
فلن أقدر على تركِ حبكِ أكثر من هذا
-
ولن أعيش بدون عيناكِ أكثر من هذا
-
حبيبتي .... أحبك
-
-

2009/05/30

فانيليا و شوكلاته

-
يا فانيليا على شوكلاته
-
يا لذيذ يا آيس كريم
-
-
-
ملاحظة : لا تستخدم مستحضرات الوقاية من الشمس لأن ملهاش لازمة
Dont Use SunBlock ... ever
-
-

2009/05/25

صوركِ

-
أتصفح صوركِ التي تراكمت على مر السنين .. أتصفح صوركِ و عيناي لا تتوانى عن تمييز عيونكِ وسط كل هؤلاء الاشخاص وكل تلك الأماكن .. أتصفح صوركِ وأعرف تماما أين أجدكِ ... عيون أخرى أكثر تركيزا ... أكثر فرحة ... لكن عيونك وسطها .. الأكثر تميزا .. دلالا .. رقة .. جنونا .. أتصفح صوركِ وأنا أتمنى لو كنت معكِ فى كل لحظة منها .. تماما حيث تقفين أتمنى لو كنت جواركِ .. تماما حيث تجلسين تمنيت لو كنت أجلس إلى جانبك ... شاهدت صوركِ و تمنيت لو اندثرت كل صوري وأحداث حياتي .. و أعيدت أيامي لتكون معكِ .. من الدقيقة الأولى .. من اللحظة الأولى .. ويوما بيومٍ معا .. نكبر معا .. نعيش الحياة معا .. أتصفح صوركِ وأحفظ كل لقطة فيها .. طفلة تبكين أنتِ .. وأنا فى الصورة أمسح دمعاتكِ وأروي لكي بعض حكاياتي المفرحة علها تضحككي .. طفلة تلعبين أنتِ .. وأنا أركض من حولكِ أمنع عنكِ زلة قدم أو كرة خرقاء من أطفال اكثر شقاوة وأعنف منكِ حبيبتي .. دوما أنتِ فى كل اللقطات .. بريئة .. لماحة عينيكِ .. ذكية .. جميلة .. الأرق على وجه الأرض .. الأقرب من بين كل تلك الوجوه إلى قلبي
-
أحبكِ لأنكِ الأجمل .. أحبكِ لأنك الأروع .. أحبكِ لأنك ... حياتي
-
-

2009/05/20

The reader

-
كفي عن مناداتي .. رَجُـلي .. فأنا اليوم أود أن أكون .. طفلكِ .. وفقط
-
احضني أكتر من كده .. طمني بيك
من قد إيه غايب .. وأنا محتاج إليك
عوضني عن كل اللى فات
انا شفت فى بعادك حاجات
أنا كان فاضلي ساعات و أموت .. م الخوف عليك
-
ابدئي حبيبتي فى سرد القصص التي أحبها .. غفيني .. أحكي لي عن روميو .. جولييت .. قيس .. ليلى .. بكلماتك التي اعشقها احكيلي .. بنظرات عينيك التي تملك الروح احكيلي .. بقلبك الدافئ و حرارة كفيك على صدري .... احكيلي .. خذيني مباشرة إلى ذلك الجزء الذي يخبر فيه البطل فتاته أنها حبيبته .. أنها فى الحياة وجوده .. فى الأمل قلبه .. فى الحزن رفيقه .. فى الألم عضده .. فى الحب .. هي كل شيء ... خذيني بين ذراعيكِ وأحكيلي عن بدء الدنيا .. عن قصة آدم و النصف الآخر .. حواء .. احكيلى عن قلبكِ أنتِ .. احكيلي كيف تحبيني .. احكيلي كيف تريديني .. احكيلي كيف الحب اليوم .. وعنكِ
-
-
-
الكلمات من أغنية .. مستني إيه / حمادة هلال
-
ملاحظة : اسم التدوينة مأخوذ عن فيلم
The Reader
يمكنك قراءة التحليل الرائع لأحمد شقير عن قصة الفيلم فى هذا الرابط
-
-

2009/05/19

دراجتي

-
أن تركب دراجتك .. تطير بها فوق حدود الأرض .. تمر بين الناس سريعا .. تنظر لهم و الضحكة لا تفارق وجهك .. تعلم أنهم يسيرون على أقدامهم ولن يلحقوك .. تعلم أنك الآن مميز .. بعزم ساقيك و توجهيه نظرك نحو الطريق الذي تتمنى أن تصيبه .. أنت مميز
-
هو حبكِ .. الذي أعادني إلى أيام الدراجات .. منحني انطلاقا كم رغبت به .. أخرجني من كل حدود المعقول واللامعقول .. جعلني أطير بلا حدود .. علمني معنى الحرية .. علمني معنى الجموح .. معنى الحب بلا مقابل .. معنى التمسك بشخص عرفت الحياة من خلاله .. تعلم أنك لن تكون إلا به .. تعلم أنك لن تعي الدنيا إلا معه .. تعلم أنك لن تصبح ما تريد إلا بخطواته جوار خطواتك ... هو حبكِ الذي منحني طاقة لا تنتهي .. طموحا لا تقتله عراقيل .. أحلاما حاضرة تهوي المستحيل ولا تعرف التأجيل .. مشاعر طفولية مليئة بالحيوية .. تنقلب فجأة إلى رجولة يملؤها الاصرار والتحدي .. تحقيق حلمي معكِ آت لا محالة .. وجودنا معا صار حقيقة لا تقبل التشكيك
-
تماما كأيامي الاولى مع دراجتي .. متلعثم .. متوتر .. لا أقوى على الامساك بمقودها رغم رغبتي الشديدة فى السيطرة عليها و دفعها لتأخذني إلى حيث أود ان اكون .. أجدني معكِ الآن بنفس اللعثمة و التوتر .. أرغب فى احتضانك بشدة .. تقبيلك حتى تغفو عيناي .. حصارك بين ذراعي بلا تسليم .. لن تجدي معي حركات الامتعاض و آهات التمرد .. فأنتِ بين ذراعي ولن تغادريني .. كلمات كثيرة أود لو قلتها .. الحب مجملها .. الحب ملخصها .. الحب كل حكايتها .. كوني معي حبيبتي .. كوني لي حبيبتي
-
-

2009/05/15

هكتبلك ع المراية

-
تعلمت أن أصحو مبكرا .. قبل حتى أن تفيقى حبيبتي .. لأكتب لكِ على المرآة كلمة بحبكِ .. أكتبها لكِ .. أرسمها لكِ .. امتنانا مني عن كل لحظة حبٍ قدمتها لي .. عن كل لحظة حبٍ جعلتني أشعر بها وأعيشها .. عن كل دقيقة قضيناها سويا .. عن كل نسمة زارتني وأنتِ معي .. عن كل قبلة طبعتيها علي وجنتي .. عن كل لمسة يدٍ منحتني بكِ الدنيا وما فيها .. عن كل لحظة خوف دفعتيها عني .. عن كل لحظة فرح رسمتيها من حولي
-
إسمع كلامي و صدقـّه .. إنت اللي روحي بتعشقه
كان حلم نفسي أحققه .. إن أبقى ليك
قربني منك ضمني .. قد أما أحبك .. حبني
مين غيرك إنت يهمني .. ده أنا روحي فيك
-
لا أعلم تحديدا كيف أصف لكِ شعوري الآن .. قلبي يقفز فرحا وكأنني أعرفكِ لأول مرة .. يتأنق جوارك وكأنني أراك لأول مرة .. يحاول الظهور فى ثوب فارس أحلامك الذي دوما ما وصفتيه لي .. يحاول الاستحواذ على قلبك بجرأته و اندفاعه .. مجنون قلبي أنا .. يحاول دوما أن يتعلم فنون الحب وكأنه يتعلمها لأول مرة .. فالحب معكِ .. حبيبتي .. درس جديد فى كل يوم .. روح أعرفها مع كل يوم نقضيه معا .. الحكايه باختصار أن قلبي الذي شاب من قبلك صار اليوم طفلا .. يفرح بوجودك .. يبكى إن غبت عنه .. يصطنع المواقف ليكون معكِ .. يحبكِ لأنكِ أنتِ .. يحبكِ ولا أحد سواكِ
-
ملهوفة عليك و مسلمّه .. تقدر تقول مستسلمه
حاسه إني طايره فى السما .. واخدني الشوق
متحيره و متغيره .. وكأني لسه صغيره
لو بحلم أنا .. م الحلم ده .. مش عايزه أفوق
-
الحب معكِ صار عالمي .. يومياتي التي نفذت أفكارها إلا عنكِ .. ف تارة أنتِ صديقتي التي تعرف عني كل شيء .. كلما أنجزت شيئا ركضت إليكِ أخبركِ أني اليوم نجحت فى تحقيق هدفٍ جديد .. كلما أخفقت أهرع إليكِ خوفا من لوم نفسي وهربا من " مصيبة " صنعتها فى مكان ما .. و تارة أنتِ أمي التي أشعر كلما ابتعدت عنها أنني أرغب فى رؤيتها .. أن أركض إليها وأطلب حضنها .. يدفيني .. يغنيني عن كل العالم .. أغمض عيني يا " أمي " ولا أرى شيئا سواكي .. أغلقها " أذني " فلا أسمع صوتا سوى كلماتك .. أطبق ذراعىّ حولك .. أحبكِ .. وتحبينني .. وتارة أنتِ حبيبتي .. حياتي .. و توأم روحي .. التي أتخيلها فى كل لحظة رومانسية حلمت بها .. التي أتمنى لو اخذتها بين ذراعي و ذهبنا بعيدا إلى حيث " لا بشر " .. و حيث " لا حدود " .. و حيث لا وجود لكلمة " معقول " ... إلى حيث نكون أنا و أنتِ فقط .. مكان فسيح خالٍ .. إلا منا .. و أحاسيس جامحة .. و قلوب ظمآنة للحب .. إلى حيث نسمات الهواء الباردة .. و روح المكان الدافئة .. إلى حيث العالم نحن ... فقط
-
لحظة حنان أنا عشتها .. لحظة ما شفتك وقتها
وبأعلى صوت أنا قلتها .. هفضل معاك
جنبك طريقي هكمله .. لو لسه عمري ف أوله
المستحيل أنا هعمله .. علشان هواك
-
-
-
الكلمات من أغنية .. اسمع كلامي / جنات
-

2009/05/01

غوايات أوكتافيا

-
النوم هبة إلهية .. لولاها لاجتاح العالم الجنون .. كل ما فى الكون ينام ويصحو وينام , إلا آثامنا وذكرياتنا التي لم تنم قط , ولن تهدأ أبدأ .. صحوت اليوم من نوم ملئ بأحلام قوية , كأنها الواقع . أو تُرى واقعي هو الذي تهافت و بهت , حتى صار أحلاما ؟
-
لولا النوم .. لكنت فنيت .. لولا النوم لكانت أيامي بدونك كـُربا لا تنتهى .. وعذابات متكررة لا تعرف الرأفة ولا تعي حدود الانسانية .. لولا النوم .. لكانت كل ليلة من ليالي بعدي عنك تجربة مميتة .. فقلبي أنهك من الانتظار .. وعيناي أهلكها البكاء والمرار .. تظل جوارحي تُذكرني بكِ .. بلمسات يديك .. بكلماتك العذبة .. بنظرات عينك التي تعرف كيف ترويني .. ومتى ترويني .. اشتقت إليكِ .. اشتقت إلى روحكِ وأحلامك وعطرك وكلماتك .. اشتقت إليكِ .. تعلمت حبيبتي كيف أقتل نفسي وانهكها طول اليوم لتأتي ساعات الليل تواري فى داخلي آلآمي .. تنام عيوني من التعب .. تداري بين جفونها دمعات ولـّدها شوقى إليك .. حبيبتي .. ادعي لي دوما ... أن أنام
-
قالت : قالت الكاهنة يا أوكتافيا لا تحزني , سوف يرسل الإله من البحر رجلا تحبينه ويحبك , يمسح عنك دمعك ويملأ أيامك بالفرح , سيأتيك بعد علامتين .. يومان , أسبوعان , شهران , سنتان
سألها : ألهذا السبب كنت تقولين يا حبيبي منذ رأيتني ؟؟
فأجابته : نعم , لأنني أحببتك قبل أن أراك بعامين كاملين , وربما من قبل ذلك ؟
-
لا أعرف لماذا شعرت أنك حبيبتي .. الحلم الذي تمنيته دوما .. القمر الذي عرفت أنني أحبه من قبل حتى أن أراه .. النور الذي انتظرت ان يشرق على أيامي من قبل حتى أن أدرك معنى النور .. خفقات قلبي التي دقت حين ظهرت لا تكذب .. حبيبات عرقي التي انهمرت حين رأيتك لا تكذب .. توتري .. قلقي .. حيرتي .. شغفي .. حنيني إليكِ حبيبتي .. كلها أمارات لا تكذب .. يا ليتها جاءتني .. الكاهنة .. واخبرتني أنكِ قادمه .. لربما صبرتني طوال تلك السنين .. لكن القصة كانت .. وصرت حبيبتي معي .. جواري و بين يدي .. صرت حبيبتي حلمي الذي تحقق أخيرا .. صرت حبيبتي .. حبي الوحيد
-
-
ملاحظة : العنوان و الفقرات باللون الأبيض منقولة من رواية (عزازيل) للكاتب يوسف زيدان / دار الشروق
-
-

2009/04/16

Be Right Back .. !!

وحدي سأكون

-
وحدي سأكون .. حتما لست بخير
-
دقائق اقضيها الآن بدونك .. تكسرني .. تخنقني .. تأخذ نفسي بعيدا إلى حيث الهدوء والأرق .. السكون ورائحة الموت .. رغم يقيني أن دقائق أخرى ستمضى وأعود معكِ .. أراكي من جديد .. تجددين روحي .. تأخذين عني آلآمي .. تدفعين دمائي دفعا الى شراييني و اوردتي .. تعلمين قلبي دروسا جديدة فى الحياة , لكن .. أيام أخرى أعلم أنها قادمة .. ستكون أطول بدونك .. أكثر ألما بدونك .. خانقة هي .. تحاصرني .. تعتصر قلبي الذي يهواكي دون حدود .. ترجوني العودة إليكِ .. وليت الأمر بيدي حبيبتي .. فبعدنا وقتها أكثر قوة .. يحاصرني فى قسوة .. يُبعدني عنكِ بجنون .. يعلمني درسا جديدا فى الألم .. بعدي عنكِ يقتلني حبيبتي
-
سأعود إليكِ من جديد .. سنضحك سويا .. سنتحدث سويا .. ستنامين على كتفي .. ستبكين بين ذراعي .. ستطلبين أن أقبل جبينك .. سأمسح بيدّي على رأسك .. سأضمك حبيبتي .. ابنتي .. صديقتي .. ملاكي .. توأم روحي .. ستكونين معي للأبد .. ستكونين معي .. لي .. بين يدي ... لأني أحبك
-
-

2009/04/12

دائرة الثقة

-

خط دقيق .. ترسمه من حولك .. تصنع دائرة لأفكارك .. تضع داخلها كل النفوس التي تعلم انها تحبك .. تعلم أنك تثق بها بشدة .. تعلم أنها ستكون ملجأك متى أردت ... خط دقيق سترسم منه دائرة .. ستميز بها وجود شخص وحيد .. ستميز من خلالها ملامح حبيبتك .. كلماتها .. نظراتها .. همساتها .. روح وحيدة تملكت دائرتك و أصبحت ملخصها و كل حكايتها .. روح حبيبتي .. بعبق الورد .. بدفء قطرات المطر .. بحلاوة ثمار الفراولة .. بلون طيف الشمس المثير .. تكون دوما حبيبتي
-
تعلم أنك لن تجد فتاة تشبه أحلامك .. ربما لأن أحلامنا دوما مجنونة بلا حدود .. تسبح بلا قيود .. تعلم أنك أردت دوما فتاة تحبك بجنون .. تبيع الدنيا لأجلك .. تضحي لأجلك .. تنسى حياتها لأجلك .. أحلام تبدو أنانية إلى حد كبير لكنها كانت أحلامك ... ربما لم تجدها , لكن حبيبتي بحق فاقت كل المعقول ... ربما لا تحبني مثلما أحبها .. لكن حبها لي ذو طابع خاص .. جميل و رقيق إلى أقصى الحدود .. راقِ و متألق إلى حد كبير .. حنون و دافئ دون أي حدود .. وذلك هو بيت القصيد ... فحياتك مع قلب يحبك بحنان .. يحتضنك بدفء .. يقابلك بجماله .. يداعبك برقته .. يسحرك بتألقه .. و يثيرك برقيّه .. ذاك هو حبي المستحيل .. ذاك هو حبي الذي تحقق معكِ .. حبيبتي
-
-

2009/04/09

كوني لي وحدي

-
لماذا تمضى دقائقنا سريعة .. ونحن معا ... لماذا صار الوقت يسري بجنون .. أفقد لذة الإحساس بنظراتك رغم ما فيها من شجون .. رغم ما تحمله لي من حب .. رغم ما تحتويه من حنان يكفى العالم كله .. أفقد لذة الإحساس بكلماتك بما تحمله من حبٍ و دفء .. وضحكتك بما ترسمه من هدوء وسكينة فى قلبي .. وشقاوتك التي تجعلك دوما طفلتي المدللة .. ألعب معها دون ملل .. أشتاق إليها كلما غابت عني .. للحظات .. أحبها .. أحب وجودي جوارها .. أحب أنفاسها و لمساتها ... أحب كل ما فيها
-
أشعر برغبة شديدة فى ان تكون كل لحظاتكِ لي وحدي .. شعور غامض يعتريني .. يجعلني لا أرى الدنيا إلا وأنتِ جزء منها .. لا أستمتع بلحظاتي إلا معكِ .. شعور بالحنين إليكِ .. يجعلني أتمنى لو كانت كل لمساتكِ لي .. كل عباراتك عني .. كل نظراتك موجهة إليّ ..تمنيت حقا لو كانت الدنيا على وسعها لا تحتوي سوانا .. أنا وأنتِ .. تمنيت لو أن حبك منحني احساس النشوة .. تمنيت لو أسكرتني عيونك حتى الثمالة .. دبت بعدها بين يديك .. عشت الحب كما رأيته دوما فى أحلامي .. أعرفه أنا جيدا .. كم هو متدفق .. ثائر .. مجنون .. بحنان الدنيا .. بروح الزهر .. جميل هو حبنا
-
كنت دوما ما أرى نفسي ملاكا حارسا لحبيبتي .. دوما من حولها .. أرعاها و أذود عنها .. أحفظها فى أعماق قلبي .. بعيدا عن كل العيون التي قد تجرحها بنظرة .. بعيدا عن كل الكلمات التي قد تؤذيها فى غفلة .. بعيدا عن نسمات الهواء التي قد تعبث بخصلات شعرها .. بعيدا عن العالم بأسره .. أريدك أنا ... بين أحضاني و عيوني .. أريدك أنا ... تحتمين بقلبي و تستظلين بروحي .. هنا تماما .. أريدك أنا ... أملك دوافع تجعلنا سويا طول العمر .. رغم كل المشاكل التي قد تحدث .. رغم لحظات الصمت التي تقتلني .. رغم بعدي عنكِ .. رغم حنيني إلى قبلة منكِ .. رغم كل شيء .. أنا لكِ .. أريدكِ امرأتي و حبيبتي و كياني و حياتي ... أريدك لي
-
-

2009/04/07

القمر

-
جميل أن تحب القمر .. خطير أن تقترب منه
-
قد تعشق قمرا .. لكنك تجهل ما يمثله الاقتراب منه .. تلك الطاقة التي قد لا يتحملها شخص ضعيف مثلك .. طوفان الاحاسيس الذي قد يأتي على كل ما تحمله فى قلبك من حب .. وميض عيناها الذي لن ترى معه نورا سواها .. لمسه شفتاها التي ستنسيك معنى الدنيا وأنت فيها .. حمرة وجنتاها وتلك الحرارة التي تنبعث من جسدها فتقلب حنينك توترا و ارتباك .. ضربات قلبها التي ستسمعها وكأنها فى قلبك أنتَ .. لعثمة كلماتك التي ستشعر معها أنك طفل يخفق فى امتحان الاملاء للمرة الخمسين .. وهن جوارحك الذي سيجثيك على ركبتيك .. ستقبل يديها فى رفق .. ستخبرها أنك لا تتحمل عصف القمر .. وأنك تحبها بجنون يجعلك لا تخشى .. زلزال القمر .. اخبرها ان الصورة صارت تحتاجكما معا .. وأن اطار الصورة القديم الذي يحمل صورتك وحدك .. قد ضاق بها ... يرغب فى أن تأتي حبيبتي لتزينه بصورتها .. تحيي ما قد أتلفته السنين .. تنعش قلبا يدق بلا هوادة .. حان الوقت حبيبتي لنكون معا .. أنا وأنتِ .. يا روح القمر
-
بحبكِ .. يا قمر :)
-

2009/04/06

دوما معـًـا

-
لأننا ندرك قيمة الحب .. فنحن نقدر لحظاته
-
نعيش الحب .. فى كل لحظاته .. نعشق حقا كل تفاصيله .. نحبه لأنه وُلد بـِـنـَا .. نحبه لأنه دوما ما يتحدث عنا .. نحبه لأنه لا يترك صغيرة ولا كبيرة عنا إلا و رسمها .. كتب عنها الآف الكلمات .. نعيش الحب .. لأنه حياتنا
-
أعرف أنها تحبني .. مع كل نظرة عين خجولة تحمل فى طياتها كلمة أحبك .. أريدك .. ربما أكثر منكَ .. أعرف أنها تحبني .. مع كل رشفة ترشفها من كوب القهوة فى دلال تعرف أنه يثيرني .. أعرف أنها تحبني .. مع كل لمسة يدٍ .. أصابع أشعر أنها لم تخلق إلا لي .. قبضتها تحمل عبق الحب .. كل الحب الذي تعلمته يوما .. وكل الشوق الذي شعرت به يوما .. أعرف أنها تحبني .. مع كل كلمة " بحبكَ " تنطقها .. فى كل وقت .. سواءا شعرت بها .. أو كنت غافلا عنها .. لكنها بحق صادقة .. دافئة .. مليئة بالود .. مغمورة بالشوق .. أعرب أنها تحبني .. مع كل دمعة عين تذرفها عيناها لأجلي .. خوفا عليّ من كل شيء و من لا شيء .. معاتبة لي على انشغالي عنها لبعض الوقت .. شوقا إلى وجودي جوارها و حديثنا معا .. أعرف أنها تحبني .. لأنني حقا متيّـم بها .. لأنني أعرف أنى انتظرت هذا الحب كثيرا .. و قلبٌ انتظر وأحب اليوم بهذا العنف والصدق .. لا يمكن إلا أن يقابل امرأة تعشق بروحها .. لا يمكن إلا أن يحب امرأة مثلكِ .. حبيبتي
-
قولي اليوم " أحبكَ " .. بالله عليكِ كرريها كثيرا .. فقلبي الولهان يطير فرحا بكل كلمة أحبكَ تنطقينها .. وكأنه يسمعها للمرة الأولى .. وكأنه طفل صغير وجد للتو ضالته التي ظل يبحث عنها .. ضعي يديك فى يدي .. حدثيني عن حبكِ لي .. عن تعلقكِ بروحي .. عن انشغالك بأخباري .. ضعي يديك فى يدي .. وقولي لي أنكِ أميرتي .. و اطلبي إليّ أن أغني لكِ .. لأنني وقتها لن أتررد فى ترديد كلماتك التي تحبينها .. أنا لك علطول .. خليك ليّـه
-
-

2009/03/30

طول مانتى معايا

-
طول مانتى معايا
...
حياتي قطعة من الجنـّة .. أحداث لا تنتهى من الإثارة والجنون .. كثيرا ما تكتب المتعة .. و غالبا ما تكتفى بالصمت .. ضحكات كثيرة .. بريئة فى أغلب الأحيان .. و ذات "إيحاءات" مخجلة فى أحيان أخرى .. دمعات دافئة .. تصل إلى القلب مباشرة فتدميه .. تعيده وتحييه .. يعود إلى رشده ويدرك أخطاءه بسرعة ... حياتي .. أيدٍ تتشابك فى حب .. عيون تتحدث بلا كلمات .. تتعاتب بلا قسوة .. تسامح بلا حدود .. قلوب تخفق باستمرار .. تحب الحب .. تضحى بلا مقابل .. تتنازل دون ثمن .. حياتي قصة متجددة .. عن الحب حتما هي .. لأنكِ بجانبي .. تحبينني وأنتِ تعرفين كيف تحبينني ... من خلفى دوما تدعميننى .. من أمامي تدفعين عني أخطائي و زلاتي .. إلى جواري وأنتِ تدركين أين ستكون خطوتي القادمة .. قبل حتى أن أعرفَ أنا .. ربما لأنكِ أنتِ .. أنا
-
طول مانتى معايا
...
حياتي حلم جميل .. و سيبقى .. مادمتى معي
-
-

2009/03/27

انتظركِ

-
أنتظركِ
-
أنتظر اليوم الذي نصبح فيه .. روحا واحدة
-
أنتظر انتهاء يوم طويل ممل لا أجدكِ فيه .. لا تكونين فيه معي ... أنتظر انتهاءك من طقوسك اليومية و تلحفك بالغطاء إلى جانبي ..أنتظر أنفاسكِ على وجنتيّ فى كل ليلة .. أنتظر همساتك فى أذني بكلمات لم تقوليها لأحد غيري قطّ .. أنتظر قبلاتك التي ستثيرني حتى النخاع .. أنتظر لمسات يديكِ على صدري وإحساس بالآمان افتقده بدونك .. أنتظر استلقاءك إلى جواري و هذيانك بكلمات معسولة عن الحب قبل نومكِ .. أنتظر أن افتح عيناي على نظرات عيونك فى كل صباح .. أنتظر أن تنطقيها " صباح الخير يا حبيبي " .. أنتظركِ أن تكوني معي ... أنتظركِ حبيبتي
-

حاسس إني .. بحبك

-
حاسس إني .. بحبك
-
أشعر أنكِ أبرز حدث فى حياتي .. بل أشعر أنكِ أنتِ حياتي .. أنتي أنا .. فأسراري حبيبتي ... لا تكون سرا إلا إن اقتسمتها معكي .. و خوفى من شيء ما .. لا يكون خوفا .. إلا برعشتكي .. و فرحتي .. بهجة أحاسيسي و روحي .. لا تكون فرحة .. إلا بضحكتكي .. و لا تعتصرني آلآمي .. إلا بدمعتكي .. وما ذاقت عيوني نوما .. إلا بين ذراعيكي .. لأنكي باختصار .. أنا
-
يقيني حبيبتي .. أن يوما لن يأتي وهو يحمل في ساعاته ضجرا بيننا ... أعرف أن امرأة أخرى لن تكون أنسب إليّ منكِ حبيبتي .. حتى وإن كانت أجمل .. أعرف أني لن أرغب فى رسم ملامح أخرى .. سوى ملامحكي .. لن أكتب عن مخلوقة أخرى .. سواكي .. لن أتحمل شخصا يصمت لساعات طويلة .. إلا أنتي .. لن أذهب و أصالح أحدا أخطا فى حقي .. وأنا راضِ .. إلا أنتي .. أعرف أني لن أقول أحبكِ .. إلا لكِ أنتِ
-
أحب طريقتك فى تفصيل قطعة اللحم قبل أكلها .. أحب تناولك للنسكافيه فى كوبك الذي يحمل صورة " ميني ماوس " .. أحب جلوسك نائمه أمام التليفزيون .. متجمعة حول نفسك .. تدعين متابعة فيلم ما .. أحب شرود عيناكي بين واجهات المحلات .. و ترددك بين القطع المختلفة بانتظار معجزة ما تنتصر لأحد الاختيارات فتنقذكي من هذا التردد .. أحب اصرارك على المحافظة على حقك .. و قتالك من أجل هذا بشراسة تشبه شراسة قطة ثائرة ... أحب فيكي .. كل ما فيكي
-

2009/03/26

Winged Creatures

-
You have to lose your way ... to find it
-
Winged Creatures .. Movie 2008
-

2009/03/25

أعرف

-
أعرف أني أحبك .. أعرف أني أعيش جنة بنيناها أنا وأنتِ ... أعرف أنني لم أعد وحيدا .. غادرت عالمي على ضيقه .. ودعت وحدتي بأحزانها .. تركت الآلآمي على تنوعها .. أبحث معكي عن أفق ليس له حدود .. أتحدث معكِ عن أحلام ليست لها نهايه .. أصف معكِ عالما مثاليا تمنيناه واليوم حققناه .. نكتب معا دستور حبنا وحياتنا .. شرطنا فيه نجاحنا .. و جنوننا .. فيه نور و طريق .. فيه أمل و بريق .. فيه حب و حنين و حياة
-
أعرف أني صليت كثيرا لنكون معا .. أعرف أني دعوت كثيرا أن يتحقق الحلم ... أعرف أني فارقت سكوني وبدأت معركتي لأجلكِ ... أعرف أني صرت ثائرا ... أبحث عن الحب فى ضحكة .. أتلمس ملامح وجهكي بشغف .. أداعب أصابعك بلهفة .. أتحسس روحك بهدوء ... أنشد فى كلماتك دلالها .. أبحث فى عيونك عن شقاوتها .... أعرف أن الحب صار واقعا .. أعرف أن أيامه الجميلة قادمة لا محاله .. أعرف أن بعض اللحظات قد تحمل لي ألما .. لكن كثيرا منها ستحمل الربيع و غيمات المطر الملهوفة لارواء ظمأي وحيرتي
-
أعرف أني أحبك ... أعرف أن حبنا صار يترجم ذكريات الماضى التي تحدثت دوما عن الحب و أورثتني رقة المحبين و إحساس العاشقين الوالهين ... أعرف أن حبنا صار يلون حاضري بألوان زاهيه وتفاصيل براقة .. تتحدث عن حبي فى سكون .. تحاكي واقعي فى جنون ... أعرف أن حبنا صار يرسم بنا مستقبلا تخيلناه .. صار يصف أياما سنعيشها معا .. أحلام سنحققها .. نجاحات تتوالى نعيشها .. هموم نعبرها سويا .. ضحكات نحكيها و نغنيها ... أعرف أني الآن على الطريق ... أعرف أني حقا .. أحبك
-

2009/03/23

خلاص .. مع بعضنا

-
متردد أنا .. علمت ذلك منذ زمن طويل .. أدركت عجزي دوما عن اتخاذ قرارات مناسبة فى وقت مناسب .. أفكر كثيرا .. أدقق فى حساباتي .. أضع كافة الاعتبارات والحلول الممكنة والغير ممكنة .. استنفذ كثيرا من طاقتي فى التفكير .. لهذا فإنني دوما ما أضل كثيرا من القرارات الصائبة التي تعتمد على سرعة اتخاذ القرار .. بينما احصل على الكثير من القرارات السليمة التي تفتقد حسها .. ربما لأنني أتأخر فى الوصول إليها
-
للمرة الأولى أشعر أنني اتخذت قرارا سريعا .. لم استخدم طرقي المعتادة فى تعذيب ذاتي واستخلاص الافكار منها بعنف .. للمرة الأولى أشعر أنني انجذبت .. فكرت .. قررت .. حاربت .. وأخيرا وصلت .. إليكِ أنتِ .. بطباع مختلفة تملكينها .. بأسلوب لم أعهده من قبل كنتِ .. مختلفة عني .. لكن اختلافنا " حبيبتي " زاد من قربنا .. اختلفنا فتداخلنا أكثر و أكثر .. للمرة الأولى حبيبتي اتخذ قرارا بهذه السرعة .. وله هذه الأهمية .. ويكون إصراري عليه بهذه الشدة .. وبتلك الثقة
-
أحببتك حتى لم أعد أرى فى الوجود غيركِ .. أحببتك حتى صار أنفاسي مقترنة بأنفاسكِ .. صار الجميع من حولي أطياف لكِ .. لا ألحظهم مادمت فيهم .. صارت الأماكن على امتلائها خاوية مادمتِ لستِ فيها .. صارت حياتي تغزل أيامها على حكاياتكِ .. ولهذا صرت أقسِم أنكِ قدري و حبيبتي .. ولهذا صرت أشعر الآن أن رحلتي معكِ حبيبتي بدأت .. وأبدا لن تنتهي
-
-

2009/03/20

أمي

-
بحبك يا أمي .. وأكيد كلامي مش هيكفى .. ومش هيقول ع اللى فى قلبي يا أمي ليكي ... يمكن أصعب حاجه إني أقول بحبك لشخص المفروض إن كلمة الحب دي أقل حاجه تتقال له .. يمكن أصعب حاجة إنك تظهر حبك لشخص أقل ما يستحقه منك إنك تكون دايما معاه وتحت رجليه .. يمكن الأصعب إني أقولهالك وإنتي بعيده عني .. بس اللى متأكد منه إني فى عز بُعدي عنك بتوحشيني .. فى قسوتي بتوحشيني .. فى انشغالي بتوحشيني .. لما بكون لوحدي يا أمي .. بحتاجلك .. لما بكون فرحان .. يا قلبي .. بحتاجلك .. لأنك إنتِ يا أمي حروف مكتوبة على عمري .. ما إنتي سجلي و تاريخي .. وأنا صغير .. على صورتي واأنا بَحْبي لقيت كفك .. على صورتي وأنا بلعب لقيت اسمك .. على صورتي وأنا برسم لقيت رسمك .. على صورتي وأنا بكتب لقيت خطك .. على صورتي وأنا بعيط لقيت حضنك .. على صورتي وأنا فرحان و ناجح جوه مدرستي لقيت فرحك .. عشانك إنتِ يا أمي نجحت .. كبرت .. و لسه لحد دلوقتي .. دعاكي معايا وساندني .. بَـعدي كتير بدعواتك .. ولسه انا برضه محتاجك .. عشان تدعيلي .. وحياتك ... وآه لو يوم غضبتي عليه .. تروح الدنيا قايمه عليه .. وتتلخبط حياتي وكل أوراقي .. و تيجي يا أمي بحنانك تسعديني أرتبها .. فى قلب يا ناس هيتحمل و يفضل ماشى و مكمل .. غير إنتِ يا أمي .. يا حبيبتي
-
-
-
أغنية .. أمي / محمد نور
-
عليها يارب طمني .. دي أول حضن يحضني
خد من عمري وإديها .. و خليها يارب تعيش
دي تعبت ياما علشاني .. سنين ف عنيها شيلاني
حرمت نفسها ياما .. و ياما عشان متحرمنيش
-
ف جرحي مليش مكان غيرها .. أروحله قوام
واجري عليها واحضنها .. ساعتها بنام
معاها الدنيا و الاخره .. و مهما حكيت
لا يمكن لما اقول أمي .. ألاقي كلام
-
عايشه حياتها مش ليها .. تضحي عشاني بعنيها
أغلى عليها من روحها .. وأنا الحلم اللى عايشه ليه
تاخدني الدنيا وتجيبني .. وعنها ساعات بتبعدني
فى عز ما بنشغل عنها .. دُعاها ف قلبي عايش بيه
-
-
الأغنية بجد رووعة .. لتحميل الأغنية .. إضغط هنا
-

2009/03/19

أتعبتني

-
أهلكتني ... يا متعبة
-
أتعبتني حبيبتي .. لأنكِ حلمي الوحيد .. قصة حبي المتجددة .. لمسات الجمال التي لا تنتهي .. أنشودة الحياة التي أرددها فى كل صباح .. أعلن بها تغلبي على كل الصعاب التي مرت بي .. أعلن بها تمردي على كل العقبات التي تراكمت من فوقي لتعيقني و تكسرني .. أعلن بها أنني جدا قوي .. قويٌ بكِ .. أعلن بها أني عزيز .. أيضا بكِ .. و لكِ .. أعلن بها أنك الأجمل فى حياتي .. أعلن بها أنكِ الحقيقة الوحيدة التي لا يخالجها الشك .. أحبك .. لا جدال في هذا .. أراكي الأجمل على الإطلاق .. لا أشك في ذلك .. أحلم بكِ معي دوما .. ليل نهار .. أكتب كلمات فتتجمع عنكِ .. أرسم خطوطا فلا تعرف إلا عيونكِ
-
أتعبتني حبيبتي .. لأنكِ جميلة .. متميزة .. استنفذت سبلي فى إيجاد طريقة تناسب هذا الحب حتى أحسست بالتعب .. قدمت لكِ حبي .. فما أحسسته يكفي .. رهنت أيامي من أجلك .. أعلنت عصياني على أى مخلوقة غيرك .. غيرت تاريخي من أجلك .. عدلت ألواني من أجلك .. كتبت أحداثي من أجلك .. و أشك أن تكفى .. وأخشى ألا تكفي .. ففتاة مثلك لا يكفيها حب مجذوب مثلي أنا .. ولا يرويها كلام عاشق ولهان مثلي .. فلتغفري لي عجزي عن الحديث عن قلبي .. خجلي من التعبير عما يدور فى داخلي .. عاشق أنا .. أحبك أنا
-
-

2009/03/16

أنا وأنتَ

-
لماذا تحمل تلك القطعة المعدنية سر الحب .. لماذا تكتم فى داخلها مشاعر تتأجج حبـًا .. لماذا لا أجد سواها تتحمل شكوايَ المستمرة .. تذمري الدائم من حنين إلى الحب الذي تمنيّـته دوما .. لماذا تحمل تلك الحلقة المعدنية أسراري .. رغم أنها فى النهاية .. مجرد خاتم فضيّ
-
خاتمي العزيز .. أعلم أنك لم تتوقف عن القلق للحظة .. فأنتَ تلاحظ نظرات التوتر التي تكسي نظراتي منذ فترة .. أعلم أنك تود أن تعرف السبب .. لأنك حقا تحبني .. لكن الأمر عزيزي أصبح خارج سيطرتي .. فاق قدرتي .. فقد أردت دوما فتاة تحبني .. ببساطة تحبني .. وددت لو كنت أنا محور حياتها .. أنا وقتها و اهتمامها .. ولست فقط تسلية فراغها و متنفس ضيقها .. وددت لو أحبتني لأنني أنا .. تقبلت عيوبي .. بل أحبتها .. فما عاد تغيري واجبا .. وددت لو كانت امرأة من النوع الذي أحب .. و كنت أنا من النوع الذي تعشقه هيَّ
-
أريدها امرأتي ... تحب أنفاسي اللاهثة وأنا أصعد درجات السلم ... تحب مللي الظاهر على قسماتي من طول ساعات تبضعها بين مئات المحلات ... تحب تللذي بتناول أطباق الطعام التي اشتهيها .. حتى وإن تخليت لبعض الوقت عن آداب المائدة و تلك الضحكات الصفراء التي تميز كتب الإيتيكيت مجتمعة ... تحب لهفتي و تشنجي وأنا أتابع فريقي يخسر مباراته العاشرة فى كرة القدم على التوالي ... تحب ارتمائي عل فراشي بعد يوم طويل من العمل الذي لم أهنئ فيه بدقيقه نوم .. حتى وإن كانت مجمل ما نطقت به منذ دخولي البيت وحتى نومي كلمة " وحشتيني " ... تحب عصبيتي و توتري الذي دوما ما يكون من القلق و الخوف الدائم عليها ... تحبني لأنني أنا و فقط
-
أريدها امرأتي .. التي تحمل فى طياتها كل تلك الصفات .. والتي أعرف قبل كل هذا أنني أحبها
-
-

جريدة

-
صفحات من جريدة
-
-
الصفحة الأولى
" نداء إنساني "
-
نداء إلى من رسمت البسمة على قلبي .. إلى من منحت روحي إلهاما لا ينقطع .. مشاعر متجددة لا تموت .. إلى من علمتنى كيف أحب .. كيف أعيش .. كيف أكون إنسانا يعرفه الآخرون فيحبونه .. إلى من منحتها قلبي دون شروط .. و سكنت قلبها فاحبتني بغير حدود .. إلى من عرفت بها العشق والسهر .. و داويت بها جراح العمر .. إلى من أغنتنى بعيونها عن كل الصور .. إلى حبيبتي ... كوني معيَّ الآن .. فأنا جدا أحتاجك .. أنا حقا أحبك
-
-
صفحة الاجتماعيات
" شكر خاص "
-
شكر خاص يحمله قلبي و عقلي إلى من كانت السبب فى إحياء روحي من جديد .. إلى من استطاعت بيديها تطييب جراحات كم الآمتني وعذبتني .. إلى من استطاعت بعينيها إذابة همومي و أحزاني .. إلى من استطاعت بكلماتها السمو بوجداني و أحلامي ... شكر خاص إلى ضوء عيوني .. إلى أحجية حياتي .. إلى جوهر كلماتي .. إلى ملخص عباراتي .. إلى وليدة أحلامي .. إلى حياتي .. إلى عمري
-
-
صفحة الإعلانات المُبوَّبة
" مطلوب فورا "
-
مطلوب فورا و على وجهة السرعة .. جهاز لإزالة التوتر والقلق الذي ينتاب رجلا كلما رأى عيون حبيبته أو حتى تحدث إليها .. جهاز لإزالة رعشة يدٍ .. لا تتوقف عن البحث الدؤوب عن يدي حبيبتها لتستمر فى مداعبتها والتمتع بدفئها .. جهاز لإيجاد كلمات مناسبة ينطقها الحبيب إذا رأى حبيبته .. يخبرها فيها كم يحبها .. كم يتمنى لو دامت العمر له .. كم يتمنى لو امتلك من الأيام ما مكنه من البوح بمشاعره .. بكل مشاعره / الوسطاء يمتنعون
-
-

2009/03/11

الحرية .. أنتِ

-
عرّف معيَّ ... معنى الحرية
-
الحرية تعني .. أنتِ
-
أنا عايزك .. زي مانتى .. مش عارف خايفه ليه
ده أنا عارفك .. زي مانتى .. و ده اللى اتعودت أنا عليه

-
الحرية .. أن أبحر فى خصلاتِكِ .. أعبر آفاق الرؤيا .. أن أتحدث مع عيناكِ .. حديثا لا يخضع لحدود .. أن أرسم بين ذراعيكي حلما مجنونا لا معقول .. أن أكتب على شفتاكي " أحبك " الآلآف المرات بكثير من القبلات .. أطبع بالورد على خديك .. من الشعر عبارات ... أن أحكي الحب لقلبكِ .. بشوقٍ وحنان .. أتنشق عطركِ يا قلبي .. يأسر قلبي الولهان .. الحرية أن لا أجد الحب لدى غيرك ِ .. أن لا أعرف الطمأنينة سوى معكِ .. أن لا أضحك براحة سوى جواركِ .. الحرية أن لا أشعر أني إنسان .. إلا وأنتِ معي
-
و بحبك لما بتركزي .. ف ذوقك وإنتي بتلبسي
و عيونك و همّه .. مليهم النوم
-
مجموعة أحاسيس خلقت فى داخلي هذا الكيان .. يقولون أني بحقٍ .. إنسان ... لكنني إنسان .. لم أعرف معنى الحب إلا في عيناكي .. فنان .. لم أرسم خطواتي إلا فى ثراكي .. رجل .. أدرك أن فى داخله لكِ من الحب الكثير و من الغيرة حميّة ليس لها مثيل .. هادئ .. حين يتعلق الأمر بالاستماع إليكِ أو حتى التفكير فى وجودك .. ثائر .. حين تكون الحياة حانقة عليكِ أو حتى عابثة بأحلامكِ .. خجول .. إن أفضت إليكِ بحبٍ أحمله لكِ لا يموت .. ضعيف .. إن أخبرتك بإحتياجي إليكِ الذي يؤرقني إلى أبعد حدود .. حبيبكِ أنا .. و حبيبتي أنتِ .. والعالم من اليوم صار ملكا لنا .. أنا وأنتِ
-
وبحبك لما نتكلم .. و طريقتك لما نسلم
ولمّـا تخبي سر .. يبان علطول
-
-
-
الكلمات من أغنية .. زي مانتى / محمود العسيلي
-

2009/03/07

اتغيرت كتير

-
أن تبكي ... دون سبب .. لايعني أنه .. لا يوجد سبب
-
أن تبكي .. دون سبب .. يعني حتما وجود سبب .. لا تدركه
-
أن تبكي .. لأنك تشعر أنك تغيرت .. أنك صرت تقدم ما لم تقدمه من قبل لمخلوق .. قلق أنتَ من هذا التغيير .. قلق أنتَ من ارتمائك بين أحضانها .. تبكي .. لأنك صرت تقدم تنازلات كثيرة دون تفكير .. لأنك صرت تقدم لها كل شيء .. لأنك تغيرت معها .. فصرت كيانا ضعيفا زجاجيا بلا حدود .. صورة مشوشة عن شخص قوي كان فى الماضى .. و ماعاد له وجود .. لأنك تعيش الحب بجنون .. تتقدم خطواتك بسرعة .. لا تملك وقتا للتفكير أو التراجع .. تركض خطواتك بثقة لا محدودة .. تبني عوالم افتراضية لم تعشها .. تضحك لأنك تشعر بفرط السعادة .. تحزن لأنك تود لو كنت معها كل الوقت و طول الوقت .. تبكي الآن لأنك تريدها بصدق .. لأنك تتمنى لو كانت المسافات بينكما صافية .. هادئة .. لا مشكلات تعكرها .. ولا أحزان تقتل فرحتها .. تبكي ... لأنك تحبها
-
تتمنى جرأة أكثر .. قوة أكثر .. إصرارا أكثر .. تتمنى حياة أجمل ... تعيشها بلا قلق .. تقدم فيها بلا تردد .. تحلم فيها بلا خوف .. تفوز فيها بكل الحب .. ولا تفقد سوى نقاط ضعفك و أخطائك .. تطير فيها بأجنحتك .. تحلق فيها إلى حيث لم تكن يوما .. تتمنى حبا يُـقدَّر .. يضيء أيامك فلا ترى الظلام أبدا .. يجدد أفكارك فلا تغدو رتيبا أبدا .. يزين تفاصيلك فلا تعرف القبح أبدا .. تتمنى حبا رومانسيا ترسم أنت ملامحه .. تكتب أنت أحداثه .. تغني أنت كلماته ... تتمنى لو تحب بسهولة .. بدون تجميل .. بدون ادعاء .. بدون تحضير .. حبـا تخلقه اللحظة .. تكتبه دقيقة بدقيقة .. حبا لا يعرف المستحيل
-
-

2009/02/28

لماذا قد أتزوج ؟

-
مبروك .. لقد أصبحت الآن زوجا
" لا تعتقد أن جملة مشابهة قد تصيبك بالذعر ؟ "
-
لم أفكر تحديدا فى أسباب منطقية تدعوني إلى الزواج أكثر من مقابلة امرأتي الحلم .. لكن تفكيرا متأنيا خلال جولة مستمرة لمدة ثلاث ساعات على الطريق الصحراوي قد تمكنك من تصفيه ذهنك .. خاصة فى ظل وجود بعض قطرات المطر و صوت موسيقى هادئة لا تثير جنونك
-
أتزوج .. لأنه الزواج .. لأنها المسؤولية التي طالما حلمت بتحملها .. أن تكون مسؤولا عن زوجة .. أن تكون أنتَ من يعولها .. يتحمل مسؤولية توفير حياة كريمة لها .. هو إحساس جميل يجعل لعملك طعم .. يمنحك هدفا تمضى ساعات عملك من أجله .. هو إحساس جميل يناسب سنوات قضيتها تتحمل مسؤولية نفسك و آخرين معكَ .. أتزوج .. لأنه الزواج .. لأنه الصورة الأجمل لتكوين عائلة .. لامتلاك اطفال يحبونك .. لرؤية شريكة عمرك "مرتبكة" مع بطنها الكبير .. أيام تعيشونها فى توتر و قلق .. لكنها كثيرا ما ستكون مضحكة .. أطفال يأتونكم على غير ميعادهم المنتظر .. تلعب معهم بودّ يفوق توددك إلى أطفال الجيران أو الاقرباء .. تلاعبهم كما تمنيت دوما لو لاعبت طفلا يقيم معكَ للأبد .. تمنحهم الكثير من الألعاب .. تعلمهم الكثير من الخدع والحكايات .. تحبهم لأنهم أطفال .. ولأنهم أطفالك .. أتزوج .. لأنه الزواج .. لأنها فرحة أهلي التي انتظروها كثيرا .. وفرحة أصدقائي الذين فقدوا الأمل "تقريبا" فى كوني ذكر قادر على الحب والتزاوج .. أتزوج .. لأنه الزواج .. لأنها لحظات ممتعة سأقضيها مع حبيبتي .. نتشارك مطبخنا الذي لا تعرف "تحديدا" كيفية استخدام معظم ادواته .. ولا تعي عن وصفات الطعام أكثر من بيضة مقلية وكوب شاي غير مصفى ... أتزوج .. لأنه الزواج .. لأنها لحظات أقضيها مع حبيبتي فى إعداد منزلنا كل أسبوع .. سأتولى تنظيف بعض القطع الخشبية الكبيرة الغير مرهقة .. وسأترك لكي حبيبتي تلك التفاصيل الصغيره المرهقة
-
أتزوج .. لأنه الزواج .. الطريق الوحيدة للارتباط مع حبيبتي للأبد .. أتزوج .. لأنه الزواج .. المناسبة التي ستريك كم هي متوترة .. قلقلة .. تتمنى أن تكون فى أحسن صورة .. تتمنى لو أن كل التفاصيل الصغيره كانت كاملة و مميزة .. و لكم تكون جميلة و هي متوترة ... أتزوج .. لأنه الزواج .. الطريقة الوحيدة للارتباط بحبيبتي للأبد .. تلك الفتاة الرقيقة التي أعرف كم تحبني .. وأعشق حبها لي بجنون .. أحب ضحكتها وأتمنى لو كانت هي نور فجري فى كل يوم .. أحب دمعاتها و أتمنى لو كانت يداي تخففان دمعاتها بحب فى كل مرة .. أحب خوفها عليّ .. رغبتها فى أن تكون دوما معي .. أتزوج .. لأنه الزواج .. اليوم الذي سيجعلني أراها كالملاك فى ثوبها الأبيض .. عروس رقيقة جميلة
-
أتزوج .. لأنه الزواج .. المعنى الوحيد لوجودي معها .. التعبير الأوقع عن احتياجي الدائم إليها .. وفقداني لمعاني الحياة بدونها .. أحبها وماعدت قادرا على التفريط فيها .. بل هي تفسير لحالة من الاصرار على التواجد معها و التنازل عن أي معنى أو هدف فى سبيل وجودي بجوارها .. أتزوج .. لأنه الزواج .. اليوم الذي يجعلني أسمع فى يوم من الأيام طفلي يأتي ويسألني " أحنا جينا إزاي يا بابا ؟ " .. أرى حمرة الخجل على وجه أمه .. وأتفنن كعادتي فى اختلاق إجابات واهيه على سؤاله الذي بقدر ما استعديت للاجابة عليه بقدر ما سيفاجؤني يومها ... أتزوج .. لأنه الزواج .. طريقي إلى إيجاد قصة حب تمنيتها دوما .. شخص أريد أن احبه بجنون .. وأرتبط به إلى حد الموت بدونه .. ثنائي لا يعرف الافتراق .. ثنائي لا يعرف حدودا لأحلامه .. ولا يتنازل عنها قطّ .. أتزوج .. لأنه الزواج .. اليوم الذي سأرقص معكِ فيه رقصتنا الخاصة .. سأهمس فى أذنك بكلمات أعلم أنني لن أجيدها مهما حضرّتها مسبقا .. لكنني واثق من أن كلماتي ستكون من قلبي .. إليكِ يا قلبي
-
بحِبكِ ... وفقط أنتِ
-

2009/02/26

Paused

-
يومياتي توقفت .. أحداث حياتي توشك على الاختناق .. أحيا بقلب لا يرى .. خفقات دون هدف .. دم لم يعرف طعم الدفء منذ أيام .. نبضات مرتبكة حائرة .. لأنكِ حبيبتي .. لستِ هنا
-
حياتي .. حبيبتي .. صارت رتيبة مملة .. فأنتِ لستِ هنا .. غبتِ فغابت عني كلمات الحياة .. ما عدت أحب دخول السينما وأنتِ لست معي .. فمن غيرك يمسك يدي وأنا هناك .. من غيرك قد أنظر له كلما شعرت ببعض الحنين .. من غيرك قد تبكي إذا ما بكت بطلة الفيلم .. من غيرك سأضحك وأنا أواسيها على موت البطلة المقهورة .. من غيرك قد تدخل معي فى نقاش ملتهب حول الفيلم وأحداثه ما إن ينتهي ... حبيبتي .. ما عدت أحب ابتكار وصفات الطعام بدونك .. فمن غيرك قد تتذوق ابتكاراتي .. تخبرني فى خجل أنها كانت " ناقصة شوية ملح " .. من غيرك قد تخبرني الفرق بين الكزبرة والبقدونس .. الملح و السكر .. من غيرك قد تعبث معي ببعض الكريمة .. قد تريحني من غسيل الاطباق بعد انتهائي من اعداد أطباقى المبتكرة التي لن يتذوقها سواكِ ... حبيبتي .. ما عدت أحب قراءة الروايات بدونك .. فما طعم الرواية إن لم تكوني جواري على الأريكة .. يداي بين خصلات شعرك .. شفتاي تقرءان الكلمات عليكِ .. تسكتين للحظات .. تناقشينني فى كثير من الأفكار والعبارات .. نتحدث فننسى صفحات الرواية .. نعود لنستكملها مرة أخرى .. تضحكين .. فأضحك معكِ .. روايات كثيرة نقرؤها ونظل أبدا نتذكرها ... حبيبتي .. ما عدت أحب التنزه بدونك .. فما عاد للاماكن بريق ما دمتي لست معي فيها .. أنظر للآخرين وعيني لا ترى سواكِ .. أبحث عنكِ بنهم ينسيني المكان .. كلما لفت انتباهي مكان تذكرت أنكِ لست معي فابتعدت عنه .. كلما اعجبني شيء تذكرت أنكِ لست هنا لآخذ رأيك فتركته ... حبيبتي .. ما عدت أستطعم حتى طعامي .. ما عدت أحب حتى شرابي .. لست هنا .. فما عادت ابتسامتي هنا .. ولا روحي هنا .. ولا قلبي هنا .. عودي و كوني معي .. فأنا أحتاجك اليوم أكثر من أي لحظة أخرى
-
حبيبتي ... أحبكِ
-
-

2009/02/24

جنون

-
لماذا اعتقدت كثيرا أنني رجل متزن .. اليوم أشك فى أمري
-
كثيرا ما شعرت بأنني هادئ .. بعض الشيء .. أحبذ الاختلاء بنفسي وهمومي بعيدا عن الآخرين .. لم أعرف كثيرا معنى الجموح ولا الجنون .. لكنني اليوم عرفته .. اليوم صرت مجنونا بحبيبتي .. ثائرا على عقلي ... تابعـًا لقلبي .. اليوم أقر حبيبتي .. أنكِ حب عمري .. أنك غيرت تكويني .. و عبثتِ بحياتي .. لكنها صارت أجمل .. و اكتسبت رقة أكثر
-
أحبك وأعرف أن جنوني صار على غير العادة .. أقصى من أن يُحتمل .. أعنف من أن يَسكن .. أفكار الجنون مازالت تراودني من حين لآخر .. أفكر حبيبتي فى قبلتنا الأولى .. ماذا سأحكي من خلالها .. ماذا سأصف فيها .. ما كمّ المشاعر التي سأود نقلها إليكِ .. كيف ستكون .. قد أتمنى حبيبتي يومها لو أنني قبلت أخرى لأعرف كم قبلتكِ مميزة .. وكم أحاسيس الحب بيننا مختلفة .. الارتماء بين ذراعيك حبيبتي حتما يحمل أحاسيس لا أتخيلها .. ولهذا أشعر بالتوق إليكِ .. لا أتوقف عن التفكير بكِ
-
علمتني الجنون .. علمتني الحياة .. فدعيني حبيبتي أعلمك .. الحب
-
بانتظارك حبيبتي .. أيام مضت على اشتياقى لكِ وما هدأ .. بانتظارك أحداث تمنيتها .. بانتظارك لحظات رتبّتها .. كوني معي ... وسألقنك كلمات الحب التي تعلمتها من أجلك .. سأغني معكِ أغانٍ كتبتها من أجلك .. سأرقص معكِ خطوات أتقنتها من أجلك .. سأكون لكِ حبيبا تمنيتيه .. يوما أحببتيه
-
بانتظارك حبيبتي .. نبني معا قصرا من رمال .. سنحيطه بحديقة كبيرة .. سنبني به غرفا كثيرة .. شرفات أكثر .. أبواب عملاقة .. أجراس و أبراج .. فى كل غرفة منها سنحكي حكاية .. غرفتنا حيث سنجدد حبنا فى كل يوم .. غرفة أطفالنا .. شرفات نقضى بها ساعات الغروب و لحظات الشروق .. سنتناول الشاي هنا .. سنحكي عن ذكريات حبنا هنا .. نتأمل هنا .. نغني هنا .. نضحك هنا .. نحلم بمستقبلنا أيضا هنا .. أريد أبراجا نرى منها الأفق الذي لاينتهي .. تماما كحبنا .. يناطح السحاب .. تتداخل الغيمات مع أنفاسنا ... تطرح مع كل نفس ألف نسمة .. أريده قصرا خياليا ما كان يوما .. ولن يكون
-
-

2009/02/22

أن أكون أنانيـًا

-
علمني حبك .. سيدتي .. أن أكون أنانيـًا
-
علمني حبك .. أن أتمنى لو كنتِ أميرتي معي وحدي .. لا تراكي عيون سوى عيناي ... لا يسمعكي مخلوق سواي .. لا تلمسكي يد سوى يداي .. ولا تغازلك كلمات سوى كلماتي ... علمني حبك .. أن أتمنى دوما يوما تشرق فيه الشمس طرف جبينك .. ويكون القمر مكتملا حول وجنتيك ... علمني حبك أن أرسمك .. يا سيدتي .. فى لوح أبيض .. خالية لوحة قسماتك من أي تفاصيل أخرى .. يكفيني وجهك عن كل الألوان .. يكفيني نقش عيونك عن كل الأكوان
-
أنانيّ صرت أنا .. صارت أمنياتي على الدوام أن تكون متعتي معكِ أنتِ .. بسمتي لكِ أنت .. و أحاسيسك لي وحدي .. وأحلامكِ عني وحدي .. كلماتكِ .. همساتكِ .. لمساتكِ .. لي وحدي ... حبكِ عني وحدي .. غضبك مني وحدي .. شوقكِ لي وحدي ... علمني حبك أن اتمنى لو كانت أيامك ملكـًا لي وحدي
-
-

2009/02/19

يا أقوى امرأة

-

أنتِ أقوى امرأة قابلتها فى حياتي
-
تلك الحقيقة التي لم أصارحكِ بها قط .. فمن غيرك .. حبيبتي .. تقدر على قبول تناقضاتي و جنوني .. تترك قلبها يختار ما لم يقبله عقلها .. تحيّد المنطق جانبا وتختار الحب .. تقدر حبا جنونيا من حبيب مجنون .. تحبني كما تحبينني أنتِ .. تعلمين أني طفل فى زي رجل .. كثيرا ما يخاف .. رغم أنكِ تمنيت دوما رجلا قويا .. يبكي .. رغم أنك اردت رجلا تبكين فى أحضانه .. يهرب .. والمرأة دوما ما تنشد فى رجلها الأمان الذي تلجأ إليه من حين لآخر .. يحزن .. وأنت حبيبتي تمقتين الحزن مقتي للانتظار .. يرتبك .. بينما تعتقدين ان لديه الحلول التي قد تنجدك حين ترتبكين .. يجن جنونه لأتفه اسباب .. وأنت لا تتوانين عن إشعاره بالحب والحنان .. يغار بشدة .. رغم أنكِ دوما ما تراعين غيرته و تقدرين توقه إليكِ .. مجنون فى زيّ رجل .. طفل فى زيّ رجل .. أخرق .. متسرع .. لكنني بحق مفتون بكِ
-
أنتِ امرأتي .. و فقط
-
تلك أمنيتي اليوم .. أن تكوني معي ولي فقط .. نملك قصة لا يملكها غيرنا ... تقرئين طالعي بدقة .. تملكين مفاتيح حاضري كما لم يمكلها أحد قط .. أرى ضعفى فى عيونك .. أرى جنوني فى كلماتك .. تنطبع قبلاتي على كفك كأنها لم تخلق إلا له .. ترتسم أصابعي على أصابعك و كأنها قصة حب قديمة فى مسرحية للعاشق شيكسبير .. أشعر بكِ قريبة من نفسي .. قريبة من روحي .. متوجة على أحلامي .. إلهاما لأفكاري .. بعيدة أنتِ عني .. لكنك أقرب من كل الأخريات .. تغيبين عني لكنني أرى وجهك على كل الوجوه .. أحببت عطرك فصرت لا اتنفس سواه .. احببت عينيك فصرت لا أرى إلا خلالها .. أحببتك فصرت أستصعب الحياة بدونك
-
أنتِ أقوى و أرق امرأة قابلتها فى حياتي .. أنتِ تناقض تناقضاتي .. أنتِ حبيبتي
-
-

2009/02/18

كن .. نفسك

-
أن تحب .. يعني أن تزيل كافة الاغطية التي كنت يوما تتستر وراءها
-
أن تحب .. يعني أن تكون على طبيعتك للمرة الأولى مع شخص ما .. وليس فقط أمام مرآتك
-
أن تحب .. يعني أن تترك عنك كافة الحجج التي بررت بها نقصك وضعفك .. أن تعلن للمرة الأولى أنك ضعيف .. أن لك زلات وعيوب .. أنك كباقى البشر تخطئ ... تكابر .. تعاند فى خطئك وقد تستمر فيه .. وبهذا تكون امام حبيبتك كما أنت على حقيقتك .. كما وددت دوما لو رآك الآخرون .. مجردا من أي زينه أو ستار .. حقيقي ... أن تكون أنت .. وأنت فقط -
ان تحب .. بل أن تقع فى الحب .. دون أن تـُضِحى (عاريا) أمام حبيبتك .. هي الحقيقه التي عرفتها الآن .. هي الخطوة التي تفصلني عن الشعور بلذة الحب مع حبيبتي .. هي حتما العقبة التي تقف دوما بيني وبينها .. لحظات الصمت التي عشناها .. دقائق الخجل التي مررنا بها .. نحن حتما شركاء فيها ... خجلها .. تحفظها .. و انغلاقي المستمر على نفسي .. قوقعتي التي لم افصح عن مداخلها لمخلوق .. تلك مشكلتنا .. تتمنى لو تغلبت عليها و انتصرت .. انتصرت على نفسك .. على خباياك و أسرارك .. انتصرت لحبك ... فكيف تدعي أنك تحب وأنت لم تخبر حبيبتك بمكنوناتك .. لماذا أخفيت عنها تلك المرة التي اخذت فيها سيجارة من علبة والدك و دخنتها للمرة الاولى وانت فى العاشرة من عمرك .. كيف لم تخبرها انك كدت تختنق مع النفس الثاني من تلك السيجارة .... كيف لم تخبرها عن اليوم الذي قضيت فيه بضع ساعات بانتظار عودت جارتك الحسناء لكي تراها من النافذه وتخبرها انك تحبها .. نسيت ان تخبرها انك كنت فى الثانية عشر من عمرك وقتها ... كيف لم تخبرها عن اليوم الذي قضيته مع اصدقاءك على شاطئ البحر حتى الفجر .. تمددتم داخل الماء و نمتم جميعا كما لم تناموا من قبل .. أفقتم مع آذان الفجر و رجل كبير ينادي من بعيد .. " امشوا من هنا يا مجانين " ... كيف لم تخبرها عن الايام التي تغلب فيها الشيطان عليك فألهاك عن الصلاة .. أيام كثيرة لم تكن تصلى فيها .. كانت الحياة تلهيك .. ولم تجد من حولك من يرشدك .. كيف لم تخبرها عن عودتك للصلاة إماما لأصدقائك .. حلم صغير بان تصبح إماما للآلآف المصلين .. تسمع من خلفك صدى كلمة آمين .. تقرأ القرآن وأنت تحب آياته وتشعر بكل حرف منها ... كيف لم تحكي لها عن صيامك وأنت صغير .. تقضى اليوم فى صيام تام لكنك تستثنى من صيامك بعض جرعات الماء التي كنت ترتوي بها بعض انتهاء حصة التربية الرياضية .. خاصة مع مجهود شاق تقضيه فى مباراة كرة القدم مع أقرانك ... كيف لم تخبرها عن عن اللحظات التي بكيت فيها لأنك فقدتها .. عن دقائق الحزن التي كانت ملازمة ليومك وهي بعيده .. عن أحلام هدمتها و أغانٍ كرهتها .. فقط لأنها كانت مرتبطة بها .. ولأنها لم تكن هنا
-
أن تحب .. يعني أن تصارح نفسك .. أن تحب .. يعني أن تكتب اليوم هذه التدوينه
-
-

2009/02/13

Happy Valentines Day


video

2009/02/08

بحبها

-
دقائق معدودة تحتاجها مع نفسك .. كافية بالتأكيد للتفكير فى حب تعيشه .. بضع وردات تشتريها .. تغلفها .. تهديها نفسك .. تزين بها إناءًا زجاجيًـا تضعه الآن أمام عينيك .. كوب ساخن من الشوكولا .. صوت فيروز الدافىء يستمر فى الغناء إلى جوارك .. " شايف البحر شو كبير ... كبر البحر بحبك " .. قطرات العرق تلك تعلن توترك .. دقات قلبك الآن منشغلة بشدة .. صمتك الرهيب ذاك يتحدث عن حبيبتك .. الآن فقط تعلم كم تحبها
-
لا تزال أمي تدعو لي .. " ربنا يكرمك ببنت الحلال "
-
نتحدث لساعات طويلة .. كلمات متتالية يدفعها شوق للتواصل .. إحساسي بأنها لن تكون معي بعد دقائق يجعلني اتحدث بسرعة .. قد لا أدرك كثيرا من الكلمات التي أنطقها .. لكن قلبي يشعرها .. وأحسبها كذلك ... دقائق أخرى أكثر مرت علينا صامتين .. ربما لم أجد كلمات تصوغ الحنين فى قلبي .. وربما هو ذلك التكوين الذي ينشئ فى داخلي عنها .. لا يتوقف عن توليد مئات الأفكار عنها فى كل دقيقه .. يُجهض أى محاولة مني للتركيز والحديث .. يكتفى بصورة السيرك فى ذهني .. مئات الأفكار .. مئات الصور والأحداث .. هي دوما فيها .. كلها .. ويبقى لساني فى النهاية عاجزا عن نطق كلماته التي يريد .. وسيكتفى كما اعتاد دوما بكلمة ... بحبك
-
لماذا يجهل الكثيرون سر سعادتي وأنتِ جواري
-
-

2009/02/03

حبيبتي مميزة

-
كثيرا ما اعتقدت أن حبيبتي مختلفة عن كل قصص العشق التي قرأتها وسمعت عنها ... لكنني يوما لم أدرك سر هذه الأحاسيس التي لم تفارق ذهني قط .. ربما حاولت كثيرا إيجاد تفسيرات تريحني .. لكنها وعلى كثرها .. لم تكن يوما تكفينى .. لم تجب يوما تساؤلاتي .. ربما لأنكِ حبيبتي .. مختلفة بحق ... ربما لأنك حقا .. مميزة
-
كله إلا حبيبي .. و دي تبقى دنيا إلا ويّا حبيبي
أنا ليّه مين ف الدنيا بعد حبيبي

-
أن تكون حبيبتك جميلة إلى حد الخيال .. فهذا سبب محتمل .. أن تكون عيونها من النوع الذي تتمنى لو استيقظت فوجدته يحتضنك ويتمنى لك صباحا سعيدا قبل غيره فى كل يوم ... فهذا أيضا سبب آخر .. أن تملك حبيبتي براءة طفل يثيره دغدغة قدميه و عبث أنفك الشقيّ بخمائل وجنتيه الحمراويين .. أن تكون لحبيبتي ابتسامة ساحرة لا تعترف بهموم ولا تخضع لأحزاننا التقليدية .. تبتسم فتنسيك هموما أثقلتك وكادت تهزمك .. تبتسم فتعيد إلى وجهك ابتسامة الرضا و نظرة الأمل و كلمات الحب ... أن تكون حبيبتك قاسما مشتركا فى كل أحلامك .. أن تغار عليها من نفسك .. أن تخشى عليها من قسوتك .. أن تتفانى فى حبها دون سواها ... أن تكون حبيبتك ... هي أنتِ
-
لو يغيب عن عيني .. عيوني تعشق مين
ده أنا اللى بعد حبيبي .. مش هشوف حلوين
-
أسبابي فى عشقك كثيرة .. و مشاعري فى حبك أعمق .. ونضوجي يصقل حبي لك فى كل يوم مئة مرة ... حبكِ حقيقة أعرف أنها كثيرا ما تغيب عني حين أغضِبك .. وحين تسيطر علىّ أنانيتي فأتركك .. أنتِ ولحظات الصمت .. لكنني حبيبتي أندم فى كل لحظة ألف مرة على تقصيري و صبرك .. على قسوتي و حنانك ... على حبي لك و دمعتك ... أسبابي فى عشقكِ حقا كثيرة .. لكن أهمها .. أنكِ صرت دنيتي .. منيتي .. وكل حياتي
-
هوّه حلم حياتي .. واللى بتمناه
واللى عشت ليالي العمر .. بستناه
-
-
-
الكلمات من أغنية .. إلا حبيبي / عمرو دياب
-

2009/01/25

طور الفرحة اللانهائية

-
حاولت كثيرا أن اجد كلمات ملائمة لوصف لحظات الفرح التي عشتها يوما .. فلم أجد
-
ربما لأنها ما أطلقت عليه ... طور الفرحة اللانهائية
-
قمة الألم .. أن تكتم مشاعرك فى جوفك ... تقابل الناس بابتسامه لا تمثل أحزانا بصدرك .. وضيقا صار أكبر من قدرتك على الاستيعاب .. هموما أنت بطلها .. أنت من خلقّـتها .. اطعمتها .. والآن صارت كبيرة لدرجة أهلكتك .. حاصرتك .. بددت فرحة كنت دوما تسعى لها .. قمة الألم تلك .. كانت هي بطلتها .. حين كنت تلمح تلك النظرة الخاوية فى عيونها .. حين كنت تستجدي حبا ما كانت قادرة على منحك إياه .. حين كانت جوارحك تقطر حبا .. وجوارحها تسعى هربا .. منك .. من حبك .. من أحلامك تلك التي أقحمتها فيها دون استئذان .. ألمي كان طوفانا جارفا ما استطعت يوما ايقافه .. غيرتي عليها من نسمات الهواء .. شوقى لها إن غابت دقائق عن ناظريّ .. رغبتي فى التواجد فى محيط صورة كانت تلتقطها مع رفيقاتها .. وددت لو كنت جوارها .. أمسك بيديها .. أقبلها .. وددت لو أخبرتها .... كم أحبها
-
قمة السعادة .. كانت حين نظرت لي للمرة الأولى .. لتتحول الدنيا من حولك إلى ضحكة تعجز عن استيعاب اطرافها .. تخبرك أنها كانت دوما تلاحظ لهفة عينيك .. شغفك الدائم للتواجد من حولها .. من خلفها .. أينما حلت كنت هناك .. حيثما بكت كنت لا تتوانى عن حمل منديلك فى يديك .. بانتظار جرعة الشجاعة التي لم تأتِ يوما .. ترغب لو تقدمت منها و جففت دموعها .. وأخبرتها .. أنك هنا من أجلها ... اليوم قالت أنها كانت تعلم كل ذلك .. بل وأكثر .. كانت تدرك من اللحظة الأولى أن كل ما تكتب من أجلها .. وأن كلمات الاشتياق كانت لها .. وعبارات الغزل كانت دوما لها .. وأغاني ال